بالفيديو:"صالون نون الأدبي".. يكرم رائدات فلسطين العظيمات
خاص لدنيا الوطن- اسلام الخالدي
كرم صالون نون الأدبي، بالتعاون مع وزارة الثقافة ممثلة برئيسها الدكتور إيهاب بسيسو، ضمن جلسة ثقافية، مجموعة من النساء الرائدات في جميع المجالات بتاريخ غزة وفلسطين، على رأسهم الراحلتين يسرى البربري وعصام الحسيني، اللواتي كان لهن دور كبير في السلوكيات الحضارية بما أثرن فيما حولهن، ليتركن بصمة خاصة في تاريخ الحركة النسوية.
وتمثل الحضور بمجموعة من النسوة اللواتي كان لهن أثر بالغ في تاريخ حركتهن النضالية وجميع مسير حياتهن المختلفة، مثل اسعاف البورنو، وللي سابا، وإيفو فرح، وفاطمة الخطيب، وريم شقورة، والمتحدث باسم عصام الحسيني الدكتور محمد البوجي، والمتحدثة باسم يسرى البربري الدكتورة مي نايف.
رائدات فلسطين
د. مي نايف المتحدثة عن يسرى البربري تقول: "تحية أوجهها لكل نساء فلسطين الرائدات، اللواتي يستحقن التقدير والاحترام، دائماً وأبداً سيبقين قدوة لنا ومنارة وإشعاع لكل النساء، وأنا اليوم هنا لأتحدث أكثر عن ما لا تعرفونه عن الرائدة يسرى البربري التي ولدت في حي الدرج بغزة عام 1923م وتوفيت عام 2009م".
وتضيف: "الجميع يعرف سيرتها الذاتية، ولكن جئت أتحدث في الاتجاه الأخر، عن مسير حياتها التي كانت عنواناً لرمز المرأة الفلسطينية الثابتة على طموحاتها ونضالاتها، حيث لعبت دوراً كبيراً في مجال التدريس بتطوير المناهج الدراسية إلى ما توصلت إليه من انشاء معهد للمعلمات، لتحصل على شهادة جامعية في عام 1949م، فهي قدوة في انتاج النساء القياديات، بالإضافة إلى أنها رشحت مع 1000 امرأة لنيل جائزة نوبل للسلام في عام 2005م".
وتنوه د. مي نايف، إلى أن البربري تتحدث ثلاثة لغات (العربية، الإنجليزية، والفرنسية)، حيث لم يكن نطاق تواجدها في مجال التعليم فقط، وإنما كان لها دور في المجال الرياضي حيث كانت تشجع الفتيات اللواتي يسافرن في فريق الرياضة خارج القطاع، حيث لم تتقوقع في جانب منفرد، بل لها دور كبير في الجانب الاجتماعي عبر مساعدتها للأسر المحتاجة بتقديم المساعدات لهم في ظل الأزمات السياسية، بالإضافة إلى دورها الوطني الكبير الذي تجلى في إيمانها بالوقوف ضد الاحتلال الصهيوني، وتنظيم الفتيات للوقوف في وجه العدو، حيث احتلت مقعد في المجلس التشريعي الأول الذي تم انتخابه في غزة عام 1960م، ورشحت بعد ذلك لعضوية الهيئة التنفيذية كرئيسة وفد قطاع غزة.
وتشير، إلى دورها السياسي في التعاون المشترك مع الدكتور الراحل حيدر عبد الشافي، من أجل الوقوف مع الجمعيات والكوادر النسائية، حيث كان لها دور كبير في المجال النسوي، لا نستطيع أن نحددها بل إنما نقول بأنها امرأة رائدة لعبت على كل الأصعدة فكانت نموذجاً يقتدى به في كل المجالات.
بينما الدكتور محمد البوجي أستاذ النقد والأدب في جامعة الأزهر، تحدث عن الرائدة عصام الحسيني، يقول لـ "دنيا الوطن": "كل الوثائق الخاصة بالراحلة عصام في غرفة مغلقة إلى هذه الفترة، وعبر البحث المتواصل عنها توصلت إلى كم من المعلومات، فهي من مواليد عام 1919م، بدأت تعليمها في غزة ثم تخرجت من كلية المعلمين عام 1939م، شخصية قيادية بمعنى الكلمة، وكانت قالت في حوار لها في صحيفة بريطانية أنها من سلالة علي ابن أبي طالب، وهم ينتمون إلى هذا الجد الأعظم".
