بالفيديو: أحلام تبتكر تصاميم وموديلات لأزياء السيدات في غزة

بالفيديو: أحلام تبتكر تصاميم وموديلات لأزياء السيدات في غزة
مصممة الأزياء أحلام
خاص دنيا الوطن- سوزان الصوراني
أحلام ليست الأولى في قطاع غزة، فعلى ما يبدو فإن الفتيات بدأن بالتوجه إلى تصميم كل ما هو مبتكر وجديد في عالم الأزياء والموضة، ودون مقارنة، ما أوصل إيلي صعب وزهير مراد وهما من أكبر مصممي الأزياء العرب إلى ما هما عليه الآن هو ثقة من حولهم التي نَمَو بها وصولاً إلى أزياء لا نفهم معنى البعض منها، ولكنها في النهاية تسحر عقول الكثيرات.

درست أحلام الاجتماعيات، ولكنها منذ اللحظة الأولى لم تجد نفسها في هذا المجال بالمطلق، فلم تتخيل نفسها أمام الطلبة تُدرس لهم التربية الوطنية أو التاريخ العربي العريق، فلقد كان إيلي صعب يرافقها وشقيقتها صفاء في كل مرحلة من مراحل المراهقة وحتى بعد 10 أعوام وأكثر، فنضجت الفكرة في حب التصاميم والأزياء وابتكار فستان جديد لإحداهن يليق بها بعيداً عن صور (الإنترنت) المعدلة.

منذ عامين انطلقت أحلام في مشروعها فلاقت دعماً مميزاً وجيداً ممن حولها، حيث أشارت بأن زوجها كان أحد أهم الأشخاص الداعمين والمشجعين لها مادياً ومعنوياً، أما عن طاقم المشروع فقد اتحدت الأخوة، فتشير مصممة الأزياء أحلام صالحة، "أمي تعمل في مجال الخياطة منذ 45 عاماً، وأنا أحب التصميم والابتكار، لدي شقيقتان درستا تصميم الأزياء، وأخرى درست الفنون التشكيلية، أما الأخيرة فيمكن اعتبارها المستشارة الفنية للسيدات، بما يليق بها أو لا يليق، وتكتفي بهذا إلى أن تتخرج من الثانوية العامة، افتتحتُ هذا المشروع لنجمع مهاراتنا معاً".

وعن عدم اختيارها لتخصص تصميم الأزياء من البداية، قالت: "عند التحاقي بالجامعة لم يكن عمري بالسن المناسب لقبولي في قسم تصميم الأزياء، فالتحقت بالاجتماعيات بغرض الحصول على الشهادة الجامعية فقط".

أما عن والدة أحلام التي أثنت على فكرة ابنتها وانطلاقها في مجال الأزياء والموضة، فأكدت في حديثها أن النساء في هذه الأعوام عدن لما كان يتبعه الكثير من السيدات في أعوام التسعينات، باتجاههن لتفصيل موديلات أزياء جديدة غير متوفرة في الأسواق، وهذا ما شجعها لأن تدفع ابنتها بهذا الاتجاه.

ويمكن اعتبار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 10 أعوام بأنه العامل الأكبر لاتجاه الكثيرات إلى اختيار ما يروق لهن عبر المواقع الإلكترونية، لتقوم بتفصيله تماماً أو الاستسلام أمام الحصار الذي يمنعها من جلب قطعة أحبتها من دولة أخرى عبر البريد مثلاً، والحل الآخر أمام الكثيرات اليوم هو تصميم ابتكار جديد يليق بهن من خلال مصممات الأزياء التي أصبحت أحلام واحدة منهن.