يوم دراسي في جامعة القدس حول "القدس خلال فترة الحكم العثماني"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جامعة القدس- كلية الآداب يوماً دراسياً مشتركاً حول "القدس خلال فترة الحكم العثماني"، بالتعاون مع القنصلية التركية القسم الثقافي التركي/معهد يونس امرة، بحضور رئيس الجامعة أ.د.عماد أبو كشك، والسفير التركي غورجان تورك اوغلو، ومدير المركز الثقافي التركي فرقان اوزدمير من القنصلية التركية - القدس، وأساتذة وطلبة الجامعة.
ورحب أ.د.أبوكشك بالحضور، مشيراً إلى أهمية هذا اللقاء الذي يسلط الضوء على القدس خلال فترة الحكم العثماني، متحدثاً عن أهمية ودور الحكم العثماني في المحافظة على الموروث الثقافي والأماكن المقدسة في مدينة القدس.
وأكد أ.د.أبو كشك على اهتمام جامعة القدس بالتعليم والتجربة والتركية، ومنها تعلم الطلبة الأتراك للغة العربية في جامعة القدس، قائلاً: قررنا العمل على برنامج بكالوريوس في العلاقات التركية، وبذلك قدم شكره وتقديره للرئيس التركي رجب طيب اردوغان لدعمه المتواصل للجامعة.
ولفت إلى أن الجامعة تربطها علاقات واتفاقيات مع الحكومة والجامعات التركية، مؤكداً أن "لنا تاريخ مشترك معهم على مدى 400 عام".
بدوره، عبر القنصل التركي عن سعادته بحضور اللقاء في جامعة العاصمة جامعة القدس، وبوجوده في عاصمة الاسلام وجميع الديانات، مشيراً إلى أن وجوده بها مكنه من التعرف عليها عن قرب.
وأكد على أهمية الندوة حيث أن مدينة القدس تمر بظروف سياسية واقتصادية واجتماعية صعبة، لافتاً إلى أن اللقاء يسلط الضوء على هذه المعاناة وعلى تاريخ القدس في الفترة العثمانية، حيث كانت القدس من المدن المهمة في تاريخ الدولة العثمانية.
وتخلل اليوم الدراسي الذي أدارته د.رولا هردل من دائرة العلوم السياسية، جلستين الأولى تحدثت عن الإدارة والمنظمات في القدس خلال فترة الحكم العثماني، وتحدث فيها د.مصطفى أوكسوز عن السكان الفلسطينيين في القرن الـ 16، ود.ابراهيم ربايعة عن "سنجق القدس العثماني في القرن الـ17، ود.عبد القادر سطيح عن الإدارة العثمانية في القدس في القرن الـ18، ود.محمد ابشرلي عن "خدمات الأوقاف العثمانية في القرن الـ19.
وتضمنت الجلسة الثانية التي أدارها د.عيسى الصريع عن الثقافة في القدس خلال فترة الحكم العثماني، وتحدث د.حسن حسين عن "تنوع الثقافات في مدينة القدس في العهد العثماني"، ود.زهير غنايم عن "وقف قراءة القرآن في القدس في القرنين الـ16 والـ 17، ود.فايزة بتول كوسا "الفن المعماري العثماني في القدس"، ود.مشهور حبازي عن "التعليم في القدس في القرنين الـ 19، والـ 20".
نظمت جامعة القدس- كلية الآداب يوماً دراسياً مشتركاً حول "القدس خلال فترة الحكم العثماني"، بالتعاون مع القنصلية التركية القسم الثقافي التركي/معهد يونس امرة، بحضور رئيس الجامعة أ.د.عماد أبو كشك، والسفير التركي غورجان تورك اوغلو، ومدير المركز الثقافي التركي فرقان اوزدمير من القنصلية التركية - القدس، وأساتذة وطلبة الجامعة.
ورحب أ.د.أبوكشك بالحضور، مشيراً إلى أهمية هذا اللقاء الذي يسلط الضوء على القدس خلال فترة الحكم العثماني، متحدثاً عن أهمية ودور الحكم العثماني في المحافظة على الموروث الثقافي والأماكن المقدسة في مدينة القدس.
وأكد أ.د.أبو كشك على اهتمام جامعة القدس بالتعليم والتجربة والتركية، ومنها تعلم الطلبة الأتراك للغة العربية في جامعة القدس، قائلاً: قررنا العمل على برنامج بكالوريوس في العلاقات التركية، وبذلك قدم شكره وتقديره للرئيس التركي رجب طيب اردوغان لدعمه المتواصل للجامعة.
ولفت إلى أن الجامعة تربطها علاقات واتفاقيات مع الحكومة والجامعات التركية، مؤكداً أن "لنا تاريخ مشترك معهم على مدى 400 عام".
بدوره، عبر القنصل التركي عن سعادته بحضور اللقاء في جامعة العاصمة جامعة القدس، وبوجوده في عاصمة الاسلام وجميع الديانات، مشيراً إلى أن وجوده بها مكنه من التعرف عليها عن قرب.
وأكد على أهمية الندوة حيث أن مدينة القدس تمر بظروف سياسية واقتصادية واجتماعية صعبة، لافتاً إلى أن اللقاء يسلط الضوء على هذه المعاناة وعلى تاريخ القدس في الفترة العثمانية، حيث كانت القدس من المدن المهمة في تاريخ الدولة العثمانية.
وتخلل اليوم الدراسي الذي أدارته د.رولا هردل من دائرة العلوم السياسية، جلستين الأولى تحدثت عن الإدارة والمنظمات في القدس خلال فترة الحكم العثماني، وتحدث فيها د.مصطفى أوكسوز عن السكان الفلسطينيين في القرن الـ 16، ود.ابراهيم ربايعة عن "سنجق القدس العثماني في القرن الـ17، ود.عبد القادر سطيح عن الإدارة العثمانية في القدس في القرن الـ18، ود.محمد ابشرلي عن "خدمات الأوقاف العثمانية في القرن الـ19.
وتضمنت الجلسة الثانية التي أدارها د.عيسى الصريع عن الثقافة في القدس خلال فترة الحكم العثماني، وتحدث د.حسن حسين عن "تنوع الثقافات في مدينة القدس في العهد العثماني"، ود.زهير غنايم عن "وقف قراءة القرآن في القدس في القرنين الـ16 والـ 17، ود.فايزة بتول كوسا "الفن المعماري العثماني في القدس"، ود.مشهور حبازي عن "التعليم في القدس في القرنين الـ 19، والـ 20".
