"المصالحة الفلسطينية".. هل هي على أجندة القمة العربية؟
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
يتصدر الملف الفلسطيني، القضايا العربية المطروحة في القمة العربية، التي تُعقد في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، بالعاصمة الأردنية عمان.
ورغم وجود ملف الأزمة السورية على طاولة الزعماء العرب كملف أساسي، وبنسبة أقل تظهر الملفات اليمني والعراقي والليبي، إلا أن الملف الفلسطيني له مكانته الاستراتيجية، ولم يتنازل عن صدارة الملفات منذ عقود.
وكحالة استثنائية تبرز هذا العام التوجهات الفلسطينية التي يقودها الرئيس محمود عباس، ومعه بعض الزعماء العرب، كهدف من أهداف السلطة لأن يكون هناك غطاء عربي يدعم التوجه الفلسطيني، أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمؤسسات الدبلوماسية، وتحقيق بعض الانتصارات الدبلوماسية، والتي أظهرت مفعولًا مهمًا لصد الاحتلال الإسرائيلي.
لكن وبما أنه أحد أهم الملفات الفلسطينية الداخلية، أين يقع ملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، وهل هو على أجندة القمة العربية، أم فقط سيتم دعوة الفلسطينيين لإنهاء انقسامهم، ولكن بعيدًا عن الجامعة العربية؟
الكاتب والمحلل السياسي، طلال عوكل، استبعد أن يتم التوصل لقرار يُنهي الانقسام الفلسطيني في أعقاب القمة العربية.
وأضاف عوكل لـ "دنيا الوطن"، فكل مرة تعقد فيها قمة عربية، يتم الدعوة لإجراء وتنفيذ المصالحة، ولا يتم ذلك، مضيفًا أن المؤشرات الصادرة مؤخرًا عن الطرفين لا تشجع على إنهاء الانقسام، أو الذهاب نحو تطبيق بنود المصالحة.
وذكر الحالة الوحيدة التي بالإمكان أن تولد مصالحة بين طرفي الانقسام، وهي توافر إرادة عربية جماعية للضغط على الطرفين كجزء من موقف تجاه القضية الفلسطينية، مستدركًا: "لكني لا أرى أن الوضع العربي الحالي ينهي حالة الانقسام بين حماس وفتح".
وأوضح عوكل أن حركة حماس ليس لها دور مباشر في قمة عمان، بل هي كبقية الفصائل الفلسطينية، لكن القمة عندما تناقش الملف الفلسطيني تأخذ بعين الاعتبار وجود حماس كلاعب فلسطيني وأهمية قطاع غزة، بالإضافة للحسابات الإسرائيلية.
بدوره، الكاتب والمحلل السياسي، رياض العيلة، أكد أن الوضع العربي ليس في صالح الفلسطينيين، فالقضايا الداخلية للبلدان العربية والملفات الإقليمية لها أهمية في المؤتمر.
وأضاف لـ "دنيا الوطن"، بما أن الوضع الحالي ليس في صالحنا، فهذا الأمر يشكل ضغطًا علينا، فالأولى أن ننهي ملفاتنا الداخلية بالتوافق، واجراء تحركات وطنية موحدة، تصب في صالح القضية، بدلًا من إظهار بعض المناكفات وعرقلة الجهود التي تُبذل في إنهاء الإشكاليات الداخلية.
وأوضح أنه قبل عرض ملف المصالحة على القمة العربية، يجب إحراز التزام فصائلي بالتوصل لاتفاق صريح يهني الحالة القائمة الأن بين شطري الوطن، وبعد ذلك إيجاد الدعم العربي المساند لهذه المصالحة، وتوحيد الجهود الفلسطينية أمام العالم.
يتصدر الملف الفلسطيني، القضايا العربية المطروحة في القمة العربية، التي تُعقد في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، بالعاصمة الأردنية عمان.
ورغم وجود ملف الأزمة السورية على طاولة الزعماء العرب كملف أساسي، وبنسبة أقل تظهر الملفات اليمني والعراقي والليبي، إلا أن الملف الفلسطيني له مكانته الاستراتيجية، ولم يتنازل عن صدارة الملفات منذ عقود.
وكحالة استثنائية تبرز هذا العام التوجهات الفلسطينية التي يقودها الرئيس محمود عباس، ومعه بعض الزعماء العرب، كهدف من أهداف السلطة لأن يكون هناك غطاء عربي يدعم التوجه الفلسطيني، أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمؤسسات الدبلوماسية، وتحقيق بعض الانتصارات الدبلوماسية، والتي أظهرت مفعولًا مهمًا لصد الاحتلال الإسرائيلي.
لكن وبما أنه أحد أهم الملفات الفلسطينية الداخلية، أين يقع ملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، وهل هو على أجندة القمة العربية، أم فقط سيتم دعوة الفلسطينيين لإنهاء انقسامهم، ولكن بعيدًا عن الجامعة العربية؟
الكاتب والمحلل السياسي، طلال عوكل، استبعد أن يتم التوصل لقرار يُنهي الانقسام الفلسطيني في أعقاب القمة العربية.
وأضاف عوكل لـ "دنيا الوطن"، فكل مرة تعقد فيها قمة عربية، يتم الدعوة لإجراء وتنفيذ المصالحة، ولا يتم ذلك، مضيفًا أن المؤشرات الصادرة مؤخرًا عن الطرفين لا تشجع على إنهاء الانقسام، أو الذهاب نحو تطبيق بنود المصالحة.
وذكر الحالة الوحيدة التي بالإمكان أن تولد مصالحة بين طرفي الانقسام، وهي توافر إرادة عربية جماعية للضغط على الطرفين كجزء من موقف تجاه القضية الفلسطينية، مستدركًا: "لكني لا أرى أن الوضع العربي الحالي ينهي حالة الانقسام بين حماس وفتح".
وأوضح عوكل أن حركة حماس ليس لها دور مباشر في قمة عمان، بل هي كبقية الفصائل الفلسطينية، لكن القمة عندما تناقش الملف الفلسطيني تأخذ بعين الاعتبار وجود حماس كلاعب فلسطيني وأهمية قطاع غزة، بالإضافة للحسابات الإسرائيلية.
بدوره، الكاتب والمحلل السياسي، رياض العيلة، أكد أن الوضع العربي ليس في صالح الفلسطينيين، فالقضايا الداخلية للبلدان العربية والملفات الإقليمية لها أهمية في المؤتمر.
وأضاف لـ "دنيا الوطن"، بما أن الوضع الحالي ليس في صالحنا، فهذا الأمر يشكل ضغطًا علينا، فالأولى أن ننهي ملفاتنا الداخلية بالتوافق، واجراء تحركات وطنية موحدة، تصب في صالح القضية، بدلًا من إظهار بعض المناكفات وعرقلة الجهود التي تُبذل في إنهاء الإشكاليات الداخلية.
وأوضح أنه قبل عرض ملف المصالحة على القمة العربية، يجب إحراز التزام فصائلي بالتوصل لاتفاق صريح يهني الحالة القائمة الأن بين شطري الوطن، وبعد ذلك إيجاد الدعم العربي المساند لهذه المصالحة، وتوحيد الجهود الفلسطينية أمام العالم.
