الحريري: حريصون وعون على الحؤول دون أي انقسام
رام الله - دنيا الوطن
في الذكرى السابعة لإعلان يوم عيد البشارة عيداً وطنياً، أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اننا في لبنان كنا وسنبقى أوفياء لما يجمعنا في التّآخي والإنفتاح وقبول الآخر واحترام، معرباً عن افتخاره بأنّ هذا القرار الذي اتخذته حكومته في 18 شباط 2010 وبأن هذه المبادرة في لبنان قد امتدّت إلى عدد من الدول والمجتمعات العربية والأجنبية.
كلام الحريري جاء خلال رعايته الاحتفال الذي أقيم في مدرسة سيدة الجمهور تحت عنوان “سيدتنا مريم” لمناسبة عيد البشارة حيث لفت الى أن لبنان، بإعلان دستوره عام 1926 أن “حرية الإعتقاد مطلقة”، كان سبّاقاً كما في مجمل حرياته العامة، ليعبّر في النص والكلمة والتجربة المعاشة، أنّ هذا البلد الصغير الرّقعة، في حسن وفائه لإنتمائه العربي، لا يزال نموذجاً حيّاً للمجتمعات المتنوعة بشرياً، على الرغم من كل الأزمات التي مرّ فيها”.
وقال: “لقد جعلت شعار حكومتي “إستعادة الثقة” وهو لا يعني فقط إستعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها، وإستعادة الإستقرار وإعادة إحضار لبنان في محيطه العربي وفي العالم، بل إنّي كنت أعني أيضاً الثقة بما يمثله لبنان من قيم، يبدو كلّ العالم بحاجة إليها اليوم. وإذا كنّا اليوم مجتمعين حول خير نساء العالمين، وهي نقطة الإلتقاء الكبير بين المسيحية والإسلام، فهل يعقل ألاّ نكون، نحن اللبنانيين، مجتمعين حول لبنان؟ وأن يكون الملتقون حول مريم مختلفين حول لبنان؟”.
ورأى الحريري أنّ بعض بلدان العرب ضربها في السنوات الأخيرة عواصف الحروب على أنواعها، وممارسة الإجرام والإرهاب بإسم الدين، على يد أقليّة ضالّة تستهدف قيم الإسلام وقيم الإنسان، سائلاً: “أين نحن اليوم إزاء هذه التحوّلات في شرقنا العربي وفي العالم، وقد نالنا الكثير من عمليات الإرهاب هنا في لبنان، حيث سقط شهداء أبرياء من المدنيين وشهداء من الجيش اللبناني ومن قوى الأمن الداخلي وسائر الأجهزة، ولا يزال لنا أسرى أعزّاء لدى الإرهابيين لا يمكن أن ننسى قضيتهم، والتضحيات التي يقدمونها؟”.
وأكد “اننا مدركون تماماً لوسائل حماية لبنان من مختلف النواحي، العسكرية والأمنية والسياسية والدبلوماسية، واليوم حريصون أشدّ الحرص، مع رئيس الجمهورية في الحكومة وسائر أركان الدولة وقيادات المجتمع، على الحؤول دون أي انقسام. فإننا اليوم نحمل قضيةً كبرى وهي حماية لبنان في مهب عواصف الشرق، وفي هذه اللحظات التاريخية المفصليّة التي تتزاحم فيها المصالح الدولية والإقليمية على رقع الحرب والدمار”.
وأوضح اننا “نحمي أنفسنا أولاً بوحدتنا، بالحرص على الوفاق والحوار، وهما أساس في نظامنا وفي حياتنا. نحمي أنفسنا بنموذج الإعتدال الذي نمثله وواجب الحفاظ عليه. فنحن أهل الإعتدال، أهل التواصل والتعقّل والتسويات النبيلة.”
وأكد الحريري أنّ “الإخوة العرب هم في طليعة من يعترف بالنموذج الذي يجسده لبنان واللبنانيون، في الحيويّة والإندفاع والإنفتاح والإبداع، وهم حريصون على أن يبقى لبنان تلك الواحة الإنسانية، قبل الفكريّة، كمحطّة التقاء، كمصدر عطاء للعقول والقلوب المنفتحة”.
واستذكر الحريري أن “والدي الشهيد كان يردد دائماً أنّ ما يجمع بين اللبنانيين هو أكثر بكثير ممّا يفرقهم. وكم كان ليسعد بهذا المشهد الجليل وبهذه الصورة الحيّة للبنان الذي أراده وأحبّه واستشهد في سبيله، لذلك العيش الواحد الذي لم يخل من ذكره أيّ موقف أو تصريح أو بيان وزاري. وأصارحكم القول إنّي شخصيّاً نشأت وربيت في هذه الأجواء السّمحة والرّحبة. شديد الوثوق برغبة اللبنانيين الحقيقية بالعيش معاً، موحّدين رغم التباينات، ملتزمين مواثيقهم على الرغم من العواصف الحالية، متطلعين دائماً الى المستقبل على نحو ما يليق بهم.
وأعرب عن أمله “أن نبقى دائماً مجتمعين وموحّدين حول خير نساء العالمين، الصدّيقة أم عيسى المسيح، سيدّتنا مريم عليها السلام وأن نبقى دائماً مجتمعين متّحدين لأجل لبنان”.
وختم الحريري بالكشف عن أنه “بعدما طلبتم تخصيص طابع بريدي وأرض لبناء مركز “مريم” للحوار بين المسلمين والمسيحيين وساحة في العاصمة بيروت لهذه الغاية، تم الاتصال من قبل الوزير بيار رفول مع الرئيس العماد ميشال عون، واتفقنا على منح كل هذه الطلبات لكم”.
