حماس: المقاومة قادرة على الوصول لمنفذ اغتيال فقهاء..وفتح تدين
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، أن الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه، اغتالوا قيادي في المقاومة الفلسطينية، سخر نفسه للدفاع عن القضية الفلسطينية.
وأوضح في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن هذه الجريمة لن تمر دون حساب، والمقاومة قادرة على أن تصل إلى من نفذها.
وقال: "على الاحتلال أن يعلم أن استهداف رموز القيادة الفلسطينية لن يكسر شوكة المقاومة، وهذه الجريمة ستكون وبالاً على الاحتلال".
بدوره، أدان المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، جريمة اغتيال الأسير المحرر، والقيادي في حركة حماس مازن فقهاء في مدينة غزة، مطالباً بضرورة الكشف عن الفاعلين.
القيادي في حركة الجاد الإسلامي أحمد المدلل، قال: "لا زال الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، فلن تؤثر هذه الجرمة على المقاومة، ويجب أن يكون الرد بقدر الجريمة، بالإضافة إلى أنه لابد من مطاردة العملاء الذين يخدمون العدو في قتل أبناء شعبهم".
وأكد أن الجريمة لن تمر مرور الكرام، لافتاً إلى أن المقاومة الفلسطينية تعرف كيف سترد على هذه الجريمة.
عضو المكتب السياس للجبهة الشعبية كايد الغول، أوضح أنه قد تترتب تباعيات كثيرة على جريمة اغتيال الأسير المحرر والقيادي في حماس مازن فقهاء، معتبراً أن دولة الاحتلال تمارس سياسات الاغتيال منذ نشوئها حتى اليوم.
وأوضح الغول أن جريمة اغتيال فقهاء تثير الكثير من التساؤلات أولها: عما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو تعمد إلى التصعيد وصولاً إلى حرب جديدة أم لا، على حد تعبيره.
الجبهة الديمقراطية على لسان عضو المكتب السياسي فيها طلال أبو ظريفة، اعتبر أن جريمة الاحتلال جريمة نكراء ببصمات الاحتلال الإسرائيلي وأجهزته المخابراتية.
وبين أن الاحتلال الإسرائيلي وأجهزته المخابراتية هي المستفيدة من اغتيال قيادي كبير في حركة حماس مثل مازن فقهاء، معتبراً أن هذه الجريمة هي ناقوس خطر تتطلب من الجانب الفلسطيني التوقف على خلفيات الجريمة.
وقال: "دعونا قوى المقاومة لتدارس أشكال الرد بشكل موحد على هذه الجريمة النكراء باعتبارها تؤشر بشكل واضح أنه اذا ما استمر هذا العمل الإجرامي فلن يكون أحد بمنأى عن الاحتلال".
أكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، أن الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه، اغتالوا قيادي في المقاومة الفلسطينية، سخر نفسه للدفاع عن القضية الفلسطينية.
وأوضح في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن هذه الجريمة لن تمر دون حساب، والمقاومة قادرة على أن تصل إلى من نفذها.
وقال: "على الاحتلال أن يعلم أن استهداف رموز القيادة الفلسطينية لن يكسر شوكة المقاومة، وهذه الجريمة ستكون وبالاً على الاحتلال".
بدوره، أدان المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، جريمة اغتيال الأسير المحرر، والقيادي في حركة حماس مازن فقهاء في مدينة غزة، مطالباً بضرورة الكشف عن الفاعلين.
القيادي في حركة الجاد الإسلامي أحمد المدلل، قال: "لا زال الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، فلن تؤثر هذه الجرمة على المقاومة، ويجب أن يكون الرد بقدر الجريمة، بالإضافة إلى أنه لابد من مطاردة العملاء الذين يخدمون العدو في قتل أبناء شعبهم".
وأكد أن الجريمة لن تمر مرور الكرام، لافتاً إلى أن المقاومة الفلسطينية تعرف كيف سترد على هذه الجريمة.
عضو المكتب السياس للجبهة الشعبية كايد الغول، أوضح أنه قد تترتب تباعيات كثيرة على جريمة اغتيال الأسير المحرر والقيادي في حماس مازن فقهاء، معتبراً أن دولة الاحتلال تمارس سياسات الاغتيال منذ نشوئها حتى اليوم.
وأوضح الغول أن جريمة اغتيال فقهاء تثير الكثير من التساؤلات أولها: عما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو تعمد إلى التصعيد وصولاً إلى حرب جديدة أم لا، على حد تعبيره.
الجبهة الديمقراطية على لسان عضو المكتب السياسي فيها طلال أبو ظريفة، اعتبر أن جريمة الاحتلال جريمة نكراء ببصمات الاحتلال الإسرائيلي وأجهزته المخابراتية.
وبين أن الاحتلال الإسرائيلي وأجهزته المخابراتية هي المستفيدة من اغتيال قيادي كبير في حركة حماس مثل مازن فقهاء، معتبراً أن هذه الجريمة هي ناقوس خطر تتطلب من الجانب الفلسطيني التوقف على خلفيات الجريمة.
وقال: "دعونا قوى المقاومة لتدارس أشكال الرد بشكل موحد على هذه الجريمة النكراء باعتبارها تؤشر بشكل واضح أنه اذا ما استمر هذا العمل الإجرامي فلن يكون أحد بمنأى عن الاحتلال".
