ماهي سيناريوهات اغتيال "فقهاء" وفقًا للإعلام الإسرائيلي؟!
خاص دنيا الوطن - ترجمة هالة أبو سليم
أكدت مصادر إسرائيلية، أن حركة حماس ستسعى غالباً للثأر من قاتل الشهيد مازن فقهاء، ليس بشكل مباشر في قطاع غزة، لكن بشكل غير مباشر في الضفة الغربية أو القدس، لكن دون أن تترك بصماتها في مكان الحادث.
ورأى الكاتب والمحلل السياسي في صحيفة (جيروزاليم بوست)، يوسى مليمان، أن عملية اغتيال القائد مازن فقهاء، مساء الجمعة الماضي، بالقرب من منزله مهمة يقوم بها محترفون، فبحسبه القاتل المأجور تصرف بهدوء، وأطلق 4 صاصات من نقطة ومسافة قريبة وعبر مسدس كاتم للصوت، وقتل وتصرف بهدوء، وعلى الفور غادر المكان بدون أن يترك أي أثر حتى الآن على الأقل.
وذكر الكاتب، أن بعض المسؤولين في حركة حماس، ذكروا أن حادث اغتيال المهندس الزواري في تونس في شهر ديسمبر "الذي ساعد في تصميم وتطوير طائرة بدون طيار"، حدث على أيدي الموساد.
حركة حماس عبر العديد من قاداتها، وعدت بأن تثأر لاغتيال فقهاء، لكنها بحسب الكاتب لن تذهب لمواجهة جديدة مع إسرائيل، لأن الذهاب لخيار الحرب ليس بالأمر الهين، ولذلك، فمن المحتمل أن حماس سوف تحاول الأخذ بالثأر لمقتل فقهاء– ليس مباشرة من غزة، لكن بشكل غير مباشر في الضفة الغربية أو القدس بدون ترك أي أثر.
ووضع الكاتب عدة احتمالات، قد يكون أحدها المتسبب باغتيال فقهاء، فالاحتمال الأول هو قيام الجماعات السلفية الموجودة في قطاع غزة، والمُعارضة لحركة حماس باغتيال فقهاء، حيث تقوم هذه الجماعات بإطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل، وبالتالي تعتقل حماس المئات من عناصرهم في غزة.
أما الاحتمال الثاني وفقًا لمليمان، فان الأمر يتعلق بـ"تصفية حسابات"، بمعنى أن أحد الأشخاص والذي يعمل داخل حركة حماس قرر التخلص من فقهاء لأي سبب من الأسباب.
وأضاف فلنفترض أن إسرائيل هي من تقف وراء عملية الاغتيال، فمن المفروض مشاركة كافة أجهزتها الأمنية في العملية، فوكالة الاستخبارات الإسرائيلية، (الشاباك)، مسؤولة عن التجسس على قطاع غزة، ولكنها تعمل عن قرب مع كافة الأجهزة الأمنية الأخرى مثل المخابرات، جيش الدفاع، القوات الخاصة.
وأضاف أن إسرائيل تنتهج نهجاً جدياً تجاه حركة حماس، ومن الواضح أن إسرائيل ترغب حقيقة بضمان الهدوء والاستقرار على طول الحدود مع غزة، لكن بإمكان إسرائيل اغتيال قادة حماس في غزة والخارج، دون أن تترك أي بصمة، وهذا نهج أكثر عدوانية من قبل إسرائيل.
ولفت إلى أنه في الأسبوع الماضي، صرح رئيس (الشاباك) أمام الكنيست بأن حماس زادت من جهودها لتنفيذ عمليات عدائية في الضفة الغربية وإسرائيل خصوصاً قبل عيد الفصح.
في ذات السياق، صرحت عائلة فقهاء، بأن المخابرات الإسرائيلية داهمت المنزل عدة مرات، وطلبت بإيصال رسالة تحذيرية إلى مازن بالتوقف عن نشاطه.
الجدير بالذكر، أن الرئيس الجديد للشاباك، ناديف ارجمان، أمضى كل حياته في عمليات نوعيه وخاصة، ورئيس الموساد يوسي كوهين تعمد تطوير الجهاز بحرفية، عندما يكون جهاز مخابرات دقيق ومضبوط ويعمل بحرفية، فإسرائيل تعتمد على نفسها، لكن في لعبة خطرة من الممكن أن الأمور تخرج عن السيطرة.
يشار إلى أن فقهاء يبلغ من العمر 35 عاماً، وهو مواليد بلدة طوباس في شمال الضفة الغربية وحُكم عليه بالمؤبد في 2003 و9 مؤبدات أخرى و50 عامًا، بتهمة قتل 9 إسرائيليين خلال الانتفاضة الثانية في حافلة في شمال الضفة.
وتم إطلاق سراحه في 2011 ضمن صفقة جلعاد شاليط، لتبادل الأسرى، عندما أصر (الشاباك) على عدم عودة هؤلاء المعتقلين لديارهم في الضفة الغربية ونفيهم لغزة.
وخالف شروط إطلاق سراحه بعدم التورط بأنشطة عدائية، ولكنه مسؤول حركة حماس في الضفة الغربية، المرتبط جهازها العسكري بمقرهم الرئيس بتركيا للتخطيط بالقيام بعمليات عدائية ضد إسرائيل والسلطة الوطنية في الضفة الغربية وإسرائيل.
