التعليم: فرع الريادة والأعمال استحداث للتجاري..والمشاريع الصغيرة مساق جديد
خاص دنيا الوطن- سوزان الصوراني
انطلاقاً من حاجة السوق الفلسطيني إلى أفكار ومشاريع ريادية، ولتوجه طلبة الثانوية الواضح تجاه الفرع الأدبي وعزوفهم عن الفرع العلمي، ارتأت وزارة التربية والتعليم، استحداث الفرع التجاري لمسمى جديد مع حذف بعض المساقات وأجزاء من غيرها وإضافة بديل.
مدير دائرة الإشراف التربوي الأستاذ إبراهيم رمضان، أوضح في حديث لـ "دنيا الوطن" أن الفرع بمواده الجديدة يهدف إلى مساعدة الطلبة على استغلال الفرص وتمكينهم من إدارة المشاريع الصغيرة، ما يساهم في القضاء على البطالة وخلق فرص عمل جديدة، وذلك من خلال مساعدتهم في اختيار المنحى الأنسب لهم في الحياة الجامعية.
وحول آلية العمل التي تسير عليها الوزارة لتوضيح أهداف الفرع ونقاطه الرئيسية، بيّن مدير دائرة الإشراف التربوي أن الوزارة قامت بتشكيل لجان مختصة لعملية تسويق فرع الريادة والأعمال بين طلبة الصف العاشر من خلال اللقاءات التوجيهية ولقاءات أولياء الأمور.
وفي السياق ذاته، أشار الأستاذ رمضان إلى أن خريج الثانوية العامة فرع الريادة والأعمال، بإمكانه أن يلتحق بكلية التجارة بفروعها، إدارة الفنادق والسياحة، كلية الحقوق، كلية الفنون الجميلة وكلية الرياضة فقط، وذلك بحسب اتفاق الوزارة مع الجامعات الفلسطينية.
بدوره ، أشار مدير عام القياس والتقويم والامتحانات بوزارة التربية والتعليم العالي الأستاذ مروان شرف في اتصال هاتفي لـ "دنيا الوطن" أن مساقات فرع الريادة والأعمال ستكون بشكل إجباري (اللغة العربية بتقدير 100 علامة- اللغة الإنجليزية بتقدير 100 علامة- الرياضيات بتقدير 100 علامة- الإدارة والاقتصاد بتقدير 200 علامة) تحسب علاماتها كاملة، أما المساقات الأساسية (التربية الدينية بتقدير 100علامة- المحاسبة بتقدير 100علامة- التكنولوجيا بتقدير 100علامة مقسمة على ناحيتين العملي والنظري) على الطالب أن ينجح فيها كاملة ويحسب له أعلى مساقين بشرط أن يكون أحدهما من التخصص.
واعتبر الأستاذ شرف أن فرع الريادة والأعمال سيسهل على الطلبة الانخراط في سوق العمل والانطلاق في المشاريع الصغيرة عن دراية وعلم، يسبقون فيه من لم يلتحق بالفرع.
من ناحيتهم عبر طلبة الصف العاشر عن تفاؤلهم فيما سيقدمه فرع الريادة والأعمال لهم بنظرة مستقبلية على جانبين: الأول في تخفيف الموضوعات التي يجدون فيها صعوبة واضحة، وبالتالي سيتخلصون منها في الأول والثاني الثانوي (التوجيهي)، وعلى الصعيد الآخر في تخصصهم مباشرة في المجال الذي قاموا باختياره، حيث اتجاههم لكليات التجارة والانطلاق بعدها نحو خلق مشاريع صغيرة تؤمن لهم مستقبلاً ناجحاً على المستوى الإداري والمالي.
انطلاقاً من حاجة السوق الفلسطيني إلى أفكار ومشاريع ريادية، ولتوجه طلبة الثانوية الواضح تجاه الفرع الأدبي وعزوفهم عن الفرع العلمي، ارتأت وزارة التربية والتعليم، استحداث الفرع التجاري لمسمى جديد مع حذف بعض المساقات وأجزاء من غيرها وإضافة بديل.
مدير دائرة الإشراف التربوي الأستاذ إبراهيم رمضان، أوضح في حديث لـ "دنيا الوطن" أن الفرع بمواده الجديدة يهدف إلى مساعدة الطلبة على استغلال الفرص وتمكينهم من إدارة المشاريع الصغيرة، ما يساهم في القضاء على البطالة وخلق فرص عمل جديدة، وذلك من خلال مساعدتهم في اختيار المنحى الأنسب لهم في الحياة الجامعية.
وحول آلية العمل التي تسير عليها الوزارة لتوضيح أهداف الفرع ونقاطه الرئيسية، بيّن مدير دائرة الإشراف التربوي أن الوزارة قامت بتشكيل لجان مختصة لعملية تسويق فرع الريادة والأعمال بين طلبة الصف العاشر من خلال اللقاءات التوجيهية ولقاءات أولياء الأمور.
وفي السياق ذاته، أشار الأستاذ رمضان إلى أن خريج الثانوية العامة فرع الريادة والأعمال، بإمكانه أن يلتحق بكلية التجارة بفروعها، إدارة الفنادق والسياحة، كلية الحقوق، كلية الفنون الجميلة وكلية الرياضة فقط، وذلك بحسب اتفاق الوزارة مع الجامعات الفلسطينية.
بدوره ، أشار مدير عام القياس والتقويم والامتحانات بوزارة التربية والتعليم العالي الأستاذ مروان شرف في اتصال هاتفي لـ "دنيا الوطن" أن مساقات فرع الريادة والأعمال ستكون بشكل إجباري (اللغة العربية بتقدير 100 علامة- اللغة الإنجليزية بتقدير 100 علامة- الرياضيات بتقدير 100 علامة- الإدارة والاقتصاد بتقدير 200 علامة) تحسب علاماتها كاملة، أما المساقات الأساسية (التربية الدينية بتقدير 100علامة- المحاسبة بتقدير 100علامة- التكنولوجيا بتقدير 100علامة مقسمة على ناحيتين العملي والنظري) على الطالب أن ينجح فيها كاملة ويحسب له أعلى مساقين بشرط أن يكون أحدهما من التخصص.
واعتبر الأستاذ شرف أن فرع الريادة والأعمال سيسهل على الطلبة الانخراط في سوق العمل والانطلاق في المشاريع الصغيرة عن دراية وعلم، يسبقون فيه من لم يلتحق بالفرع.
من ناحيتهم عبر طلبة الصف العاشر عن تفاؤلهم فيما سيقدمه فرع الريادة والأعمال لهم بنظرة مستقبلية على جانبين: الأول في تخفيف الموضوعات التي يجدون فيها صعوبة واضحة، وبالتالي سيتخلصون منها في الأول والثاني الثانوي (التوجيهي)، وعلى الصعيد الآخر في تخصصهم مباشرة في المجال الذي قاموا باختياره، حيث اتجاههم لكليات التجارة والانطلاق بعدها نحو خلق مشاريع صغيرة تؤمن لهم مستقبلاً ناجحاً على المستوى الإداري والمالي.