ويتابع: "عملت معلمة في مدينة خانيونس من عام 1942-1962م، وفي عام 1965م عينت مديرة على مدرسة الإعدادية للبنات، وأسست معهد المعلمات في غزة، حيث شاركت في مؤتمرات ثقافية ومحلية وعربية وسافرت الى القاهرة مع الوفد النسائي العاملات، ثم في مؤتمر أخر إلى بيروت وكانت تمثل عن الاتحاد النسائي الفلسطيني في هذا اللقاء، مشيراً إلى أنها كانت تدعو إلى تحرر المرأة من كل الغبار التي نراه عبر التاريخ، فأسست جمعية التقدم النسائي، لتربط التقدم بالنساء، حيث كان لهذه الجمعية العديد من الأعمال الخيرية، سواء أكانت من معارض أو جمعيات، وكانت تدعو إلى "السفور" أي ترك الحجاب".
ويشير البوجي، إلى أن الحسيني كانت تكتب في الصحف مقالات عن قضايا المرأة، وعن قضايا المجتمع حيث كانت تكره التخلف بالمجتمع العربي، من أقوالها "أن المرأة الفلسطينية قادرة على أن تعمل أشياء كبيرة جداً وعلى الرجل أن يعلم بأنهم متساويان"، منوهاً إلى أنها كانت تعمل في إذاعة بالقدس، والمعروف عن الراحلة عصام عندما تقف تتكلم بصلابة لا تهتز.
مريم أبو دقة عضو مكتب السياسي للجبهة الشعبية، تقول في هذا التكريم: "أنا سعيدة جداً بطبيعة هذا التكريم من قبل وزارة الثقافة وصالون نون، لأنه بالعادة التكريم دائماً يكون لأشخاص معنين ومعروفين على جميع الأصعدة، ولكن بتكريم هؤلاء النسوة اللواتي يعتبرن الأصل في تركيبة الثقافة الفلسطينية، يعد شيء فريد ومميز وسيحظى على اعجاب كبير من قبل النسوة الرائدات"
كرم صالون نون الأدبي، بالتعاون مع وزارة الثقافة ممثلة برئيسها الدكتور إيهاب بسيسو، ضمن جلسة ثقافية، مجموعة من النساء الرائدات في جميع المجالات بتاريخ غزة وفلسطين، على رأسهم الراحلتين يسرى البربري وعصام الحسيني، اللواتي كان لهن دور كبير في السلوكيات الحضارية بما أثرن فيما حولهن، ليتركن بصمة خاصة في تاريخ الحركة النسوية.
وتمثل الحضور بمجموعة من النسوة اللواتي كان لهن أثر بالغ في تاريخ حركتهن النضالية وجميع مسير حياتهن المختلفة، مثل اسعاف البورنو، وللي سابا، وإيفو فرح، وفاطمة الخطيب، وريم شقورة، والمتحدث باسم عصام الحسيني الدكتور محمد البوجي، والمتحدثة باسم يسرى البربري الدكتورة مي نايف.
رائدات فلسطين
د. مي نايف المتحدثة عن يسرى البربري تقول: "تحية أوجهها لكل نساء فلسطين الرائدات، اللواتي يستحقن التقدير والاحترام، دائماً وأبداً سيبقين قدوة لنا ومنارة وإشعاع لكل النساء، وأنا اليوم هنا لأتحدث أكثر عن ما لا تعرفونه عن الرائدة يسرى البربري التي ولدت في حي الدرج بغزة عام 1923م وتوفيت عام 2009م".
وتضيف: "الجميع يعرف سيرتها الذاتية، ولكن جئت أتحدث في الاتجاه الأخر، عن مسير حياتها التي كانت عنواناً لرمز المرأة الفلسطينية الثابتة على طموحاتها ونضالاتها، حيث لعبت دوراً كبيراً في مجال التدريس بتطوير المناهج الدراسية إلى ما توصلت إليه من انشاء معهد للمعلمات، لتحصل على شهادة جامعية في عام 1949م، فهي قدوة في انتاج النساء القياديات، بالإضافة إلى أنها رشحت مع 1000 امرأة لنيل جائزة نوبل للسلام في عام 2005م".