أكدت مصادر إسرائيلية، أن حركة حماس ستسعى غالباً للثأر من قاتل الشهيد مازن فقهاء، ليس بشكل مباشر في قطاع غزة، لكن بشكل غير مباشر في الضفة الغربية أو القدس، لكن دون أن تترك بصماتها في مكان الحادث.
ورأى الكاتب والمحلل السياسي في صحيفة (جيروزاليم بوست)، يوسى مليمان، أن عملية اغتيال القائد مازن فقهاء، مساء الجمعة الماضي، بالقرب من منزله مهمة يقوم بها محترفون، فبحسبه القاتل المأجور تصرف بهدوء، وأطلق 4 صاصات من نقطة ومسافة قريبة وعبر مسدس كاتم للصوت، وقتل وتصرف بهدوء، وعلى الفور غادر المكان بدون أن يترك أي أثر حتى الآن على الأقل.
وذكر الكاتب، أن بعض المسؤولين في حركة حماس، ذكروا أن حادث اغتيال المهندس الزواري في تونس في شهر ديسمبر "الذي ساعد في تصميم وتطوير طائرة بدون طيار"، حدث على أيدي الموساد.
حركة حماس عبر العديد من قاداتها، وعدت بأن تثأر لاغتيال فقهاء، لكنها بحسب الكاتب لن تذهب لمواجهة جديدة مع إسرائيل، لأن الذهاب لخيار الحرب ليس بالأمر الهين، ولذلك، فمن المحتمل أن حماس سوف تحاول الأخذ بالثأر لمقتل فقهاء– ليس مباشرة من غزة، لكن بشكل غير مباشر في الضفة الغربية أو القدس بدون ترك أي أثر.
ووضع الكاتب عدة احتمالات، قد يكون أحدها المتسبب باغتيال فقهاء، فالاحتمال الأول هو قيام الجماعات السلفية الموجودة في قطاع غزة، والمُعارضة لحركة حماس باغتيال فقهاء، حيث تقوم هذه الجماعات بإطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل، وبالتالي تعتقل حماس المئات من عناصرهم في غزة.
أما الاحتمال الثاني وفقًا لمليمان، فان الأمر يتعلق بـ"تصفية حسابات"، بمعنى أن أحد الأشخاص والذي يعمل داخل حركة حماس قرر التخلص من فقهاء لأي سبب من الأسباب.
وأضاف فلنفترض أن إسرائيل هي من تقف وراء عملية الاغتيال، فمن المفروض مشاركة كافة أجهزتها الأمنية في العملية، فوكالة الاستخبارات الإسرائيلية، (الشاباك)، مسؤولة عن التجسس على قطاع غزة، ولكنها تعمل عن قرب مع كافة الأجهزة الأمنية الأخرى مثل المخابرات، جيش الدفاع، القوات الخاصة.
وأضاف أن إسرائيل تنتهج نهجاً جدياً تجاه حركة حماس، ومن الواضح أن إسرائيل ترغب حقيقة بضمان الهدوء والاستقرار على طول الحدود مع غزة، لكن بإمكان إسرائيل اغتيال قادة حماس في غزة والخارج، دون أن تترك أي بصمة، وهذا نهج أكثر عدوانية من قبل إسرائيل.
ولفت إلى أنه في الأسبوع الماضي، صرح رئيس (الشاباك) أمام الكنيست بأن حماس زادت من جهودها لتنفيذ عمليات عدائية في الضفة الغربية وإسرائيل خصوصاً قبل عيد الفصح.
في ذات السياق، صرحت عائلة فقهاء، بأن المخابرات الإسرائيلية داهمت المنزل عدة مرات، وطلبت بإيصال رسالة تحذيرية إلى مازن بالتوقف عن نشاطه.
الجدير بالذكر، أن الرئيس الجديد للشاباك، ناديف ارجمان، أمضى كل حياته في عمليات نوعيه وخاصة، ورئيس الموساد يوسي كوهين تعمد تطوير الجهاز بحرفية، عندما يكون جهاز مخابرات دقيق ومضبوط ويعمل بحرفية، فإسرائيل تعتمد على نفسها، لكن في لعبة خطرة من الممكن أن الأمور تخرج عن السيطرة.
يشار إلى أن فقهاء يبلغ من العمر 35 عاماً، وهو مواليد بلدة طوباس في شمال الضفة الغربية وحُكم عليه بالمؤبد في 2003 و9 مؤبدات أخرى و50 عامًا، بتهمة قتل 9 إسرائيليين خلال الانتفاضة الثانية في حافلة في شمال الضفة.
وتم إطلاق سراحه في 2011 ضمن صفقة جلعاد شاليط، لتبادل الأسرى، عندما أصر (الشاباك) على عدم عودة هؤلاء المعتقلين لديارهم في الضفة الغربية ونفيهم لغزة.
وخالف شروط إطلاق سراحه بعدم التورط بأنشطة عدائية، ولكنه مسؤول حركة حماس في الضفة الغربية، المرتبط جهازها العسكري بمقرهم الرئيس بتركيا للتخطيط بالقيام بعمليات عدائية ضد إسرائيل والسلطة الوطنية في الضفة الغربية وإسرائيل.