في الذكرى السابعة لإعلان يوم عيد البشارة عيداً وطنياً، أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اننا في لبنان كنا وسنبقى أوفياء لما يجمعنا في التّآخي والإنفتاح وقبول الآخر واحترام، معرباً عن افتخاره بأنّ هذا القرار الذي اتخذته حكومته في 18 شباط 2010 وبأن هذه المبادرة في لبنان قد امتدّت إلى عدد من الدول والمجتمعات العربية والأجنبية.
كلام الحريري جاء خلال رعايته الاحتفال الذي أقيم في مدرسة سيدة الجمهور تحت عنوان “سيدتنا مريم” لمناسبة عيد البشارة حيث لفت الى أن لبنان، بإعلان دستوره عام 1926 أن “حرية الإعتقاد مطلقة”، كان سبّاقاً كما في مجمل حرياته العامة، ليعبّر في النص والكلمة والتجربة المعاشة، أنّ هذا البلد الصغير الرّقعة، في حسن وفائه لإنتمائه العربي، لا يزال نموذجاً حيّاً للمجتمعات المتنوعة بشرياً، على الرغم من كل الأزمات التي مرّ فيها”.
وقال: “لقد جعلت شعار حكومتي “إستعادة الثقة” وهو لا يعني فقط إستعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها، وإستعادة الإستقرار وإعادة إحضار لبنان في محيطه العربي وفي العالم، بل إنّي كنت أعني أيضاً الثقة بما يمثله لبنان من قيم، يبدو كلّ العالم بحاجة إليها اليوم. وإذا كنّا اليوم مجتمعين حول خير نساء العالمين، وهي نقطة الإلتقاء الكبير بين المسيحية والإسلام، فهل يعقل ألاّ نكون، نحن اللبنانيين، مجتمعين حول لبنان؟ وأن يكون الملتقون حول مريم مختلفين حول لبنان؟”.
ورأى الحريري أنّ بعض بلدان العرب ضربها في السنوات الأخيرة عواصف الحروب على أنواعها، وممارسة الإجرام والإرهاب بإسم الدين، على يد أقليّة ضالّة تستهدف قيم الإسلام وقيم الإنسان، سائلاً: “أين نحن اليوم إزاء هذه التحوّلات في شرقنا العربي وفي العالم، وقد نالنا الكثير من عمليات الإرهاب هنا في لبنان، حيث سقط شهداء أبرياء من المدنيين وشهداء من الجيش اللبناني ومن قوى الأمن الداخلي وسائر الأجهزة، ولا يزال لنا أسرى أعزّاء لدى الإرهابيين لا يمكن أن ننسى قضيتهم، والتضحيات التي يقدمونها؟”.
وأكد “اننا مدركون تماماً لوسائل حماية لبنان من مختلف النواحي، العسكرية والأمنية والسياسية والدبلوماسية، واليوم حريصون أشدّ الحرص، مع رئيس الجمهورية في الحكومة وسائر أركان الدولة وقيادات المجتمع، على الحؤول دون أي انقسام. فإننا اليوم نحمل قضيةً كبرى وهي حماية لبنان في مهب عواصف الشرق، وفي هذه اللحظات التاريخية المفصليّة التي تتزاحم فيها المصالح الدولية والإقليمية على رقع الحرب والدمار”.
وأوضح اننا “نحمي أنفسنا أولاً بوحدتنا، بالحرص على الوفاق والحوار، وهما أساس في نظامنا وفي حياتنا. نحمي أنفسنا بنموذج الإعتدال الذي نمثله وواجب الحفاظ عليه. فنحن أهل الإعتدال، أهل التواصل والتعقّل والتسويات النبيلة.”
وأكد الحريري أنّ “الإخوة العرب هم في طليعة من يعترف بالنموذج الذي يجسده لبنان واللبنانيون، في الحيويّة والإندفاع والإنفتاح والإبداع، وهم حريصون على أن يبقى لبنان تلك الواحة الإنسانية، قبل الفكريّة، كمحطّة التقاء، كمصدر عطاء للعقول والقلوب المنفتحة”.
واستذكر الحريري أن “والدي الشهيد كان يردد دائماً أنّ ما يجمع بين اللبنانيين هو أكثر بكثير ممّا يفرقهم. وكم كان ليسعد بهذا المشهد الجليل وبهذه الصورة الحيّة للبنان الذي أراده وأحبّه واستشهد في سبيله، لذلك العيش الواحد الذي لم يخل من ذكره أيّ موقف أو تصريح أو بيان وزاري. وأصارحكم القول إنّي شخصيّاً نشأت وربيت في هذه الأجواء السّمحة والرّحبة. شديد الوثوق برغبة اللبنانيين الحقيقية بالعيش معاً، موحّدين رغم التباينات، ملتزمين مواثيقهم على الرغم من العواصف الحالية، متطلعين دائماً الى المستقبل على نحو ما يليق بهم.
وأعرب عن أمله “أن نبقى دائماً مجتمعين وموحّدين حول خير نساء العالمين، الصدّيقة أم عيسى المسيح، سيدّتنا مريم عليها السلام وأن نبقى دائماً مجتمعين متّحدين لأجل لبنان”.
وختم الحريري بالكشف عن أنه “بعدما طلبتم تخصيص طابع بريدي وأرض لبناء مركز “مريم” للحوار بين المسلمين والمسيحيين وساحة في العاصمة بيروت لهذه الغاية، تم الاتصال من قبل الوزير بيار رفول مع الرئيس العماد ميشال عون، واتفقنا على منح كل هذه الطلبات لكم”.

التعليقات