النايف.. الزواري.. فقهاء.. هل عادت إسرائيل لنهجها القديم؟!
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
ذكرت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، أن اغتيال الشهيد مازن فقهاء، في غزة يشبه كثيرًا، أسلوب تصفية الشهيد محمد الزواري في صفاقس التونسية.
وإضافة لأقوال (معاريف)، فإن الإعلام العبري، ربط بين حادثة اغتيال فقهاء، واغتيال الشهيد عمر النايف في العاصمة البلغارية، وركزت التلفزة الإسرائيلية، على الاسمين، وأن لهما دوراً كبيراً في قتل إسرائيليين.
أيضًا لا يمكن استبعاد استهداف محررين أو مُبعدين آخرين، لا سيما في ظل التهديدات التي تلقتها الأسيرة المحررة أحلام التميمي، والتي قالت إنها مستهدفة من الموساد الإسرائيلي، في أي وقت.
إلى ذلك، يجب أيضًا التركيز على الاحتياطات الأمنية، لرجالات المقاومة الفلسطينية، والأخذ بعين الاعتبار كل تهديد إسرائيلي، في ظل عودة النهج القديم في اغتيال القادة.
الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور هاني العقاد، أكد أن إسرائيل بدأت بصياغة أساليب تتعلق بالاغتيالات، وهذه الأساليب هي قديمة، وبدأ الاحتلال باسترجاعها هذه الفترة، منذ نهاية العام الماضي، عندما اغتال الشهيد محمد الزواري في مدينة صفاقس التونسية، ثم اغتيالات لأشخاص في حزب الله وسوريا، إضافة لتهديدات تطال الأسرى المبعدين لغزة، وأماكن تواجدهم في بعض الدول العربية وغير العربية.
وأضاف العقاد لـ "دنيا الوطن"، الكل مستهدف من قبل الاحتلال، فليست حماس المستهدفة وحدها وإنما كل أسير محرر، وكل مُبعد، وكل فلسطيني هو مستهدف، وما يؤكد هذا الحديث ما قالته أحلام التميمي، أن كل أسرى وفاء الأحرار مستهدفين.
وأوضح، أن هذا الأمر يدعو لأخذ الحيطة والحذر، وخصوصًا قادة المقاومة، وعلينا أن نفهم أن الاحتلال يريد تصفية أكبر قدر من القادة العسكريين في غزة، والمعركة الاستخباراتية بدأت في إسرائيل.
بدوره، الكاتب والمحلل السياسي، البروفيسور عبد الستار قاسم، قال: إن إسرائيل كلما سنحت لها الفرصة للانتقام من "أعدائها"، فلن تتأخر، فالمحرر أو المُبعد هو تحت طائلة السلاح الإسرائيلي، وما جرى يصنف على أنه ضمن العقلية الأمنية الإسرائيلية.
وقال قاسم: "نحن غير مُحصنين أمنيًا، لا من الناحية التقنية ولا من الناحية الاستخباراتية، فإسرائيل لا زالت تُجند العديد من العملاء والمتخابرين، وهؤلاء يرتعون ليل نهار في سبيل استهداف أكبر عدد ممكن من القادة السياسيين والعسكريين، وهذا الأمر يُقلق المقاومة، لذلك يتوجب عليها اتخاذ التدابير الأمنية وضرب شبكات العمالة لاجتثاثهم من جذورهم.
ودعا لضرورة وضع برامج تثقيفية من أجل تهيئة المواطنين، حتى لا يقعوا في وحل التخابر، ويكونوا أقوياء في مواجهة أي ابتزاز إسرائيلي في هذا الصدد، مضيفًا أن هذا يضع على كاهل المقاومة تحصين الجبهة الداخلية من كافة النواحي.
ولفت قاسم إلى ضرورة تبني استراتيجية حزب الله اللبناني، الذي يتبع معايير أمنية حادة وصارمة ضد العملاء، وندرة عمليات اختراقه، مستدركًا: حزب الله قد يخترق أحيانًا لكن ليس بمثل الاختراق الذي يحدث مع المقاومة الفلسطينية.
