"اعمار" و"القدس" ينظمان ورشة عمل حول الوصمة النفسية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية اعمار للتنمية والتأهيل بالتعاون مع جمعية القدس لتنمية المواصى بخانيونس ورشة عمل حول "الوصمة النفسية" ضمن فعاليات مشروع تحسين واقع الصحة النفسية في قطاع غزة الممول من مؤسسة ميرسي ماليزيا.
وشارك فى الورشة التى عقدت بمقر جمعية القدس بالمواصى اخصائيين نفسيين و20 طالبة جامعية.
وقدمت الاخصائية النفسية فاطمة النجار تعريفا موجزاً بالصحة النفسية والوصمة النفسية والمقارنة بينهما
وذكرت أن الوصمة ا هي النظرة السلبية التي يحملها المجتمع حول المرض النفسي أو حول من يعاني من مرض أو إضطراب نفسي معين بحيث تكون ردة فعل المجتمع نحو هؤلاء الأفراد سلبية، لأنهم يعتبرونهم مختلفين عن باقي أفراد المجتمع الأسوياء.
واستعرض الاخصائي النفسي محمد العتامنة اسباب الوصمة النفسية واثارها السلبية على المجتمع داعيا لضرورة مواجهتها مبيناَ العتامنة أن هناك نسبة كبيرة من المرضى النفسيين يرفضون طلب أو تلقي العلاج النفسي من المختصين خوفآ من الوصمة النفسية السلبية المنتشرة حولهم في المجتمع مع أنهم يكونوا بأمس الحاجة الى المتابعة والعلاج.
واشاد منسق الانشطة بجمعية القدس بطلبة الجامعات وبجهود جمعية اعمار للتنمية والتأهيل فى توعية المجتمع فى مجال الصحة النفسية والدور الملموس لمؤسسة ميرسي ماليزيا فى تحسين واقع الصحة فى قطاع غزة مبينا ان شباب وصبايا منطقة المواصى بحاجة إلى التوعية المستمر مبينا ان جمعيته تنفذ سنويا قرابة 120 ورشة ولقاء وندوة ومحاضرة ودورة توعوية فى مجالات التنمية والتأهيل والتدريب الفاعل وذلك بمساعدة منظمة اطباء العالم فرنسا ومركز شؤن المراة ووكالة الغوث الدولية ومركز حياة ومركز الاعلام المجتمعى والمؤسسة الأرثوذكسيةوانيرا الامريكية .
ويذكر ان غدا الخميس ستعقد الجمعيتان ورشة عمل اخرى لطالبات الجامعات والثانوية العامة بالمواصى ورشة عمل حول التأهيل ماقبل الزواج
نظمت جمعية اعمار للتنمية والتأهيل بالتعاون مع جمعية القدس لتنمية المواصى بخانيونس ورشة عمل حول "الوصمة النفسية" ضمن فعاليات مشروع تحسين واقع الصحة النفسية في قطاع غزة الممول من مؤسسة ميرسي ماليزيا.
وشارك فى الورشة التى عقدت بمقر جمعية القدس بالمواصى اخصائيين نفسيين و20 طالبة جامعية.
وقدمت الاخصائية النفسية فاطمة النجار تعريفا موجزاً بالصحة النفسية والوصمة النفسية والمقارنة بينهما
وذكرت أن الوصمة ا هي النظرة السلبية التي يحملها المجتمع حول المرض النفسي أو حول من يعاني من مرض أو إضطراب نفسي معين بحيث تكون ردة فعل المجتمع نحو هؤلاء الأفراد سلبية، لأنهم يعتبرونهم مختلفين عن باقي أفراد المجتمع الأسوياء.
واستعرض الاخصائي النفسي محمد العتامنة اسباب الوصمة النفسية واثارها السلبية على المجتمع داعيا لضرورة مواجهتها مبيناَ العتامنة أن هناك نسبة كبيرة من المرضى النفسيين يرفضون طلب أو تلقي العلاج النفسي من المختصين خوفآ من الوصمة النفسية السلبية المنتشرة حولهم في المجتمع مع أنهم يكونوا بأمس الحاجة الى المتابعة والعلاج.
واشاد منسق الانشطة بجمعية القدس بطلبة الجامعات وبجهود جمعية اعمار للتنمية والتأهيل فى توعية المجتمع فى مجال الصحة النفسية والدور الملموس لمؤسسة ميرسي ماليزيا فى تحسين واقع الصحة فى قطاع غزة مبينا ان شباب وصبايا منطقة المواصى بحاجة إلى التوعية المستمر مبينا ان جمعيته تنفذ سنويا قرابة 120 ورشة ولقاء وندوة ومحاضرة ودورة توعوية فى مجالات التنمية والتأهيل والتدريب الفاعل وذلك بمساعدة منظمة اطباء العالم فرنسا ومركز شؤن المراة ووكالة الغوث الدولية ومركز حياة ومركز الاعلام المجتمعى والمؤسسة الأرثوذكسيةوانيرا الامريكية .
ويذكر ان غدا الخميس ستعقد الجمعيتان ورشة عمل اخرى لطالبات الجامعات والثانوية العامة بالمواصى ورشة عمل حول التأهيل ماقبل الزواج