وتنوه د. مي نايف، إلى أن البربري تتحدث ثلاثة لغات (العربية، الإنجليزية، والفرنسية)، حيث لم يكن نطاق تواجدها في مجال التعليم فقط، وإنما كان لها دور في المجال الرياضي حيث كانت تشجع الفتيات اللواتي يسافرن في فريق الرياضة خارج القطاع، حيث لم تتقوقع في جانب منفرد، بل لها دور كبير في الجانب الاجتماعي عبر مساعدتها للأسر المحتاجة بتقديم المساعدات لهم في ظل الأزمات السياسية، بالإضافة إلى دورها الوطني الكبير الذي تجلى في إيمانها بالوقوف ضد الاحتلال الصهيوني، وتنظيم الفتيات للوقوف في وجه العدو، حيث احتلت مقعد في المجلس التشريعي الأول الذي تم انتخابه في غزة عام 1960م، ورشحت بعد ذلك لعضوية الهيئة التنفيذية كرئيسة وفد قطاع غزة.
وتشير، إلى دورها السياسي في التعاون المشترك مع الدكتور الراحل حيدر عبد الشافي، من أجل الوقوف مع الجمعيات والكوادر النسائية، حيث كان لها دور كبير في المجال النسوي، لا نستطيع أن نحددها بل إنما نقول بأنها امرأة رائدة لعبت على كل الأصعدة فكانت نموذجاً يقتدى به في كل المجالات.
بينما الدكتور محمد البوجي أستاذ النقد والأدب في جامعة الأزهر، تحدث عن الرائدة عصام الحسيني، يقول لـ "دنيا الوطن": "كل الوثائق الخاصة بالراحلة عصام في غرفة مغلقة إلى هذه الفترة، وعبر البحث المتواصل عنها توصلت إلى كم من المعلومات، فهي من مواليد عام 1919م، بدأت تعليمها في غزة ثم تخرجت من كلية المعلمين عام 1939م، شخصية قيادية بمعنى الكلمة، وكانت قالت في حوار لها في صحيفة بريطانية أنها من سلالة علي ابن أبي طالب، وهم ينتمون إلى هذا الجد الأعظم".
ويتابع: "عملت معلمة في مدينة خانيونس من عام 1942-1962م، وفي عام 1965م عينت مديرة على مدرسة الإعدادية للبنات، وأسست معهد المعلمات في غزة، حيث شاركت في مؤتمرات ثقافية ومحلية وعربية وسافرت الى القاهرة مع الوفد النسائي العاملات، ثم في مؤتمر أخر إلى بيروت وكانت تمثل عن الاتحاد النسائي الفلسطيني في هذا اللقاء، مشيراً إلى أنها كانت تدعو إلى تحرر المرأة من كل الغبار التي نراه عبر التاريخ، فأسست جمعية التقدم النسائي، لتربط التقدم بالنساء، حيث كان لهذه الجمعية العديد من الأعمال الخيرية، سواء أكانت من معارض أو جمعيات، وكانت تدعو إلى "السفور" أي ترك الحجاب".
ويشير البوجي، إلى أن الحسيني كانت تكتب في الصحف مقالات عن قضايا المرأة، وعن قضايا المجتمع حيث كانت تكره التخلف بالمجتمع العربي، من أقوالها "أن المرأة الفلسطينية قادرة على أن تعمل أشياء كبيرة جداً وعلى الرجل أن يعلم بأنهم متساويان"، منوهاً إلى أنها كانت تعمل في إذاعة بالقدس، والمعروف عن الراحلة عصام عندما تقف تتكلم بصلابة لا تهتز.
مريم أبو دقة عضو مكتب السياسي للجبهة الشعبية، تقول في هذا التكريم: "أنا سعيدة جداً بطبيعة هذا التكريم من قبل وزارة الثقافة وصالون نون، لأنه بالعادة التكريم دائماً يكون لأشخاص معنين ومعروفين على جميع الأصعدة، ولكن بتكريم هؤلاء النسوة اللواتي يعتبرن الأصل في تركيبة الثقافة الفلسطينية، يعد شيء فريد ومميز وسيحظى على اعجاب كبير من قبل النسوة الرائدات"
