المركز الفلسطيني يعقد ندوة حول الإعلام والإرهاب
رام الله - دنيا الوطن
عقد المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية بمقره في رام الله، اليوم الأربعاء 22/03/2017، ندوة حول الإعلام والإرهاب، حيث بدأت الندوة بمداخلة قدمها رئيس المركز الدكتور محمد المصري، تحدث فيها حول الدور الهام للإعلام، وأنه أحد أهم وسائل التغيير الأساسية سياسياً واجتماعياً، وأشار في كلمته إلى مظاهر النقص وعدم التكيف في الردود والسياسات الإعلامية المتعلقة بالظواهر المقلقة التي نعايشها في مجتمعنا، وانتهى بالقول إن موضوع الندوة هو موضوع حيوي وضروري، خصوصاً لما نشهد من اتساع هذه الموجة من موجات التعصب والعنف والتكفير والإرهاب.
وقد حضر الندوة العديد من ممثلي وسائل الإعلام الفلسطيني، ومؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى ممثلين عن الأجهزة الحكومية المختلفة.
وعلى مدى ساعتين، طُرحت العديد من الاقتراحات والرؤى حول موضوع الندوة، تراوحت ما بين الدعوة إلى مزيد من الانفتاح والشفافية، وفتح قنوات التعبير عن الرأي في إطار من المسئولية الوطنية، وما بين الدعوة إلى إعادة النظر في تقنيات وكيفيات الإعلام ذاته، من خلال لفتة إعلامية مقنعة وقادرة على ملامسة الأوجاع والهموم الحقيقية للجمهور.
وقد خرج المشاركون في نهاية الندوة ببعض التوصيات المتمثلة بضرورة إعادة النظر في الكيفيات الإعلامية الفلسطينية، بشقيها الرسمي والخاص، وذلك في مواجهة الظواهر التكفيرية والمتطرفة بأنواعها الدينية والسياسية.
عقد المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية بمقره في رام الله، اليوم الأربعاء 22/03/2017، ندوة حول الإعلام والإرهاب، حيث بدأت الندوة بمداخلة قدمها رئيس المركز الدكتور محمد المصري، تحدث فيها حول الدور الهام للإعلام، وأنه أحد أهم وسائل التغيير الأساسية سياسياً واجتماعياً، وأشار في كلمته إلى مظاهر النقص وعدم التكيف في الردود والسياسات الإعلامية المتعلقة بالظواهر المقلقة التي نعايشها في مجتمعنا، وانتهى بالقول إن موضوع الندوة هو موضوع حيوي وضروري، خصوصاً لما نشهد من اتساع هذه الموجة من موجات التعصب والعنف والتكفير والإرهاب.
وقد حضر الندوة العديد من ممثلي وسائل الإعلام الفلسطيني، ومؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى ممثلين عن الأجهزة الحكومية المختلفة.
وعلى مدى ساعتين، طُرحت العديد من الاقتراحات والرؤى حول موضوع الندوة، تراوحت ما بين الدعوة إلى مزيد من الانفتاح والشفافية، وفتح قنوات التعبير عن الرأي في إطار من المسئولية الوطنية، وما بين الدعوة إلى إعادة النظر في تقنيات وكيفيات الإعلام ذاته، من خلال لفتة إعلامية مقنعة وقادرة على ملامسة الأوجاع والهموم الحقيقية للجمهور.
وقد خرج المشاركون في نهاية الندوة ببعض التوصيات المتمثلة بضرورة إعادة النظر في الكيفيات الإعلامية الفلسطينية، بشقيها الرسمي والخاص، وذلك في مواجهة الظواهر التكفيرية والمتطرفة بأنواعها الدينية والسياسية.
