هنية: لا دولة بلا غزة .. ولا دولة في غزة

هنية: لا دولة بلا غزة .. ولا دولة في غزة
نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية
رام الله - دنيا الوطن
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنية، أن قيادة حماس باقية على العهد والمبادي والثوابت التي زرعها الشيخ أحمد ياسين، وإنه توريث قيادي، وأن الراية تنتقل من جيل إلى جيل بحيث تبقى المبادئ والثوابت.

جاء ذلك، خلال زيارته برفقه وفد من قادة الحركة، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، وأعضاء المكتب السياسي للحركة، خليل الحية، وروحي مشتهى، لمنزل الشيخ الشهيد أحمد ياسين بحي الصبرة في ذكرى رحيله الثالثة عشرة.

وقال هنية، "إن المرحلة الأولى لحماس أنهت استحقاقها الانتخابي داخل قطاع غزة، والتي تحمل الأمانة والراية والوفاء للشيخ، لأنه شيخ المرحلة حياً وميتاً بالفطرة والدعوة والمقاومة والجهاد، وأنه غرس القيم والمبادئ والثوابت وقيم الشورى والمحبة في جيل بأكمله الذي يمتد وسيصل إلى مبتغاه في تحرير فلسطين والمسجد الأقصى وعودة اللاجئين وتحرير أسرانا من سجون الاحتلال".

وأفاد، أن بيت الياسين يحمل كل معاني القيم والحرية والمقاومة والجهاد، لأنه حضن الشيخ، وأنه بيت متواضع وضيق المساحة ولكنه يتسع لكل حدود الوطن وأبناء الشعب الفلسطيني وكل أبناء الأمة، الذين يرتبطون بالقضية الفلسطينية.

وقال: "لا دولة فلسطينية بلا غزة ولا دولة فلسطينية في غزة، وأن غزة هي الطريق الأول للتحرير، والمقاومة من أجل تحرير القدس وتحرير كل أرض فلسطين، وأن المقاومة خيار استراتيجي الذي تتحقق به تطلعات شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال".

وشدد، على ضرورة حماية الوحدة الوطنية الفلسطينية، والسعي وراء تحقيق مصالحة وطنية حقيقية وإنهاء الانقسام، وبناء نظام سياسي فلسطيني موحد، مع وجود سلطة واحدة وحكومة واحدة وبرنامج وطني متفق عليه والخيارات الاستراتيجية مفتوحة، والتوحد في مواجهة التحديات والوقوف في وجه المخاطر التي تواجه شعبنا.

وقال هنية، أن قضية الفلسطينيين ذات بعد إنساني فهي قضية العرب والمسلمين، وتحتاج كل أبناء هذه الأمة من أجل تحريرها واستعادتها من أيدي الغاصبين، والحرص الشديد على بناء علاقات سياسية منفتحة مع كل الدول العربية والإسلامية.

وأشاد بالقرار الذي اتخذه القضاء الأردني بعدم تسليم المحررة أحلام التميمي إلى الإدارة الأمريكية، معتبراً هذا الطلب الأمريكي طلباً وقحاً متجاوزاً لكل القيم والأصول.

وثمّن هنية الموقف المسؤول للمديرة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) ريما خلف بالاستقالة وعدم استجابتها للضغوط الإسرائيلية والأمريكية، وعدّ هنية موقف السيدة ريما خلف بأنه تعبير عن قدرة المرأة العربية على نصرة القضية الفلسطينية في أي محفل ومن أي مستوى.