رأفت: نتمسك بما توصلنا اليه باجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت أن الرئيس محمود عباس سيبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارة السيد الرئيس لواشنطن في نيسان القادم رفض الجانب الفلسطيني العودة لصيغة المفاوضات الثنائية بالرعاية الأمريكية المنفردة، وأن سيادته سيؤكد أن المطلوب هو مفاوضات برعاية دولية جماعية محددة بمهل زمنية لانهائها وتنفيذ نتائجها.
من جهة أخرى أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت في حديث لصوت فلسطين ظهر اليوم أن ما يشاع عن دعوات اسرائيلية للفدرالية مرفوض رفضا باتا، وأن القيادة الفلسطينية ثابتة على موقفها الذي يصر على انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وإقامة دولة فلسطين المستقلة عليها بعاصمتها القدس الشرقية وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفقا للقرار 194.
وفي الشأن الداخلي قال صالح رأفت إننا نتمسك بما تم التوصل إليه في اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت، مضيفا أننا ننتظر أن تنهي حماس انتخاباتها الداخلية وأن تقر سياساتها للمرحلة المقبلة وأن تبلغنا جوابها حول تشكيل حكومة وحدة وطنية وتنفيذ اتفاق المصالحة وعقد جلسة للمجلس الوطني.
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت أن الرئيس محمود عباس سيبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارة السيد الرئيس لواشنطن في نيسان القادم رفض الجانب الفلسطيني العودة لصيغة المفاوضات الثنائية بالرعاية الأمريكية المنفردة، وأن سيادته سيؤكد أن المطلوب هو مفاوضات برعاية دولية جماعية محددة بمهل زمنية لانهائها وتنفيذ نتائجها.
من جهة أخرى أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت في حديث لصوت فلسطين ظهر اليوم أن ما يشاع عن دعوات اسرائيلية للفدرالية مرفوض رفضا باتا، وأن القيادة الفلسطينية ثابتة على موقفها الذي يصر على انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وإقامة دولة فلسطين المستقلة عليها بعاصمتها القدس الشرقية وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفقا للقرار 194.
وفي الشأن الداخلي قال صالح رأفت إننا نتمسك بما تم التوصل إليه في اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت، مضيفا أننا ننتظر أن تنهي حماس انتخاباتها الداخلية وأن تقر سياساتها للمرحلة المقبلة وأن تبلغنا جوابها حول تشكيل حكومة وحدة وطنية وتنفيذ اتفاق المصالحة وعقد جلسة للمجلس الوطني.
