حيدر ابراهيم يستذكر بدايات تأسيس الحركة النقابية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر حيدر ابراهيم الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين بأن ذكرى تأسيس الاتحاد العام لعمال فلسطين في مدينة حيفا 21/3/1925 في مطلع أوائل العشرينات من القرن العشرين ذكرى وطنية عزيزة على عمال وشعب فلسطين وهي ذكرى تدعونا للإصرار على مواصلة مسيرة النضال الوطني والنقابي .
واستعرض ابراهيم هذه المسيرة الطويلة والحافلة بالنضال والتجارب ، ففي مطلع عام 1923 اقام العمال العرب التعاونيات وقد حصلوا على ترخيص نادي خيري لعمال سكك الحديد برئاسة المرحوم عبد الحميد حيمور ، وقد وحّد العمال العرب صفوفهم في تنظيم النقابات للسكك الحديدية في ثلاثة محطات في حيفا- يافا- والقدس واللد والقنيطرة ، وهذا هذا النشاط دب الخوف في صفوف الصهاينة من بناء تنظيم نقابي قادر على التصدي للأطماع ومخططات العدوان الصهيوني.
وأضاف الامين العام : بعد ان اعلن العمال العرب اقامة تنظيمهم النقابي وتم حصولهم على ترخيص وصدور موافقة رسمية في 21/3/1923 وعقدوا مؤتمرهم الاول في 11/2/1930 حيث وصل حجم العضوية الى 3020 ثلاثة آلاف وعشرون عضو اقروا ان تكون مدن حيفا والقدس ويافا وشفاعمرو والناصرة واللد والقنيطرة ، وأقروا ان تكون مدينة حيفا المركز الرئيس للتنظيم النقابي العربي ويليها يافا والقدس وفي عام 1943 وصل حجم العضوية الى ثلاثين الف وعقدوا مؤتمرين الاول في22/ كانون الثاني يناير /1943 في مدين يافا والمؤتمر الثاني عقد في حيفا 25/تموز يوليو من العام نفسه ، واقر المؤتمر الاول والثاني تعزيز الوحدة العمالية والتساوي بالأجور والتصدي للتمييز بين اليهود والعرب والتصدي للهجرة الصهيونية ، وتم اصدار قرار بإصدار جريدة باسم العمال العرب ، وأصبحت الجمعية العربية الممثل الوحيد للعمال العرب ، وكان الدور الكبير في بناء التنظيم النقابي الشهيد القائد سامي طه ، واتخذوا قرارا بتحويل الجمعية العربية العمالية الى حزب سياسي عمالي ، لكن للأسف امتدت يد الغدر والخيانة لتنفيذ جريمتها البشعة باغتيال القائد النقابي الشهيد سامي طه يوم 11/9/ ايلول 1947 قرب منزله في حيفا ولم يتم العثور على الجناة لكن الشبهه حول الحركة الصهيونية .
وقال حيدر ابراهيم : هذه السنوات الاوائل للحركة العمالية الفلسطينية شجرة نمت وأصبحت قوة وطنية وسياسية خاضت معارك في مواجهة الاحتلال الاسرايلي ومن اكبرها معركة الفينري معركة مصفاة البترول في حيفا وصدامات ما بين الصهاينة والنقابات العربية في معسكرات الجيش البريطاني وكذلك معارك بين الصهاينة ونقابات سكك الحديد.
وبدأت المعارك تشتد الى ان وقعت الكارثة واستطاعت القوى الصهيونية وبدعم من الجيش البريطاني وهكذا تمت الهزيمة النكسة عمال فلسطين قاموا من جديد وأعادوا تنظيم و بناء الحركة النقابية العمالية وعقدوا مؤتمرهم في مدينة غزة المؤتمر الاول عام 1965 واستمرت في نضالها ضمن المسيرة الوطنية بقيادة م.ت.ف الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وتم عقد المؤتمر التاسع للاتحاد العام لعمال فلسطين ، ملتزما بالمسيرة الوطنية بقيادة م.ت.ف حتى تحقيق اهداف شعبنا بدحر الاحتلال العنصري الهمجي ونطهر ارضننا ونقيم عليها دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
اعتبر حيدر ابراهيم الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين بأن ذكرى تأسيس الاتحاد العام لعمال فلسطين في مدينة حيفا 21/3/1925 في مطلع أوائل العشرينات من القرن العشرين ذكرى وطنية عزيزة على عمال وشعب فلسطين وهي ذكرى تدعونا للإصرار على مواصلة مسيرة النضال الوطني والنقابي .
