منع إدخال قطع غيار السيارات يُكبد أصحابها خسائر بملايين الشواقل

منع إدخال قطع غيار السيارات يُكبد أصحابها خسائر بملايين الشواقل
قطع غيار السيارات المستعملة
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
تكبد تجار قطع غيار السيارات المستعملة، خسائر بملايين الشواقل، بسبب مواصلة حجز ومنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال بضائعهم إلى القطاع، عن طريق معبر كرم أبو سالم التجاري، مما تسبب بتلفها وفقدانها.

ومؤخراً، سمحت سلطات الاحتلال بإدخال نحو (40 مشتاحاً) من أصل (560 مشتاحاً) من قطع غيار السيارات المستعملة، لعدد من تجار القطاع، وتلك الكمية تعتبر قليلة جداً، مقارنة باحتياج القطاع لها.

ولا يزال العديد من أصحاب السيارات المعطلة والتي تحتاج إلى قطع غيار لإصلاحها، ينتظرون بفارغ الصبر دخول تلك القطع، لأن سياراتهم مركونة في ورش التصليح، بسبب عدم وجود قطع الغيار المناسبة لها.

ويشتكي تجار قطع غيار السيارات من تكدس بضائعهم لدى مخازن الاحتلال الإسرائيلي وعلى المعابر المحاذية للقطاع، وما يتكبدونه من خسائر جراء منع دخولها، وعلى رأسها المبالغ المالية الكبيرة التي يتم دفعها لأصحاب المخازن الموجودة بها.

ويتذرع الاحتلال لمنع دخول قطاع غيار السيارات بحجج أمنية، وتفرض سلطات الاحتلال قيوداً وإجراءات مشددة على دخول البضائع إلى القطاع، وتحظر دخول عشرات السلع والأصناف إلى القطاع بذرائع أمنية، وخشية استخدام المقاومة لبعضها في الصناعات العسكرية.

ويؤكد تاجر قطع غيار السيارات في غزة، حسن العطوي، أن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز له نحو (15 مشتاحاً)، من قطع غيار السيارات في مخازنها، مما يجبره على دفع مبالغ مالية ضخمة كضريبة أرضية عليها.

ويبين العطوي، أنه تكبد خسائر بقيمة عشرات آلاف الشواقل، نتيجة مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي حجز بضاعته منذ 6 شهور تقريباً، إضافة إلى تلف تلك القطع وفقدان بعضها.

ويطالب، بتسهيل دخول تلك البضائع لأنها تساهم بشكل كبير، بتوفير عمل للكثير من المواطنين في قطاع غزة، إضافة إلى أن سهولة إدخالها يمكن أن يعوض خسارتهم السابقة.

بدوره، يؤكد رئيس جمعية استيراد قطع غيار السيارات في غزة، عبد الهادي حميد، أن ما تم إدخاله لا يسد احتياج السوق لهذه القطع وخاصة بعد انقطاع دام أكثر من 5 شهور، حيث إن العديد من السيارات كانت معطلة في ورش التصليح وتنتظر دخول القطع، ويوجد سيارات لم تدخل لها القطع التي هي بحاجة لها.

ويبين حميد، أن استمرار حجز سلطات الاحتلال الإسرائيلي لقطع غيار السيارات، يكبد أصحابها خسائر مالية فادحة تصل مئات آلاف الشواقل، إضافة إلى شحها من أسواق ومخازن تجار قطاع غزة.

ويضيف: "يقبل تجار قطاع غزة على شراء قطع غيار السيارات المستعملة من الداخل المحتل، نظراً لانخفاض ثمنها، وسرعة وصولها إلى القطاع قبل أن يُعقّد الاحتلال دخولها، مقارنة بارتفاع سعر القطع المستوردة، والتي قد تستغرق شهوراً لدخولها إلى القطاع".