الأم الفلسطينية.. منبع المقاومة والكرامة وفخر شعبها
رام الله - دنيا الوطن
في الوقت الذي يحتفي فيه العالم بيوم الأم، يفخر الفلسطينيون بأمهم التي قدمت على مدار أكثر من نصف قرن ولا تزال؛ أعظم التضحيات فداءً لفلسطين بل للأمة العربية والإسلامية جمعاء.
وحين الحديث عن الأم الفلسطينية، فلا بد من استذكار دورها في الجهاد والنضال المستمر منذ بداية الصراع، فهي أم الشهيد وأم الأسير وأم المطارد وأم المبعد وهي أم المجاهد، بل هي المجاهدة بنفسها وبمالها، وهي الشهيدة والأسيرة، هي فلسطين كل فلسطين.
وقد قدمت أمهات فلسطين خلال الانتفاضة الأولى والثانية، نماذج مشرفة تؤكد أهمية دور الأم البارز في مشوار التحرير المنشود، وهاهي في انتفاضة القدس تقدم أروع التضحيات دفاعاً عن الأقصى والأسرى وكل فلسطين، فهي مصنع الرجال تقدم الشهيد تلو الشهيد، والأسير تلو الأسير دون كلل أو ملل.
أمهاتٌ كثر قدمن فلذات أكبادهن شهداء ثم وقفن شامخات عزيزات يحملن أكفان أبنائهم دون قطرة دمع، ويصرخن أمام العالم أجمع بأنهم فداء لفلسطين، فكان على رأسهن أمهات الشهداء مهند الحلبي، ومحمد سعيد علي، وعبد الحميد أبو سرور، ومحمد الفقيه، ومعتز زواهرة، ومروان القواسمي، وعامر أبو عيشة، وباسل الأعرج، وغيرهن الكثير الكثير.
وقد أبت بعض الأمهات إلا أن تحضر في مشهد الانتفاضة بذاتها، فكانت إحدى شراراتها التي أشعلت وقود الانتفاضة، فكانت الأمهات الشهيدات مجد الخضور وثروت الشعراوي ومهدية حماد وأماني سباتين وفدوى أبو طير وأنصار هرشة، نموذجاً للأم الشهيدة المجاهدة.
كما قدمت الأم الأسيرة نموذج الأم الصابرة المرابطة التي غيبتها السجون عن فلذات أكبادها من أجل فلسطين، فكانت الأسيرات هيفاء أبو رميلة وشاتيلا أبو عيادة وإسراء الجعابيص وعبلة العدم وصباح فرعون وهيفاء أبو صبيح وأماني الحشيم وحلوة حمامرة ونسرين حسن.
وكما الشهيدة والأسيرة وأم الشهيد، كان لأم الأسير والمطارد ذات القدر من التضحية، فهي من تقف على باب المحكمة رافعة شعار الحرية، وهي من تنتظر خبر اعتقال أو استشهاد ابنها كل حين.
في الوقت الذي يحتفي فيه العالم بيوم الأم، يفخر الفلسطينيون بأمهم التي قدمت على مدار أكثر من نصف قرن ولا تزال؛ أعظم التضحيات فداءً لفلسطين بل للأمة العربية والإسلامية جمعاء.
وحين الحديث عن الأم الفلسطينية، فلا بد من استذكار دورها في الجهاد والنضال المستمر منذ بداية الصراع، فهي أم الشهيد وأم الأسير وأم المطارد وأم المبعد وهي أم المجاهد، بل هي المجاهدة بنفسها وبمالها، وهي الشهيدة والأسيرة، هي فلسطين كل فلسطين.
وقد قدمت أمهات فلسطين خلال الانتفاضة الأولى والثانية، نماذج مشرفة تؤكد أهمية دور الأم البارز في مشوار التحرير المنشود، وهاهي في انتفاضة القدس تقدم أروع التضحيات دفاعاً عن الأقصى والأسرى وكل فلسطين، فهي مصنع الرجال تقدم الشهيد تلو الشهيد، والأسير تلو الأسير دون كلل أو ملل.
أمهاتٌ كثر قدمن فلذات أكبادهن شهداء ثم وقفن شامخات عزيزات يحملن أكفان أبنائهم دون قطرة دمع، ويصرخن أمام العالم أجمع بأنهم فداء لفلسطين، فكان على رأسهن أمهات الشهداء مهند الحلبي، ومحمد سعيد علي، وعبد الحميد أبو سرور، ومحمد الفقيه، ومعتز زواهرة، ومروان القواسمي، وعامر أبو عيشة، وباسل الأعرج، وغيرهن الكثير الكثير.
وقد أبت بعض الأمهات إلا أن تحضر في مشهد الانتفاضة بذاتها، فكانت إحدى شراراتها التي أشعلت وقود الانتفاضة، فكانت الأمهات الشهيدات مجد الخضور وثروت الشعراوي ومهدية حماد وأماني سباتين وفدوى أبو طير وأنصار هرشة، نموذجاً للأم الشهيدة المجاهدة.
كما قدمت الأم الأسيرة نموذج الأم الصابرة المرابطة التي غيبتها السجون عن فلذات أكبادها من أجل فلسطين، فكانت الأسيرات هيفاء أبو رميلة وشاتيلا أبو عيادة وإسراء الجعابيص وعبلة العدم وصباح فرعون وهيفاء أبو صبيح وأماني الحشيم وحلوة حمامرة ونسرين حسن.
وكما الشهيدة والأسيرة وأم الشهيد، كان لأم الأسير والمطارد ذات القدر من التضحية، فهي من تقف على باب المحكمة رافعة شعار الحرية، وهي من تنتظر خبر اعتقال أو استشهاد ابنها كل حين.
