الاحتلال في محكمة عوفر العسكرية يمدد توقيف الأسير جبر دويكات

رام الله - دنيا الوطن
مددت محكمة الاحتلال العسكرية ظهر أمس توقيف الأسير جبر دويكات من بلدة بيتا جنوب نابلس، وهذا التمديد مستمر منذ الثاني والعشرون من شهر أيلول السنة الماضية على اثر اعتقاله، وتتهمه سلطات الاحتلال الصهيونية بعدة تهم منها الانتماء والنشر على الفيس بوك وإلقاء الحجارة وغيرها.

وقال خبراء قانونيين في جلسات المداولة أن استمرار توقيف الأسير دون محاكمة كما باقي أسرى كثر دون الإفراج عنه يشكل مخالفة قانونية لأحكام القانون الدولي وحقوق الإنسان.

وهو ما ينطبق أيضا على طبيعة المحاكمات التي اقل ما توصف أنها غير عادلة ولا تلبي الحاجات الأدنى من المحاكمات وفق القانون الدولي وقال المحامي سمير دويكات أن هذه المحاكمات هي مجرد صورية وان الصفقات التي تتم عبر المحاكمات هدفها فقط تكريس الاحتلال ومحاكمه الظالمة وتطرق المحامي الذي حضر جلسة المحاكمة إلى الظلم الكبير الذي يواجهه الأسرى الفلسطينيين وذويهم أثناء حضور المحاكمات حيث يتعرضون لكيل من الانتهاكات والمعاملة القاسية، وناشد دويكات الأطر القانونية الفلسطينية والدولية إلى ضرورة احترام حقوق الإنسان في تلك المحاكمات وان تجبر إسرائيل على الالتزام بحكم القانون الدولي كون أن التهم واهية وغير منطقية والأحكام غير متناسبة مع القضايا التي تطرح على المحاكم.

وقال دويكات أن الأولى بدولة فلسطين رفع الشرعية الكاملة عن تلك المحاكم، كما كان في السابق أثناء المقاطعة لأنه لم يسمع يوما ببراءة أسير أو الإفراج عنه بكفالة، ولم تصدر أحكام في يوم من الأيام متوازنة عن هذه المحاكم، وقال أن هذه المحاكم مقارنة بمحاكم الاحتلال الداخلية تظهر مدى العنصرية التي تحدثت عنه التقارير الدولية مؤخرا، مشددا على ضرورة حماية الأسرى والانتباه لقضاياهم بأسرع ما يمكن إذ تعتبر قضيتهم الأولى والاهم، وأردف إلى أن الأحكام العالية للبعض منها هي عبارة عن مهرجان تسلية لا ترقى إلى الحديث عنها قانونيا لمخالفتها كافة أحكام القانون والمنطقة والطبيعة الإنسانية، إذ كيف يحكم أسير بأكثر من ستون سنة وعمر الإنسان المتوسط هنا ومعدله ستون عاما فقط.

التعليقات