تجمع العلماء المسلمين يعقد اجتماعه الدوري

تجمع العلماء المسلمين يعقد اجتماعه الدوري
صورة توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
تعليقاً على التطورات المستجدة في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:
أعلنا منذ بداية الحرب على سوريا وفتنة ما يسمى بالربيع العربي أن الهدف من وراء ذلك كله هو حماية الكيان الاسرائيلي الذي فشل بإسقاط المقاومة بعد حربه عليها في العام 2006 وبعد عدم نفع الضغوط الدولية والإقليمية على سوريا للتخلي عن دعم المقاومة، وقد بات واضحاً من خلال التطورات الحاصلة في الإقليم أن ما أعلناه منذ البداية هو الحقيقة وقد أثبتتها الوقائع على الأرض.

إننا في تجمع العلماء المسلمين انطلاقاً مما تقدم نعلن ما يلي:

أولاً: نستنكر أشد الاستنكار قيام العدو الاسرائيلي باغتيال الأسير المحرر المجاهد مازن فقهاء ونعتبر أن الرد العملي على هذه الجريمة يكون من خلال تصعيد المقاومة وضرب العدو ضربات موجعة وعدم التبرع بالإعلان عن تنازلات لا يعتني بها العدو أصلاً، وكل ما يفكر به هو القضاء النهائي على المقاومة وعدم السماح بقيام دولة فلسطينية ولو على شبر من أرض فلسطين ما يؤكد أن النهج الأسلم هو إزالة الكيان الصهيوني نهائياً عن كامل التراب الفلسطيني.

ثانياً: اعتراف رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق غيورا ايلند بأن الكيان الإسرائيلي يقف وراء اغتيال القائد البطل الشهيد الحاج عماد مغنية وإن لم يكن جديداً علينا فنحن أكدنا منذ اللحظة الأولى وقوف الكيان الصهيوني وراء الاغتيال الآثم إلا أن ذلك يؤكد أن مخابرات الكيان تعمل في كل مناطق العالم لضرب قادة المقاومة ويحق للمقاومة الدفاع عن نفسها بضرب قادة الكيان في أي مكان من العالم.

ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام السلطات المغربية باعتقال الاقتصادي اللبناني الحاج قاسم تاج الدين وتسليمه لل CIA وأعتبر أن هذا النوع من الأعمال فيه إهانة للدولة اللبنانية وتساءل تجمع العلماء المسلمين عن الإجراءات التي قامت بها الدولة اللبنانية وبالأخص وزارة الخارجية لاسترجاع مواطن يتحلى بالاستقامة والنزاهة والعصامية ولم تتلوث يداه بالمال الحرام ولم يساهم بالفساد.

رابعاً: اعتبر تجمع العلماء المسلمين أن المفاوضات الجارية حالياً في جنيف لن تجدي نفعاً وإن كان لا مانع منها إلا أن التركيز يجب أن ينحصر في التفاهم بين الأطراف المختلفة للقضاء على الإرهاب بالتنسيق مع الدولة السورية على أن تعتبر أي دولة تتدخل على الأرض من دون تنسيق مع الدولة السورية قوات احتلال يجب التعامل معها على هذا الأساس.

خامساً: اعتبر التجمع أن الوقت يضيق أمام إقرار قانون الانتخاب ودعا للإسراع في ذلك لأن دخول البلد في الفراغ سيؤدي حتماً إلى مشاكل لا تحمد عقباها وتُلجئنا بالضرورة إلى المؤتمر التأسيسي، لذا لا مصلحة لأحد في تأخير إقرار القانون.

التعليقات