ذكرت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، أن اغتيال الشهيد مازن فقهاء، في غزة يشبه كثيرًا، أسلوب تصفية الشهيد محمد الزواري في صفاقس التونسية.
وإضافة لأقوال (معاريف)، فإن الإعلام العبري، ربط بين حادثة اغتيال فقهاء، واغتيال الشهيد عمر النايف في العاصمة البلغارية، وركزت التلفزة الإسرائيلية، على الاسمين، وأن لهما دوراً كبيراً في قتل إسرائيليين.
أيضًا لا يمكن استبعاد استهداف محررين أو مُبعدين آخرين، لا سيما في ظل التهديدات التي تلقتها الأسيرة المحررة أحلام التميمي، والتي قالت إنها مستهدفة من الموساد الإسرائيلي، في أي وقت.
إلى ذلك، يجب أيضًا التركيز على الاحتياطات الأمنية، لرجالات المقاومة الفلسطينية، والأخذ بعين الاعتبار كل تهديد إسرائيلي، في ظل عودة النهج القديم في اغتيال القادة.
الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور هاني العقاد، أكد أن إسرائيل بدأت بصياغة أساليب تتعلق بالاغتيالات، وهذه الأساليب هي قديمة، وبدأ الاحتلال باسترجاعها هذه الفترة، منذ نهاية العام الماضي، عندما اغتال الشهيد محمد الزواري في مدينة صفاقس التونسية، ثم اغتيالات لأشخاص في حزب الله وسوريا، إضافة لتهديدات تطال الأسرى المبعدين لغزة، وأماكن تواجدهم في بعض الدول العربية وغير العربية.
وأضاف العقاد لـ "دنيا الوطن"، الكل مستهدف من قبل الاحتلال، فليست حماس المستهدفة وحدها وإنما كل أسير محرر، وكل مُبعد، وكل فلسطيني هو مستهدف، وما يؤكد هذا الحديث ما قالته أحلام التميمي، أن كل أسرى وفاء الأحرار مستهدفين.
وأوضح، أن هذا الأمر يدعو لأخذ الحيطة والحذر، وخصوصًا قادة المقاومة، وعلينا أن نفهم أن الاحتلال يريد تصفية أكبر قدر من القادة العسكريين في غزة، والمعركة الاستخباراتية بدأت في إسرائيل.
بدوره، الكاتب والمحلل السياسي، البروفيسور عبد الستار قاسم، قال: إن إسرائيل كلما سنحت لها الفرصة للانتقام من "أعدائها"، فلن تتأخر، فالمحرر أو المُبعد هو تحت طائلة السلاح الإسرائيلي، وما جرى يصنف على أنه ضمن العقلية الأمنية الإسرائيلية.
وقال قاسم: "نحن غير مُحصنين أمنيًا، لا من الناحية التقنية ولا من الناحية الاستخباراتية، فإسرائيل لا زالت تُجند العديد من العملاء والمتخابرين، وهؤلاء يرتعون ليل نهار في سبيل استهداف أكبر عدد ممكن من القادة السياسيين والعسكريين، وهذا الأمر يُقلق المقاومة، لذلك يتوجب عليها اتخاذ التدابير الأمنية وضرب شبكات العمالة لاجتثاثهم من جذورهم.
ودعا لضرورة وضع برامج تثقيفية من أجل تهيئة المواطنين، حتى لا يقعوا في وحل التخابر، ويكونوا أقوياء في مواجهة أي ابتزاز إسرائيلي في هذا الصدد، مضيفًا أن هذا يضع على كاهل المقاومة تحصين الجبهة الداخلية من كافة النواحي.
ولفت قاسم إلى ضرورة تبني استراتيجية حزب الله اللبناني، الذي يتبع معايير أمنية حادة وصارمة ضد العملاء، وندرة عمليات اختراقه، مستدركًا: حزب الله قد يخترق أحيانًا لكن ليس بمثل الاختراق الذي يحدث مع المقاومة الفلسطينية.
