الاتحاد العام لنقابات العمال يستقبل وفد نقابي عمالي أمريكي
رام الله - دنيا الوطن
وفد نقابي عمالي أمريكي في زيارة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، وكان في استقبالهم في مكتب الاتحاد في مدينة رام الله، "حسين الفقهاء" أمين سر الاتحاد، والسيدة "عبله مسروجي"، مديرة مركز التضامن العمالي الأمريكي في فلسطين، حيث قدم "الفقهاء" أمام الوفد الضيف عرض موسع عن ظروف العمال الفلسطينيين والعاملات، وما يلاقونه من معيقات ويتعرضون له من انتهاكات من صناعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، سواء داخل الأراضي المحتلة عام 1967م، أو على المعابر الحدودية والحواجز العسكرية أو في مواقع العمل في فلسطين المحتلة عام 1948م، وفي مقدمتها حرمانهم من حقوقهم العمالية المتعارف عليها ومنها التأمين الصحي وإجبارهم على العمل لساعات طويلة دون احتسابها ضمن أجورهم الشهرية، ودون تزويدهم بوسائل وأدوات السلامة والصحة المهنية؛ الأمر الذي يتسبب باستمرار بوقوع إصابات قاتلة بينهم داخل ورش ومواقع العمل.
وهي سياسة تُسجل يومياً مخالفات جديدة لم تكن معروفة من قبل، حيث يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي مطاردته الدامية وقتله للعمال، وهو انعكاس لعدم استجابة الحكومة الإسرائيلية لنداءات المجتمع الدولي للتراجع عن عنفها المفرط في التعامل معهم، حيث شكلت مؤخراً وحدة متخصصة ومزودة بالكلاب البوليسية وظيفتها الوحيدة البحث عن العمال واعتقالهم والزج بهم في غياهب المعتقلات، وتقدمهم للمحاكم العسكرية التي تفرض عليهم الغرامات المالية الباهظة، وهذه أوضاع تستدعي منا ومن أصدقاءنا عبر العالم التكاتف لمواجهتها والتصدي لها حتى تكف الحكومة الاسرائيلية عن ما تقوم به تجاه العمال الذين يبحثون فقط عن لقمة عيش شريفة لإطعام أسرهم وذويهم.
وفد نقابي عمالي أمريكي في زيارة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، وكان في استقبالهم في مكتب الاتحاد في مدينة رام الله، "حسين الفقهاء" أمين سر الاتحاد، والسيدة "عبله مسروجي"، مديرة مركز التضامن العمالي الأمريكي في فلسطين، حيث قدم "الفقهاء" أمام الوفد الضيف عرض موسع عن ظروف العمال الفلسطينيين والعاملات، وما يلاقونه من معيقات ويتعرضون له من انتهاكات من صناعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، سواء داخل الأراضي المحتلة عام 1967م، أو على المعابر الحدودية والحواجز العسكرية أو في مواقع العمل في فلسطين المحتلة عام 1948م، وفي مقدمتها حرمانهم من حقوقهم العمالية المتعارف عليها ومنها التأمين الصحي وإجبارهم على العمل لساعات طويلة دون احتسابها ضمن أجورهم الشهرية، ودون تزويدهم بوسائل وأدوات السلامة والصحة المهنية؛ الأمر الذي يتسبب باستمرار بوقوع إصابات قاتلة بينهم داخل ورش ومواقع العمل.
وهي سياسة تُسجل يومياً مخالفات جديدة لم تكن معروفة من قبل، حيث يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي مطاردته الدامية وقتله للعمال، وهو انعكاس لعدم استجابة الحكومة الإسرائيلية لنداءات المجتمع الدولي للتراجع عن عنفها المفرط في التعامل معهم، حيث شكلت مؤخراً وحدة متخصصة ومزودة بالكلاب البوليسية وظيفتها الوحيدة البحث عن العمال واعتقالهم والزج بهم في غياهب المعتقلات، وتقدمهم للمحاكم العسكرية التي تفرض عليهم الغرامات المالية الباهظة، وهذه أوضاع تستدعي منا ومن أصدقاءنا عبر العالم التكاتف لمواجهتها والتصدي لها حتى تكف الحكومة الاسرائيلية عن ما تقوم به تجاه العمال الذين يبحثون فقط عن لقمة عيش شريفة لإطعام أسرهم وذويهم.
