مبعدي كنيسة المهد يتهمون الإحتلال باغتيال الشهيد مازن فقهاء

رام الله - دنيا الوطن
ان عملية الاغتيال التي تعرض لها المبعد الشهيد مازن فقهاء في غزة تأتي ضمن سلسلة الجرائم التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني، واستمرارا لسياساته الاجرامية في اغتيال قادة الشعب الفلسطيني المناضل.

ان هذه الجريمة الجبانة التي استهدفت المبعد الشهيد مازن فقهاء في غزة يتحمل مسؤولياتها الاحتلال الاسرائيلي وجهاز مخابراته "الشاباك" حيث انها تثبت ان هذا الاحتلال ماض في ارتكاب جرائمه ضد شعبنا الفلسطيني، وذلك امام انظار العالم اجمع، ضاربا بعرض الحائط كافة القوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان.

ان عملية الاغتيال هذه تتطلب من القيادة الفلسطينية وكافة الفصائل سرعة التوحد وانهاء الانقسام، وضرورة التصدي لجرائم الاحتلال الاسرائيلي في ارجاء الوطن كافة، وتكثيف الجهود من اجل اماطة اللثام عن الجناة وتقديمهم للعدالة، وكذلك رفع قضية على الاحتلال الاسرائيلي المجرم في المحاكم الدولية خاصة محكمة الجنايات الدولية وتقديم المسؤولين الاسرائيليين للعدالة.

ان اذ نؤكد ان افضل رد على عملية الاغتيال هو اعلان الوحدة والتكاتف، وافشال مخططات الاحتلال الاسرائيلي في زرع الفتنة وتكريس الانقسام، وصولا لأهدافه التي تستهدف الارض والانسان الفلسطيني، وليكن دماء الشهيد المبعد مازن فقهاء اعلاناً لتكريس الوحدة الوطنية الفلسطينية، وضرورة انهاء الانقسام وهو افضل رد على جرائم الاحتلال الاسرائيلي.