الشيخ عبد الله يلتقي مسؤول من حركة فتح في منطقة صور

الشيخ عبد الله يلتقي مسؤول من حركة فتح في منطقة صور
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله: ان الخطر الارهابي  الذي نعيشه في كل يوم لا نلمس جدية لمكافحتة من قبل المجتمع الدولي والظاهر ان ما يجري عبارة عن تصفية حسابات بين الدول مع نفسها وبين الدول وخصومها وباتت صفة الارهاب نعت للخصوم ولكن الارهاب الحقيقي خارج دائرة الصراع الدولية وبمأمن من الاستهداف.

كلام المفتي عبد الله جاء  في حديث ادلى به في دار الافتاء الجعفري في صور خلال استقباله المسؤول الاعلامي للكتيبة الايطالية العاملة باطار اليونيفل في جنوب لبنان و الصحافية الايطالية( اَن ميكوفا) ووفد من حركة فتح برئاسة مسؤول العلاقات العامة في منطقة صور العميد جلال ابو شهاب بحضور المسؤول الثقافي لاقليم جبل عامل في حركة امل الشيخ ربيع قبيسي والحاج مصطفى شعيتلي . وعدد من الفاعاليات الروحية والاهلية.

واكد المفتي عبد الله على الوحدة الفلسطينية التي هي اساس العودة والمقاومة والقرار ورأى ان التطرف ناتج عن اختلاف اهل الحل والربط واننا نريد امن المخيمات كما امن المدن والقرى اللبنانية.

بدوره ( ابو شهاب ) اكد على التوجه الفلسطيني العام في حماية اهلنا في المخيمات من الارهاب ومن الفوضى الامنية وقال: اننا نتعاون دائما مع كافة القوى الامنية والقوى السياسية.

ووجه الشكر الجزيل لسماحة المفتي عبدالله بأسم قائد حركة فتح في منطقة  صور قائد الامن الوطني الفلسطيني وامين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في المنطقة  العميد توفيق عبدالله وتسلم المفتي عبدالله درعا" تقديرية من الوفد الفلسطيني كما سلم الوفد درعا تقديريا للحاج  مصطفى شعيتلي.

واشار المفتي عبد الله الى ان قسم من الدول يدعم الارهاب عن قناعة وقسم آخر يظن انه بدعمهم ليأمن شرهم وقسم آخر يحارب خصومه بهم وبهذا يكون الاقسام الثلاثة تفرط بالمجتمع الدولي والانساني

وقال ان الارهاب كالغدة السرطانية يجب استئصالها وتضافر الجهود الدولية والمحلية والسياسية والدينية من اجل مواجهة والقضاء على الارهاب الموجود في اصقاع العالم والذي لم يأمن منه أحد لغاية الآن.

وقال المفتي عبد الله : ان القرن الجديد الذي نعيشه هو حرب عالمية مع الارهاب وما نتمناه ان ننتصر على الارهاب وان الااردة الجدية الدولية لمحاربة الارهاب تستطيع ان تحقق النصر عليه .

واشار: الى استعمال الدين مطية لتوجهاتهم وافكارهم واعمالهم ولكن الارهاب بالجملة غير واضح لأنهم اقسام  وفرق في اطار الافكار والتأسيس والتوجه ولكنهم لا يمثلوا الاسلام والشريعة الاسلامية السمحاء وتعاليم الوحي الذي نزل على النبي (ص)

وقد انطلقت البداية من شعار ( صراع الحضارات ) الذي اطلقتها دول القرار العالمي واتخذ هذا الصراع اشكال الصراع الديني على المستويين المسيحي والاسلامي والعالم الغربي اعتبر انه بمنأى عن هذا الصراع ولكن ما لبثت هذه النار ان وصلت الى منازله ومكاتب حكمة، لكن المشكلة انتقلت بطريقة معكوسة بدأت بالارهاب ثم التعصب الديني ثم التطرف وهذا من اجل التأكيد ان الصراع سياسيا"وليس صراعا" دينيا" من اجل السلطة والحكم

 وقبل مدة رفع شعار ( الفوضى الخلاقة ) وسميت هذه الفوضى الخلاقة بالربيع العربي وذلك بعد الباسها جميل الملبس والمظهر وهذا الامر جعل البلاد تعيش القلق المستدام

وكانت نتائج الفوضى تحكم مجموعة من المنحرفين والارهابين واستلام قدرات وطاقات الشعوب وقد اتفقت الدول بعد الحرب العالمية على عدم احتلال شعوب لشعوب أخرى لكن هذه المؤامرة هي الاسلوب الجديد لاستعمار الشعوب من جديد

وهذا ما يطلق عليه الاستعمار المقنع وتوجيه العالم نحو الصراع الديني والدليل ما حصل في بلاد البلقان و البوسنة والهرسك .

وشدد المفتي عبد الله على ان الاديان ليست مادة للصراع بل هي ارسلت من اجل تكامل الانسان ونحن بحاجة الى مؤمنين ولسنا بحاجة لأناس يحملون صفة دينية او هوية دينية

ومواجهة هذا الامر هو اطلاق الحوار الديني لأننا بالسياسة ذاهبون الى حرب كونية انما بالاديان ذاهبون الى تحقيق السلام العالمي لذا علينا ان ندين السياسة وان يحمل الساسة اديان يؤمنون بها ولا نريد تجار اديان من اجل السلطة وان عدم الجدية الدينية سمحت بوجود الارهاب وعدم الجدية السياسية سمحت بوجود التطرف حيث يعيش العالم  في قلق مستدام.

واكد المفتي عبد الله ان كل من يدعم الارهاب ويجاريه  ويأويه يساهم في  قلق المجتمع الدولي.

التعليقات