متحدثون: اعتقال نواب التشريعي يهدف إلى افراغ الساحة السياسة بالضفة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الأسرى والمحررين وقفة ضد سياسة اعادة اعتقال نواب المجلس التشريعي التي تمارسها سلطات الاحتلال مؤخراً بمشاركة فصائل العمل الوطني والإسلامي والمجلس التشريعي الفلسطيني وذلك ظهر اليوم الخميس في مقر الوزارة بمدينة غزة .
وأكد صابر أبو كرش مدير عام الأنشطة والفعاليات في وزارة الأسرى أن سلطات الاحتلال عمدت في الآونة الأخير على اعادة اختطاف و اعتقال نواب المجلس التشريعي وتفريغ الساحة السياسة في الضفة الغربية ، حيث تم اعادة اعتقال
النائب إبراهيم دحبور 55 عاماً مساء أمس ، ومن قبله النائب محمد الطلل واعادة اعتقال النائب سميرة الحلايقة من منزلها في مدينة الخليل ليرفع بذلك عدد النواب المعتقلين الى 12 نائباً.
وأوضح أبو كرش أن هذه السياسة التي تمارسها سلطات الاحتلال هو هو اعتداء مباشر على إرادة الشعب الفلسطيني، واعتداء على الشرعية الفلسطينية وانتهاك صارخ لجميع المواثيق الدولية مضيفتا أن الاحتلال يسعى من وراء ذلك الى افراغ
الضفة الغربية من كوادر العمل السياسي .
من جانب بين النائب محمد شهاب ومسؤول ملف الأسرى في المجلس التشريعي أن الاحتلال يهدف من اعادة اعتقال نواب التشريعي هو خلق حالة من الفوضى وحتى يشعر
الشعب الفلسطيني أنه في ضياع فلا حصانة لأحد وأن الجميع مستهدف ، وكل ذلك بالتأكيد لن يفت في عضد شعبنا ونوابه ولن نتراجع عن مبادئنا.
واستنكر شهاب الصمت الدولي تجاه هذه السياسة باعادة اعتقال نواب المجلس التشريعي وبقاء 12 نائبا في السجون دون ذنب أو تهمة اقترفوها سوى ممارسة حقهم الطبيعي بعد أن انتخبهم شعبهم .
بدوره تحدث أحمد حرز الله ممثل مؤسسة مهجة القدس عن أهمية المشاركة المجتمعية والفصائلية في الفعاليات الرسمية للوقف خلف اسرانا البواسل في سجون الاحتلال ورفض لكافة اشكال الممارسات التي يتعرضون لها .
نظمت وزارة الأسرى والمحررين وقفة ضد سياسة اعادة اعتقال نواب المجلس التشريعي التي تمارسها سلطات الاحتلال مؤخراً بمشاركة فصائل العمل الوطني والإسلامي والمجلس التشريعي الفلسطيني وذلك ظهر اليوم الخميس في مقر الوزارة بمدينة غزة .
وأكد صابر أبو كرش مدير عام الأنشطة والفعاليات في وزارة الأسرى أن سلطات الاحتلال عمدت في الآونة الأخير على اعادة اختطاف و اعتقال نواب المجلس التشريعي وتفريغ الساحة السياسة في الضفة الغربية ، حيث تم اعادة اعتقال
النائب إبراهيم دحبور 55 عاماً مساء أمس ، ومن قبله النائب محمد الطلل واعادة اعتقال النائب سميرة الحلايقة من منزلها في مدينة الخليل ليرفع بذلك عدد النواب المعتقلين الى 12 نائباً.
وأوضح أبو كرش أن هذه السياسة التي تمارسها سلطات الاحتلال هو هو اعتداء مباشر على إرادة الشعب الفلسطيني، واعتداء على الشرعية الفلسطينية وانتهاك صارخ لجميع المواثيق الدولية مضيفتا أن الاحتلال يسعى من وراء ذلك الى افراغ
الضفة الغربية من كوادر العمل السياسي .
من جانب بين النائب محمد شهاب ومسؤول ملف الأسرى في المجلس التشريعي أن الاحتلال يهدف من اعادة اعتقال نواب التشريعي هو خلق حالة من الفوضى وحتى يشعر
الشعب الفلسطيني أنه في ضياع فلا حصانة لأحد وأن الجميع مستهدف ، وكل ذلك بالتأكيد لن يفت في عضد شعبنا ونوابه ولن نتراجع عن مبادئنا.
واستنكر شهاب الصمت الدولي تجاه هذه السياسة باعادة اعتقال نواب المجلس التشريعي وبقاء 12 نائبا في السجون دون ذنب أو تهمة اقترفوها سوى ممارسة حقهم الطبيعي بعد أن انتخبهم شعبهم .
بدوره تحدث أحمد حرز الله ممثل مؤسسة مهجة القدس عن أهمية المشاركة المجتمعية والفصائلية في الفعاليات الرسمية للوقف خلف اسرانا البواسل في سجون الاحتلال ورفض لكافة اشكال الممارسات التي يتعرضون لها .

التعليقات