الإعلامي الحكومي ينظم ندوة حوارية حول انعكاسات مؤتمرات الخارج
رام الله - دنيا الوطن
نظم المكتب الإعلامي الحكومي بغزة اليوم بالتعاون مع منتدى الأمة للتنمية ندوة حوارية حول مؤتمرات الخارج في دعم القضية الفلسطينية ، جاء ذلك بحضور عدد من الصحفيين والمحلليين السياسيين .من جانبه تحدث الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب في المحور الأول الخاص بالندوة عن أهمية مؤتمر طهران في دعم الانتفاضة القضية الفلسطينية ، لا سيما وأن القضية الفلسطيينة تمر بمنعطف خطير في ظل أن العديد من البلدان العربية تمر بصراعات وحروب كبيرة جاءت بعد الربيع العربي .
نظم المكتب الإعلامي الحكومي بغزة اليوم بالتعاون مع منتدى الأمة للتنمية ندوة حوارية حول مؤتمرات الخارج في دعم القضية الفلسطينية ، جاء ذلك بحضور عدد من الصحفيين والمحلليين السياسيين .من جانبه تحدث الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب في المحور الأول الخاص بالندوة عن أهمية مؤتمر طهران في دعم الانتفاضة القضية الفلسطينية ، لا سيما وأن القضية الفلسطيينة تمر بمنعطف خطير في ظل أن العديد من البلدان العربية تمر بصراعات وحروب كبيرة جاءت بعد الربيع العربي .
وأشار شهاب أن تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية خلال العدوان الإسرائيلي عام 2014 بحجم المظاهرات التي خرجت في اوروبا يفوق بكثير المظاهرات التي خرجت في البلدان العربية ، وأن العمق العربي والإسلامي أصبح منشغلاً إلى حد كبير بالأوضاع الداخلية ، وأن هدف مؤتمر جاء لدعم حضور القضية من قبل جميع الفصائل المشاركة بمؤتمر طهران .وأوضح أن مؤتمر طهران كان بمثابة تظاهرة كبيرة لدعم الشعب الفلسطيني بمشاركة أكثر من 80 دولة ويعتبر هذا المؤتمر هو السادس لدعم القضية الفلسطينية بمشاركة جميع الفصائل والعديد من رؤساء البرلمانات العربية والدولية ، وأن المطلوب منا كفلسطينيين أن نضع برنامج عمل واضح والاستفادة من هذه المؤتمرات واللقاءات وتعزيز الوحدة والدعم والتعاطف الدولي مع القضية بتفعيل حركة المقاطعة للاحتلال ليس فقط على صعيد المستوطنات .
مؤتمر إسطنبول وآثاره على القضية الفلسطينية من جانبه أكد الدكتور عصام عدوان رئيس دائرة شؤون اللاجئين بحركة حماس أن مؤتمر إسطنبول اثار ضجة كبيرة لانه ظهر وتحدث باسم فلسطينيو الخارج وهم حوالي 7 مليون فلسطيني ، مما اثار سخط منظمة التحرير بداعي أن المؤتمر جاء ككيان بديل عن المنظمة ، مشيراً أن كل تعقيبات قادة منظمة التحرير خرجت قبل خروج توصيات المؤتمر ، وأن مخرجات المؤتمر جاءت كصورة مغايرة تماما للمنظمة .
وأضاف عدوان أن رئيس المؤتمر أنيس قاسم وهو عضو مؤسس بمنظمة التحرير لم يطرح أن المؤتمر كبديل لمنظمة التحرير وركز على ضرورة تفعيل منظمة التحرير وإحياء المجلس الوطني الفلسطيني ، لا سيما أن اخر جلسة رسمية عقدت للمجلس الفلسطيني في عام 1992 ، ولا بد لتجديد الدماء بالمجلس الوطني الفلسطيني واجراء انتخابات للمجلس الوطني بأوروبا او الأردن .وحول ادعاء منظمة التحرير انهم لم يتم يتلقوا أي دعوة لحضور للمؤتمر قال د.عدوان أن دعوة المؤتمر كانت مفتوحة وليس خاصة لأحد معين لكن المنظمة صنفت المؤتمر لفصيل معين لذا قاطعته وهاجمته ، وأن المؤتمر كان اكبر تظاهرة شعبية فلسطينية على مستوى الخارج على الاطلاق منذ نشأت القضية الفلسطينية بمشاركة حوالي 6 آلاف لنفترض .
وأضاف أن القيادة المصرية أصبح لديها اقتناع أن مشكلة قطاع غزة ليست ملف أمني بل ملف امني وسياسي واقتصادي لذا كانت مؤتمرات عين السخنة العديدة لرجال اقتصاد وامن وسياسة برغبة جادة في المساهمة بحل مشكلات قطاع غزة.المطلوب فلسطينياً من هذه المؤتمرات زفي ذات السياق تحدث الكاتب والمحلل السياسي الدكتور حسام الدجني أن الانقسام الفلسطيني اصبح ممتداً وبات ممتدا للإقليم لان طرفي الانقسام يرى أن مؤتمر ذات طابع شخصي ولفيصل بعينه ، وأن نتائج المؤتمرات إيجابية لحد كبير ، ولا بد من التكامل لهذه المؤتمرات هو حوصلة هذه النتائج ضمن رؤية متكاملة .
وأضاف الدجني أن نتائج المؤتمرات لا يمكن ان تتحقق طالما أن الانقسام قائم امام انهيار منطق الشراكة في الوعي الفلسطيني ، مشيراً أن ننظر لهذه المؤتمرات ليست كتهديد وانما كفرصة يجب ، وأن ترسل تطمينات من الفصائل للسلطة الفلسطينية ان انتفاضة القدس ليس تهديد لكيانها بل حالة اشتباك نتيجة للعدوان الإسرائيلي بالضفة وتراكم هذه الجهود على قاعدة انهاء الانقسام الفلسطيني
