تجمع العلماء المسلمين: يجب إعطاء قانون الانتخاب الأولوية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وتداولت في الأوضاع السياسية المستجدة في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
تسير الأمور في المنطقة بشكل تصاعدي باتجاه معارك مصيرية على صعيد التعامل مع الحالات التكفيرية التي صنعها الغرب الذي اتخذ قراراً بتصفية تنظيم الدولة بعد انتفاء الحاجة إليها وتحقيق هدف الاستكبار العالمي منها بتدمير طاقات الدول الأساسية في الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي وبالأخص سوريا والعراق ومصر ولبنان، لذلك نرى أن الجماعات التكفيرية بدأت بتوجيه عملياتها باتجاه الغرب خاصة بريطانيا وفرنسا والدول الأوروبية التي وعدتها عندما أعدتها بالسيطرة على الحكم فإذا بها تفشل في ذلك ما استدعى تخلي هذه الدول عنها.
إن هذا الواقع يفرض علينا أن نوضح رأينا فيما هو مستجد في لبنان والمنطقة:
أولاً: نعتبر أن العملية الإرهابية في لندن مع استنكارنا لها وشجبنا لهذا الأسلوب واعتبارنا أنه لا يمت للإسلام بصلة، إلا أنه نتيجة عملية لما قدمته بريطانيا لهذه الجماعات من دعم ووفرت لهم من غطاء وعندما تخلت عنهم إلتفوا عليها ليضربوها، وهذا ما حذرنا منه تكراراً أن الوحش الذي أطلقوه سيرتد عليهم يوماً ما.
ثانياً: نعتبر أن تحريك الجماعات التكفيرية المسلحة في حماه وجوبر من قبل أنظمة عربية معروفة هو نوع من العمليات العسكرية ذات الطابع السياسي كي تكون ورقة في المفاوضات المقبلة في جنيف، غير أن هذه المسألة لن تجدي نفعاً ونحن ندعو الحكومة السورية للإسراع في القضاء على هذه الجماعات في جوبر ومحيط حماه.
ثالثاً: نعتبر أن القوات الأميركية المتواجدة على الأراضي السورية هي قوات احتلال وهذا ما يعطي للدولة والشعب السوريين حق مقاومته وأمر التوقيت بيد الحكومة السورية المنشغلة على أكثر من جبهة كي لا تتشتت القوات.
رابعاً: استنكر التجمع عودة الاشتباكات إلى مخيم عين الحلوة وحذر من أن هذا الأمر سيؤدي إلى خراب المجتمعات وان الذي يساهم في هذه الأعمال فإنه يخدم من حيث يدري أو لا يدري المخطط الصهيوأميركي الهادف للقضاء على القضية الفلسطينية بالقضاء على فكرة حق العودة.
خامساً: على الصعيد اللبناني أكد التجمع على ضرورة إعطاء قانون الانتخاب الأولوية على أي موضوع آخر من سلسلة الرتب والرواتب لأن الوقت ضاق وهناك خوف على دخول البلد في الفراغ.
من جهة أخرى يعتبر التجمع أن كلام البعض عن أن من حمى لبنان ليس العملية الاستباقية للمقاومة ضد الإرهاب إنما هو تعمية على الحقيقة ويفتقر للموضوعية وقد كان الأجدى أن يقول أن الجيش والمقاومة هما من حميا لبنان من الإرهاب.
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وتداولت في الأوضاع السياسية المستجدة في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
تسير الأمور في المنطقة بشكل تصاعدي باتجاه معارك مصيرية على صعيد التعامل مع الحالات التكفيرية التي صنعها الغرب الذي اتخذ قراراً بتصفية تنظيم الدولة بعد انتفاء الحاجة إليها وتحقيق هدف الاستكبار العالمي منها بتدمير طاقات الدول الأساسية في الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي وبالأخص سوريا والعراق ومصر ولبنان، لذلك نرى أن الجماعات التكفيرية بدأت بتوجيه عملياتها باتجاه الغرب خاصة بريطانيا وفرنسا والدول الأوروبية التي وعدتها عندما أعدتها بالسيطرة على الحكم فإذا بها تفشل في ذلك ما استدعى تخلي هذه الدول عنها.
إن هذا الواقع يفرض علينا أن نوضح رأينا فيما هو مستجد في لبنان والمنطقة:
أولاً: نعتبر أن العملية الإرهابية في لندن مع استنكارنا لها وشجبنا لهذا الأسلوب واعتبارنا أنه لا يمت للإسلام بصلة، إلا أنه نتيجة عملية لما قدمته بريطانيا لهذه الجماعات من دعم ووفرت لهم من غطاء وعندما تخلت عنهم إلتفوا عليها ليضربوها، وهذا ما حذرنا منه تكراراً أن الوحش الذي أطلقوه سيرتد عليهم يوماً ما.
ثانياً: نعتبر أن تحريك الجماعات التكفيرية المسلحة في حماه وجوبر من قبل أنظمة عربية معروفة هو نوع من العمليات العسكرية ذات الطابع السياسي كي تكون ورقة في المفاوضات المقبلة في جنيف، غير أن هذه المسألة لن تجدي نفعاً ونحن ندعو الحكومة السورية للإسراع في القضاء على هذه الجماعات في جوبر ومحيط حماه.
ثالثاً: نعتبر أن القوات الأميركية المتواجدة على الأراضي السورية هي قوات احتلال وهذا ما يعطي للدولة والشعب السوريين حق مقاومته وأمر التوقيت بيد الحكومة السورية المنشغلة على أكثر من جبهة كي لا تتشتت القوات.
رابعاً: استنكر التجمع عودة الاشتباكات إلى مخيم عين الحلوة وحذر من أن هذا الأمر سيؤدي إلى خراب المجتمعات وان الذي يساهم في هذه الأعمال فإنه يخدم من حيث يدري أو لا يدري المخطط الصهيوأميركي الهادف للقضاء على القضية الفلسطينية بالقضاء على فكرة حق العودة.
خامساً: على الصعيد اللبناني أكد التجمع على ضرورة إعطاء قانون الانتخاب الأولوية على أي موضوع آخر من سلسلة الرتب والرواتب لأن الوقت ضاق وهناك خوف على دخول البلد في الفراغ.
من جهة أخرى يعتبر التجمع أن كلام البعض عن أن من حمى لبنان ليس العملية الاستباقية للمقاومة ضد الإرهاب إنما هو تعمية على الحقيقة ويفتقر للموضوعية وقد كان الأجدى أن يقول أن الجيش والمقاومة هما من حميا لبنان من الإرهاب.

التعليقات