واستعرض ابراهيم هذه المسيرة الطويلة والحافلة بالنضال والتجارب ، ففي مطلع عام 1923 اقام العمال العرب التعاونيات وقد حصلوا على ترخيص نادي خيري لعمال سكك الحديد برئاسة المرحوم عبد الحميد حيمور ، وقد وحّد العمال العرب صفوفهم في تنظيم النقابات للسكك الحديدية في ثلاثة محطات في حيفا- يافا- والقدس واللد والقنيطرة ، وهذا هذا النشاط دب الخوف في صفوف الصهاينة من بناء تنظيم نقابي قادر على التصدي للأطماع ومخططات العدوان الصهيوني.
وأضاف الامين العام : بعد ان اعلن العمال العرب اقامة تنظيمهم النقابي وتم حصولهم على ترخيص وصدور موافقة رسمية في 21/3/1923 وعقدوا مؤتمرهم الاول في 11/2/1930 حيث وصل حجم العضوية الى 3020 ثلاثة آلاف وعشرون عضو اقروا ان تكون مدن حيفا والقدس ويافا وشفاعمرو والناصرة واللد والقنيطرة ، وأقروا ان تكون مدينة حيفا المركز الرئيس للتنظيم النقابي العربي ويليها يافا والقدس وفي عام 1943 وصل حجم العضوية الى ثلاثين الف وعقدوا مؤتمرين الاول في22/ كانون الثاني يناير /1943 في مدين يافا والمؤتمر الثاني عقد في حيفا 25/تموز يوليو من العام نفسه ، واقر المؤتمر الاول والثاني تعزيز الوحدة العمالية والتساوي بالأجور والتصدي للتمييز بين اليهود والعرب والتصدي للهجرة الصهيونية ، وتم اصدار قرار بإصدار جريدة باسم العمال العرب ، وأصبحت الجمعية العربية الممثل الوحيد للعمال العرب ، وكان الدور الكبير في بناء التنظيم النقابي الشهيد القائد سامي طه ، واتخذوا قرارا بتحويل الجمعية العربية العمالية الى حزب سياسي عمالي ، لكن للأسف امتدت يد الغدر والخيانة لتنفيذ جريمتها البشعة باغتيال القائد النقابي الشهيد سامي طه يوم 11/9/ ايلول 1947 قرب منزله في حيفا ولم يتم العثور على الجناة لكن الشبهه حول الحركة الصهيونية .
وقال حيدر ابراهيم : هذه السنوات الاوائل للحركة العمالية الفلسطينية شجرة نمت وأصبحت قوة وطنية وسياسية خاضت معارك في مواجهة الاحتلال الاسرايلي ومن اكبرها معركة الفينري معركة مصفاة البترول في حيفا وصدامات ما بين الصهاينة والنقابات العربية في معسكرات الجيش البريطاني وكذلك معارك بين الصهاينة ونقابات سكك الحديد.
وبدأت المعارك تشتد الى ان وقعت الكارثة واستطاعت القوى الصهيونية وبدعم من الجيش البريطاني وهكذا تمت الهزيمة النكسة عمال فلسطين قاموا من جديد وأعادوا تنظيم و بناء الحركة النقابية العمالية وعقدوا مؤتمرهم في مدينة غزة المؤتمر الاول عام 1965 واستمرت في نضالها ضمن المسيرة الوطنية بقيادة م.ت.ف الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وتم عقد المؤتمر التاسع للاتحاد العام لعمال فلسطين ، ملتزما بالمسيرة الوطنية بقيادة م.ت.ف حتى تحقيق اهداف شعبنا بدحر الاحتلال العنصري الهمجي ونطهر ارضننا ونقيم عليها دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
