عايدة توما: ضم القدس غير مقبول..غطاس في الحبس لعامين

عايدة توما: ضم القدس غير مقبول..غطاس في الحبس لعامين
النائب عايدة توما سليمان
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
يحاول الاحتلال الإسرائيلي ضم المزيد من الأراضي الفلسطينية، عندما طرح مشروعاً يقضي ربط القدس بمستوطنة (معاليه أدوميم)، والذي يأتي في إطار المزيد من التهويد للمدينة المقدسة.

أما عن قضية النائب في الكنيست عن القائمة العربية المشتركة، باسل غطاس فإنه ينتظر الحبس لمدة عامين، وذلك بعد اعترافه بالتهمة المنسوبة إليه.

المزيد من الملفات فتحتها "دنيا الوطن"، مع النائب في الكنيست عن القائمة العربية المشتركة عايدة توما سليمان، وخرجت بالتالي:

أكدت النائب في الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة، عايدة توما سليمان، أن ضم القدس إلى مستوطنة (معاليه أدوميم) يقع في إطار ضم القدس إلى الحدود الإسرائيلية المتوقعة، موضحة أنها جزء من عملية ضم فاعلة.

وقالت في لقاء مع "دنيا الوطن": "هذا المشروع غير مقبول ومنافٍ للقوانين الدولية، ويعطي نية لاستمرار الاحتلال، حيث إن الحكومة الإسرائيلية تريد تحويل (معاليه أدوميم) من كونها مستوطنة إلى جزء طبيعي من إسرائيل".

وأضافت: "ننظر إلى هذا المشروع بقلق شديد، ونعتبره جزءاً من مخاطر القضاء على إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، وهذا المشروع عبارة عن بداية لعمليات ضم أخرى".

وحول موقف الأعضاء العربي في الكنيست من هذا المشروع، قالت عايدة توما: "موقفنا واضح ولا لبس فيه، حيث إننا ضد أي محاولة ضم، فسنتصدى لاقتراح القانون الذي يحاول ضم (معاليه أدوميم)، كما سنقف لأي محاولة يتم فيها تكريس الاحتلال على الأراضي الفلسطينية".

وفي سياق آخر، وحول قضية النائب باسل غطاس، أوضحت أن آخر جلسة عقدها الكنيست صادقت على الاتفاقية التي وقعها غطاس مع الادعاء العام، حيث اعترف بمسؤوليته، وقد وقّع على أن يتلقى الحكم بسنتين، لافتة إلى أنه سيتم الأسبوع المقبل قراءة الحكم، وعندها سيوضع النائب باسل غطاس خلف القضبان.

وفيما يتعلق بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، اعتبرت النائب في الكنيست عن القائمة العربية المشتركة، أن ترامب من خلال ذلك إما أنه يحاول استفزاز الجانب الفلسطيني، أو يحاول أن يفجر الموقف ويجعله مختلفاً ومغايراً من خلال نقل السفارة.

وقالت: "هذه التصريحات يمكن أن تكون إحدى وسائل ضغط من خلال التحركات التي يبادر لها ترامب في الشرق الأوسط أو بين إسرائيل والقيادة الفلسطينية، فهي محاولة لاستفزاز أو الضغط على الجانب الفلسطيني وهي مرصودة من بدايتها".

وفي سياق آخر، أكدت أن قضية المسجد الأقصى ومحاولة المستوطنين المتطرفين زج الشعب الفلسطيني فيها لتحويل القضية إلى قضية أديان هي جارية منذ زمن، وتتطور يومياً كلما ازداد التطرف في الجانب اليميني الإسرائيلي.

ولفتت إلى أن قضية تهويد القدس هي خارقة من الدرجة الأولى ويجب تركيز الجهود عليها، منوهة إلى أن هناك حرباً يومية في محاولة الاستيلاء على أكثر ما يمكن من المواقع وتهويدها داخل القدس، مؤكدة أن هناك حاجة ماسة للتصدي لهذا الأمر على المستوى الدولي والفلسطيني.

وفي السياق، قالت: "واضح أن الحكومة الإسرائيلية تحاول بشكل يومي اختراع طريقة جديدة للاستفزاز ولمحاولة كسب النقاط في عملية التهويد الجارية".