مبعدي كنيسة المهد يحملون الاحتلال مسؤولية اغتيال الشهيد فقهاء

رام الله - دنيا الوطن
أكد مبعدي كنيسة المهد في غزة والدول الاوروبية أن عملية الاغتيال التي تعرض لها المبعد الشهيد مازن فقهاء في غزة تأتي ضمن سلسلة الجرائم التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني، واستمرارا لسياساته الاجرامية في اغتيال قادة الشعب الفلسطيني المناضل.

وحمل مبعدي كنيسة الممهد الاحتلال الاسرائيلي وجهاز مخابراته "الشاباك" مسؤولية الاغتيال، مؤكدة أن الاحتلال ماض في ارتكاب جرائمه ضد شعبنا الفلسطيني، وذلك امام انظار العالم اجمع، ضاربا بعرض الحائط كافة القوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان.

وقال مبعدي كنيسة المهد في بيان صحفي وصل دنيا الوطن نسخة عنه، ان عملية الاغتيال تتطلب من القيادة الفلسطينية وكافة الفصائل سرعة التوحد وانهاء الانقسام، وضرورة التصدي لجرائم الاحتلال الاسرائيلي في ارجاء الوطن كافة، وتكثيف الجهود من اجل اماطة اللثام عن الجناة وتقديمهم للعدالة، وكذلك رفع قضية على الاحتلال الاسرائيلي المجرم في المحاكم الدولية خاصة محكمة الجنايات الدولية وتقديم المسؤولين الاسرائيليين للعدالة.

واعتبر مبعدي كنيسة المهد أن افضل رد على عملية الاغتيال هو اعلان الوحدة والتكاتف، وافشال مخططات الاحتلال الاسرائيلي في زرع الفتنة وتكريس الانقسام، وصولا لأهدافه التي تستهدف الارض والانسان الفلسطيني.