غزة: استعدادات لاستقبال الشهر الفضيل
خاص دنيا الوطن- آلاء البرعي
تستعد الأسواق الفلسطينيّة في قطاع غزة عبر حزمة من التجهيزات لاستقبال شهر رمضان المُبارك، ومع بدء العد التنازلي لاستقبال الشهر الفضيل ومستلزماته التي يحتاجها المواطن، من المفترض أن تستعد حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد بغزة لجولات تفتيشية عبر الأسواق، لضمان خلوها من المواد الفاسدة.
فيما يخشى التجار في غزة من المغامرة بشراء كميات كبيرة من المواد الغذائيّة، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية للمواطن وتدني الدخل، والتي أدت بشكل كبير إلى تراجع القدرة الشرائية عند المواطنين، حيث لجؤوا لشراء كميات محددة حسب الطلب على المنتج وحاجة المواطن.
مخاطرة محسوبة
"دنيا الوطن" استطلعت آراء التجار في السوق المحلي الفلسطيني، واستعرضت في التقرير التالي أجواء التجهيزات.
مدير (سوبرماركت) وسط قطاع غزة، حسن بركة، أكد أن الأوضاع الاقتصاديّة الصعبة للمواطنين في غزة، أثرت بشكل كبير على القدرات الشرائيّة لديهم، موضحاً أنه اشترى الكميات المطلوبة التي تسد حاجة المشتري، والتي استطاع إحصاءها حسب الطلب، خوفًا من شراء كميات كبيرة والتعرض لخسائر بسبب الوضع الاقتصادي السيئ.
وأشار "بركة" في حديثه لـ "دنيا الوطن" إلى أن شهر رمضان له خصوصية معينة في السلع المعروضة " كالعصائر، والأرز، الأجبان"، لكنه كغيره من التجار يسعى لتوفير الكميات التي تفي باحتياجات المواطنين، على عكس ما كان عليه في السابق عندما كان يشتري كميات أكبر تفوق هذه الكميات الحالية بأضعاف.
بدورها، أعلنت وزارة الاقتصاد في غزة، أنها أعدت خطة شاملة لاستقبال شهر رمضان المبارك، والقيام بدورها المنوط بها رغم الظروف الاقتصاديّة الصعبة التي يعاني منها المواطنون في غزة.
وبالعودة لآراء التُجار يقول التاجر محمد سكر الذي يقف خلف بسطته في سوق الشجاعية: "عادة ما أزيد الكميات المختلفة من الحلويات في رمضان، إلا أن العام الماضي بقيت الكميات كما هي على عكس الأعوام السابقة، وهو ما كبّدني خسائر كبيرة، وخلقَ لدي الخوف هذا العام من زيادة التشكيلات".
ويتخوّف سكر أن تبقى حركة الركود في الأسواق، ما يضرب موسم التجار في ظل التفاؤل الكبير على المكاسب خلال الشهر الفضيل.
متابعة دوريّة
وقال الناطق باسم وزارة الاقتصاد بغزة عبد الفتاح أبو موسى: "إنّ كل مكتب فرعي في محافظات القطاع سيباشر بتنفيذ الخطة التي أعدتها الوزارة، قبل بداية شهر رمضان، بهدف ضبط الحركة الشرائية بشكل أفضل".
وأضاف "أبو موسى" في تصريح صحفي، أن جهود الوزارة تصب في خدمة المواطنين خلال المواسم التي تزداد فيها الحركة الشرائيّة كشهر رمضان والأعياد، مؤكدًا أنه سيتم مراقبة كافة المحال التجارية والأسواق والمخابز، والتركيز على المواد التي يزداد الطلب عليها في شهر رمضان المبارك.
وأشار إلى أنّه سيتم تقسيم الموظفين لعدة دوريات صباحيّة وليليّة لضمان ضبط الأسواق، لافتاً إلى أنّ الرقابة ستكون بشكل كبير على المواد الطحينية والمربى والمأكولات التي يكثر الطلب عليها في الشهر الفضيل.
فيما حذّر من مخالفة التجار واستغلالهم لاحتياجات المواطنين برفع الأسعار، مؤكداً أنّ وزارته ستتخذ عقوبات بحق المخالفين، وستقوم بتحويلهم للنيابة لاتخاذ الإجراءات القانونيّة بحقهم.
ولفت إلى أن العقوبة قد تصل للسجن مدة 10 سنوات، أو دفع غرامة ماليّة تصل إلى 10 آلاف دينار أردني، وفق القانون المعمول به.





