"أنس" و"صلاح" أنشآ برنامجاً إذاعياً .. دون إذاعة
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
لم تدفع الأوضاع الصعبة في سوق العمل التي يواجهها الشباب في قطاع غزة، الشابين الصديقين صلاح صافي (22 عامًا) من محافظة خانيونس وأنس فحجان (21 عامًا) من محافظة رفح جنوب قطاع غزة، للجلوس في منزليهما والاستسلام للأمر الواقع، لكنها دفعتهما للتفكير في كيفية ترك بصمة لهما في المجال الإعلامي.
ورُغم كافة المعيقات التي واجهتهما وما زالت، تمكن الشابان من التغلب على حالة اليأس التي تُسيطر على أغلب الشباب بغزة، بترك أثر لهما من خلال برنامجهما الإذاعي "آخر كلمة"، الذي يعالج قضايا اجتماعية بإمكانيات متواضعة، بعد أن أنهيا دراستهما الأكاديمية في تخصص الإعلام والوسائط المتعددة.
وتمكن الشابان من إنشاء برنامجاً إذاعياً دون إذاعة، دلالة على حبهما وشغفهما بدراستهما ومدى حاجتهما للعمل بها، وذلك عبر موقع ساوند كلاود الصوتي، الذي يستخدمانه لنشر حلقاتهما الإذاعية، التي يوجها من خلالها سلوك الناس لطرق صحيحة في قضايا يومية وحياتية، بأسلوب بسيط يلامس قلوبهم ومشاعرهم.
وحقق البرنامج صدى ونجاحاً، وجذب مئات المستمعين لنوعية طريقة التقديم والمادة المقدمة بالبرنامج، الذي يُناقش القضايا والمشاكل التي تهم الإنسان.
وأنتج الشابان 14 حلقة إذاعية، حملت عنوانين مختلفة، تُحاكي قضايا مجتمعية مهمة للمواطن، وتساهم في تنوير المجتمع لأهمية القضايا المطروحة وكيفية الابتعاد عنها واستغلالها بالطرق الصحيحة، بنظام جديد من الممكن أن يُشارك به الجمهور "المستمع"، بحيث يتلقون المساعدة والاستشارة والاقتراحات من المستمعين في إنتاج حلقات تحمل مشاكلهم وهمومهم، ليتم مناقشتها وطرح حلول مناسبة لها.
ويواجه الشابان صعوبات كبيرة في إعداد الحلقة حتى إخراجها بالشكل النهائي، لعدم وجود مكان خاص بالتسجيل والمونتاج، وعدم القدرة على السيطرة على الضوضاء الخارجية، كونهم يستخدمون أحد المنازل للتسجيل بدلاً من الاستديو الخاص، الذي يحتاج إلى تكاليف كبيرة لإنجازه.
لم تدفع الأوضاع الصعبة في سوق العمل التي يواجهها الشباب في قطاع غزة، الشابين الصديقين صلاح صافي (22 عامًا) من محافظة خانيونس وأنس فحجان (21 عامًا) من محافظة رفح جنوب قطاع غزة، للجلوس في منزليهما والاستسلام للأمر الواقع، لكنها دفعتهما للتفكير في كيفية ترك بصمة لهما في المجال الإعلامي.
ورُغم كافة المعيقات التي واجهتهما وما زالت، تمكن الشابان من التغلب على حالة اليأس التي تُسيطر على أغلب الشباب بغزة، بترك أثر لهما من خلال برنامجهما الإذاعي "آخر كلمة"، الذي يعالج قضايا اجتماعية بإمكانيات متواضعة، بعد أن أنهيا دراستهما الأكاديمية في تخصص الإعلام والوسائط المتعددة.
وتمكن الشابان من إنشاء برنامجاً إذاعياً دون إذاعة، دلالة على حبهما وشغفهما بدراستهما ومدى حاجتهما للعمل بها، وذلك عبر موقع ساوند كلاود الصوتي، الذي يستخدمانه لنشر حلقاتهما الإذاعية، التي يوجها من خلالها سلوك الناس لطرق صحيحة في قضايا يومية وحياتية، بأسلوب بسيط يلامس قلوبهم ومشاعرهم.
وحقق البرنامج صدى ونجاحاً، وجذب مئات المستمعين لنوعية طريقة التقديم والمادة المقدمة بالبرنامج، الذي يُناقش القضايا والمشاكل التي تهم الإنسان.
وأنتج الشابان 14 حلقة إذاعية، حملت عنوانين مختلفة، تُحاكي قضايا مجتمعية مهمة للمواطن، وتساهم في تنوير المجتمع لأهمية القضايا المطروحة وكيفية الابتعاد عنها واستغلالها بالطرق الصحيحة، بنظام جديد من الممكن أن يُشارك به الجمهور "المستمع"، بحيث يتلقون المساعدة والاستشارة والاقتراحات من المستمعين في إنتاج حلقات تحمل مشاكلهم وهمومهم، ليتم مناقشتها وطرح حلول مناسبة لها.
ويواجه الشابان صعوبات كبيرة في إعداد الحلقة حتى إخراجها بالشكل النهائي، لعدم وجود مكان خاص بالتسجيل والمونتاج، وعدم القدرة على السيطرة على الضوضاء الخارجية، كونهم يستخدمون أحد المنازل للتسجيل بدلاً من الاستديو الخاص، الذي يحتاج إلى تكاليف كبيرة لإنجازه.
