(9000) مرشح و(800) قائمة انتخابية.. من يحسم الانتخابات المحلية؟

(9000) مرشح و(800) قائمة انتخابية.. من يحسم الانتخابات المحلية؟
ارشيفية
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
يقترب موعد فتح باب الترشح للانتخابات المحلية والبلدية المزمع عقدها في الثالث عشر من أيام/ مايو المقبل، حيث ستفتح لجنة الانتخابات المركزية باب مراكز التسجيل لتسلم قوائم الناخبين يوم الثلاثاء المقبل الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

وتواصل الكتل الانتخابية المختلفة في الفصائل الفلسطينية والكفاءات والمستقلين والمجتمع المدني في إعداد قوائمها الانتخابية للتسجيل في الموعد المحدد للترشيح، حيث إنه من المتوقع أن يخوض سباق الانتخابات (9000) مرشح، و(800) قائمة في (391) دائرة انتخابية.

ويقول المختص في الانتخابات والحكم المحلي، باسم حدايدة، إنه من المتوقع أن تتقدم حركة فتح بأكثر من (350) قائمة انتخابية بشكل مباشر وغير مباشر، في حين قد تصل أعداد القوائم الانتخابية والمستقلين والكفاءات لنفس العدد من القوائم.

وأوضح حدايدة، في حديثه لـ "دنيا الوطن"، أن القوى الوطنية ستعمل على ترشيح ما يقارب الـ (100) قائمة انتخابية، فيما سيجري التنافس على (3800) مقعد في كافة مجالس الضفة الغربية، منها (770) عضوة وفق القائمة النسائية و(68) مسيحياً وفق مرسوم رئاسي صدر بهذا الشأن.

وتولى الفصائل الفلسطينية والمؤسسات المدنية والشخصيات المستقلة والعائلات؛ اهتماماً بالغاً للانتخابات المقبلة، حيث ترى فيها الفصائل استفتاءً على شعبيتها، في حين تهتم مؤسسات المجتمع المدني والعائلات والمستقلين بتحقيق الفوز فيها نظراً لما تمثله البلديات والمجالس القروية من أهمية لدى المواطنين.

في هذا السياق، أكد المحلل السياسي جهاد حرب، أنه من المرجح أن يكون للكفاءات الفلسطينية دور بارز في الانتخابات المحلية المقبلة، لافتاً أنه من الممكن أن تعاقب حركة فتح في الانتخابات نظراً لأخطاء وقعت في الهيئات المحلية.

وأضاف حرب، في حديثه لـ "دنيا الوطن"، أن حركة فتح في حال تمكنت من تشكيل قوائم شعبية مرضية تشمل العائلات والكوادر التنظيمية، فإنها ستكون أقرب للفوز، منوهاً إلى أن الحركة قد تخسر في حال رشحت شخصيات غير مقبولة لدى الشارع الفلسطيني.

وأوضح حرب، أن التحالف اليساري يعاني وضعاً صعباً خاصة بعد خروج الجبهة الشعبية من سباق الانتخابات، بالرغم من إمكانية حصول التحالف على بعض المقاعد، وذلك نظراً لغياب حركة حماس عن الانتخابات في الضفة الغربية.

وأشار المحلل السياسي، إلى أنه من المستبعد خوض قوائم لمنظمة التحرير الفلسطينية الانتخابات، معتبراً ذلك الأمر يحمل مخاطرة كبيرة وسيخرج الانتخابات من عامل التنافس وقد يضع قوائم منظمة التحرير في مواجهة المستقلين والعائلات.

وفي ذات السياق، أكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبو بكر، أن الفوز في الانتخابات ربما يكون حليفاً لحركة فتح وفصائل منظمة التحرير، مرجعاً ذلك إلى أن هذه القوى ذات برنامج وطني وبرنامج للهيئات المحلية واقعي وعقلاني يستجيب للمتطلبات المواطنين.

وأضاف أبو بكر، في حديث خاص لـ "دنيا الوطن"، أنه في حل تم اختيار المرشحين بشكل جيد يرضي كافة مكونات المجتمع والجماهير؛ سيجدد ذلك ثقة الشارع الفلسطيني في منظمة التحرير، وبالتالي ستكون لفصائل المنظمة الغلبة في هذه الانتخابات.

بدوره، يقول رئيس اتحاد الهيئات المحلية، موسى حديد، إن الفائز في الانتخابات المحلية المقبلة هو الوطن الذي يعمل الجميع من أجله، مرجحاً فوز قوائم المهنيين الذين يلتف حولهم الشارع الفلسطيني ويؤمن بقدراتهم وكفاءاتهم.

وأشار حديد لـ "دنيا الوطن"، إلى أنه من الواضح أن حركة فتح لها الحصة الأكبر في الانتخابات، كما أن كتل العشائر والعائلات سيكون لها حضور، خاصة في ظل غياب قوى العمل الوطني وعدد من التنظيمات الفلسطينية.

يذكر، أن لجنة الانتخابات المركزية تفتح باب الترشح للناخبين منتصف الأسبوع الجاري، والذي يصادف يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وذلك لاستقبال القوائم الانتخابية التي ستخوض الانتخابات في الثالث عشر من مايو/ أيار المقبل.