حدوتة النساء على الباب.. تلخيص للقصص أم عادة ممتعة؟!

حدوتة النساء على الباب.. تلخيص للقصص أم عادة ممتعة؟!
صورة تعبيرية
خاص دنيا الوطن- سناء المصري
كثيراً ما نجد في نهاية الزيارات العائلية والاجتماعية حديثاً على الباب، سواءً أطال أم قصر فهل تعرف سر متعة الحديث على الباب؟ أهي عادة عند الناس، أم هي أمر نفسي؟

في هذا السياق، يرى د. جميل الطهراوي المحاضر بالجامعة الإسلامية، أن هذه الظاهرة توجد عند النساء أكثر منها عند الرجال، مرجعاً ذلك إلى طبيعة الحياة التي تعيشها النساء في مجتمعنا، حيث إنهن محرومات من الأنشطة الترويحية فيحلو لهن الكلام على الباب، كذلك يوجد نوع من اللوعة والرغبة في البقاء عندما يحس الإنسان أن شيئاً جميلاً ما سينتهي.

وعما يحتويه الحوار على الباب فيقول الطهراوي "إنها أحاديث ليست منفصلة عن الأحاديث الدائرة أثناء الزيارة وإنما تلخيص لما تم التحدث به، وبذلك تخلق جواً من التشويق والمتعة، مما يدفع النساء لترتيب زيارة أخرى".

 وأضاف، بالرغم من أنها تكملة للحديث إلا أنها افتتاحية لقصص وموضوعات جديدة، ينبغي إكمالها في زيارات أخرى.

من ناحية أخرى، تقول عبير فايز (35 عاماً)، حدوتة الباب تعكس نوعاً من الحميمية في الحديث، وتعمل على ترابط وتماسك اجتماعي قوي بين الأقارب والأصدقاء.

أما ناهض صيام، فيقول: "حدوتة الباب أمر نفسى أكثر منه عادة وتعتمد على مدى القرب من الشخص الزائر ولا تكون إلا مع أشخاص ذوى علاقة قوية وممتعة والوقوف على الباب كأنه يترجم رغبة منا في بقاء الزائر، وهى أبعد من أن تكون عادة اجتماعية".

أما معتز عودة، فذّكر بالمثل الإنجليزى الطريف "من السهل ان تجعل المرأة تحكي ومن الصعب أن توقفها"، مؤكداً أن هذا يعكس غريزة أصيلة في طبيعة المرأة، يجعلها تستغل حتى لحظات الوقوف على الباب لاستكمال الحديث.