إعلام الاحتلال: السنوار سيواجه صعوبة في الإبحار
ترجمة دنيا الوطن- هلال جرادات
نشرت صحيفة (إسرائيل هيوم) العبرية، صباح الأحد، أن تصريحات قيادة حماس في أعقاب استشهاد مازن فقهاء لا تدع مجالاً للشك بأن الرد مقبل، والسؤال إلى أي درجة التنظيم مستعد أن يخاطر؟ وهل فقهاء ذريعة مناسبة للتصعيد في الوقت الحالي؟ ورغم مرور يوم على هذا الاغتيال حماس مازالت في صدمة، وتلقت ضربة قوية قبل أن تستعيد عافية والتفكير في صفاء.
الاغتيال وصل مفاجئاً بعد انقطاع عن ساحة اللعب في غزة، الذي هو حول الجدار والأنفاق ولا شك أن أصابع الاتهام دائماً توجه الى إسرائيل، وستدرس حماس الرد ومن المنتظر والمتوقع أن تقوم حماس بحملة اعتقالات في غزة بحق العملاء والمشتبه بهم بالتعاون مع إسرائيل، وبعد فترة سيتطلب من حماس بعد فترة التقرير كيف سيكون الرد.
الاغتيال وصل مفاجئاً بعد انقطاع عن ساحة اللعب في غزة، الذي هو حول الجدار والأنفاق ولا شك أن أصابع الاتهام دائماً توجه الى إسرائيل، وستدرس حماس الرد ومن المنتظر والمتوقع أن تقوم حماس بحملة اعتقالات في غزة بحق العملاء والمشتبه بهم بالتعاون مع إسرائيل، وبعد فترة سيتطلب من حماس بعد فترة التقرير كيف سيكون الرد.
القائد يحيى السنوار سيواجه صعوبة بعد رحيل فقهاء وهو صديقه المقرب ورفيق أسره، وصل السنوار إلى موقع الجريمة تحدث عن فقهاء كثيراً، والأمر الذي بحاجة إلى أن يُسأل، هل حماس مستعدة لجولة أخري من القتال في غزة؟ والسؤال الآخر الموصول بالأول بالإجراءات الداخلية التي تمر بالقطاع من أزمات مالية واقتصادية وبطالة ومياه وكهرباء ومشاكل أخرى غير قابلة للحلول، والتهديدات من قبل ليبرمان وإسرائيل.
وإمكانية أخرى تتعلق في ربط الأمور ما بين اغتيال يحيى عياش المهندس، الذي ردت حماس على اغتياله بعدة عمليات، هل ستكرر حماس نفس السيناريو.
وحدة الاغتيال التي شخصت بالهدف فقهاء، أطلقت النار عليه في جسده العلوي عدة رصاصات بكاتم للصوت خلال ثوانٍ معدودة ذهب أفراد الوحدة، وابتلعتهم الأرض.
حماس والأجهزة الأمنية في غزة، فرضت حصاراً محاولة إلقاء القبض على الجناة، وخلاصة القول أسدل الستار والحساب وحماس ودعت شهيدها بعشرات الآلاف من المشيعين في مقدمتهم إسماعيل هنية والسنوار وقيادات من فتح والفصائل والحزن مازال يخيم على القطاع، وخاصة محرري صفقة وفاء الأحرار والمبعدين من الضفة.
وإمكانية أخرى تتعلق في ربط الأمور ما بين اغتيال يحيى عياش المهندس، الذي ردت حماس على اغتياله بعدة عمليات، هل ستكرر حماس نفس السيناريو.
وحدة الاغتيال التي شخصت بالهدف فقهاء، أطلقت النار عليه في جسده العلوي عدة رصاصات بكاتم للصوت خلال ثوانٍ معدودة ذهب أفراد الوحدة، وابتلعتهم الأرض.
حماس والأجهزة الأمنية في غزة، فرضت حصاراً محاولة إلقاء القبض على الجناة، وخلاصة القول أسدل الستار والحساب وحماس ودعت شهيدها بعشرات الآلاف من المشيعين في مقدمتهم إسماعيل هنية والسنوار وقيادات من فتح والفصائل والحزن مازال يخيم على القطاع، وخاصة محرري صفقة وفاء الأحرار والمبعدين من الضفة.
