الاعلامي برغوث يشيد بجهود الرئيس وحراكه لتثبيت أسس الحق الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أشاد الاعلامي أحمد برغوث بجهود الرئيس محمود عباس وحراكه النشط في تثبيت دعائم وأسس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، من خلال التركيز على حقنا التاريخي والثابت ، والمدعوم بقرارات الشرعية الدولية ، والمبادرة العربية ، المرتكزة على أسس القانون الدولي .
وقال برغوث إن حراك الرئيس قد أثبت حقنا الواضح في إقامة دولتنا فوق ترابنا الوطني وعلى حدود الرابع من حزيران ، هذا الحق الذي حاولت حكومة الاحتلال ويساندها بعض الدول الكبرى تغييبه أو تجاوزه أو البحث عن بدائل بهدف القفز عليه وتضليل الرأي العام العالمي ، الذي أصبح أكثر اقتناعا بضرورة حل القضية الفلسطينية ، حل عادلا على أساس حل الدولتين ، كما أقرت الشرعية الدولية ، ومعظم دول العالم ، التي اعترفت بدولة فلسطين كدولة تحت الاحتلال الاسرائيلي .
وأكد برغوث أن اسرائيل وأمام هذا الهجوم السياسي النشط من قبل الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية ، لا يمكنها الاستمرار في مواصلة المماطلة والتسويف ، وستخضع للإرادة الدولية التي باتت أكثر قناعة وتمسكا بالحقوق الفلسطينية .
وأضاف برغوث أن جهود الرئيس محمود عباسس تتطلب تكاتف أبناء فلسطين في الداخل والشتات حوله ودعم مواقفه الوطنية وإسنادها ، وتتطلب كذلك من إعادة تفكير البعض في سلوكيات تضر بالجهد الوطني الذي بدأ يؤتي أكله .
لافتا إلى أنه لم يعد هناك مجالا أو متسعا من الوقت لمن ينادون بشرذمة الموقف الفلسطيني أو الدعوات لإضعافه من خلال مؤتمرات لا تخدم إلا أعداء القصية ، ولا تحقق الأهداف الوطنية
أشاد الاعلامي أحمد برغوث بجهود الرئيس محمود عباس وحراكه النشط في تثبيت دعائم وأسس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، من خلال التركيز على حقنا التاريخي والثابت ، والمدعوم بقرارات الشرعية الدولية ، والمبادرة العربية ، المرتكزة على أسس القانون الدولي .
وقال برغوث إن حراك الرئيس قد أثبت حقنا الواضح في إقامة دولتنا فوق ترابنا الوطني وعلى حدود الرابع من حزيران ، هذا الحق الذي حاولت حكومة الاحتلال ويساندها بعض الدول الكبرى تغييبه أو تجاوزه أو البحث عن بدائل بهدف القفز عليه وتضليل الرأي العام العالمي ، الذي أصبح أكثر اقتناعا بضرورة حل القضية الفلسطينية ، حل عادلا على أساس حل الدولتين ، كما أقرت الشرعية الدولية ، ومعظم دول العالم ، التي اعترفت بدولة فلسطين كدولة تحت الاحتلال الاسرائيلي .
وأكد برغوث أن اسرائيل وأمام هذا الهجوم السياسي النشط من قبل الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية ، لا يمكنها الاستمرار في مواصلة المماطلة والتسويف ، وستخضع للإرادة الدولية التي باتت أكثر قناعة وتمسكا بالحقوق الفلسطينية .
وأضاف برغوث أن جهود الرئيس محمود عباسس تتطلب تكاتف أبناء فلسطين في الداخل والشتات حوله ودعم مواقفه الوطنية وإسنادها ، وتتطلب كذلك من إعادة تفكير البعض في سلوكيات تضر بالجهد الوطني الذي بدأ يؤتي أكله .
لافتا إلى أنه لم يعد هناك مجالا أو متسعا من الوقت لمن ينادون بشرذمة الموقف الفلسطيني أو الدعوات لإضعافه من خلال مؤتمرات لا تخدم إلا أعداء القصية ، ولا تحقق الأهداف الوطنية