تستعد الأسواق الفلسطينيّة في قطاع غزة عبر حزمة من التجهيزات لاستقبال شهر رمضان المُبارك، ومع بدء العد التنازلي لاستقبال الشهر الفضيل ومستلزماته التي يحتاجها المواطن، من المفترض أن تستعد حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد بغزة لجولات تفتيشية عبر الأسواق، لضمان خلوها من المواد الفاسدة.
فيما يخشى التجار في غزة من المغامرة بشراء كميات كبيرة من المواد الغذائيّة، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية للمواطن وتدني الدخل، والتي أدت بشكل كبير إلى تراجع القدرة الشرائية عند المواطنين، حيث لجؤوا لشراء كميات محددة حسب الطلب على المنتج وحاجة المواطن.
مخاطرة محسوبة
"دنيا الوطن" استطلعت آراء التجار في السوق المحلي الفلسطيني، واستعرضت في التقرير التالي أجواء التجهيزات.
مدير (سوبرماركت) وسط قطاع غزة، حسن بركة، أكد أن الأوضاع الاقتصاديّة الصعبة للمواطنين في غزة، أثرت بشكل كبير على القدرات الشرائيّة لديهم، موضحاً أنه اشترى الكميات المطلوبة التي تسد حاجة المشتري، والتي استطاع إحصاءها حسب الطلب، خوفًا من شراء كميات كبيرة والتعرض لخسائر بسبب الوضع الاقتصادي السيئ.
وأشار "بركة" في حديثه لـ "دنيا الوطن" إلى أن شهر رمضان له خصوصية معينة في السلع المعروضة " كالعصائر، والأرز، الأجبان"، لكنه كغيره من التجار يسعى لتوفير الكميات التي تفي باحتياجات المواطنين، على عكس ما كان عليه في السابق عندما كان يشتري كميات أكبر تفوق هذه الكميات الحالية بأضعاف.
بدورها، أعلنت وزارة الاقتصاد في غزة، أنها أعدت خطة شاملة لاستقبال شهر رمضان المبارك، والقيام بدورها المنوط بها رغم الظروف الاقتصاديّة الصعبة التي يعاني منها المواطنون في غزة.
وبالعودة لآراء التُجار يقول التاجر محمد سكر الذي يقف خلف بسطته في سوق الشجاعية: "عادة ما أزيد الكميات المختلفة من الحلويات في رمضان، إلا أن العام الماضي بقيت الكميات كما هي على عكس الأعوام السابقة، وهو ما كبّدني خسائر كبيرة، وخلقَ لدي الخوف هذا العام من زيادة التشكيلات".
ويتخوّف سكر أن تبقى حركة الركود في الأسواق، ما يضرب موسم التجار في ظل التفاؤل الكبير على المكاسب خلال الشهر الفضيل.
متابعة دوريّة
وقال الناطق باسم وزارة الاقتصاد بغزة عبد الفتاح أبو موسى: "إنّ كل مكتب فرعي في محافظات القطاع سيباشر بتنفيذ الخطة التي أعدتها الوزارة، قبل بداية شهر رمضان، بهدف ضبط الحركة الشرائية بشكل أفضل".
وأضاف "أبو موسى" في تصريح صحفي، أن جهود الوزارة تصب في خدمة المواطنين خلال المواسم التي تزداد فيها الحركة الشرائيّة كشهر رمضان والأعياد، مؤكدًا أنه سيتم مراقبة كافة المحال التجارية والأسواق والمخابز، والتركيز على المواد التي يزداد الطلب عليها في شهر رمضان المبارك.
وأشار إلى أنّه سيتم تقسيم الموظفين لعدة دوريات صباحيّة وليليّة لضمان ضبط الأسواق، لافتاً إلى أنّ الرقابة ستكون بشكل كبير على المواد الطحينية والمربى والمأكولات التي يكثر الطلب عليها في الشهر الفضيل.
فيما حذّر من مخالفة التجار واستغلالهم لاحتياجات المواطنين برفع الأسعار، مؤكداً أنّ وزارته ستتخذ عقوبات بحق المخالفين، وستقوم بتحويلهم للنيابة لاتخاذ الإجراءات القانونيّة بحقهم.
ولفت إلى أن العقوبة قد تصل للسجن مدة 10 سنوات، أو دفع غرامة ماليّة تصل إلى 10 آلاف دينار أردني، وفق القانون المعمول به.





