هل اقتربت نهاية العالم بحسب المعتقد اليهودي؟
رام الله - دنيا الوطن- ثابت السباخي
جاء في المعتقد اليهودي، أن الله قد خلق سبع عوالم وعالمنا هو أحد هذه العوالم، فقد جاء في سورة الأعراف" (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ)، وقال تعالى في سورة الحج: (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ).
ما لفت الانتباه هو كثرة المزاعم عن النبوءات التي تتعلق بآخر الزمان، وحسب طرح الحاخام الأكبر في إسرائيل زامير كوهين، بأن من شروط النبوءة أنها لا يمكن أن تتعدى الـ 6 آلاف عام، ولكن يمكن لها أن تسبق هذا الموعد بمائة أو ما يزيد عن مائتي عام، فبحسب التوقيت العبري فنحن اليوم في العام 5777 .
في الآونة الاخيرة سيطر على الخطاب الديني اليهودي موضوع اقتراب آخر الزمان والملحمة الكبرى ويأجوج ومأجوج والمسيخ الدجال، وكل مايتعلق بالعلامات الكبرى، والتي ذكرت في جميع الأديان عن ظواهر وبوادر آخرالزمان، ونطرح في هذا السياق إحدى هذه النبوءات، والتي جاءت في التلمود في إصحاح بابا بترا قبل ما يقارب ألفي عام.
جاءت النبوءة على لسان الحاخام الأكبر رابا بار حنا في وصفه لما سيحصل مع شعب إسرائيل في آخر الزمان تقول: (ذات مرة كنا نبحر على ظهر سفينة، وها نحن نرى مسطح وقد بدى لنا وكأنه جزيرة، نزلنا هذا المسطح نهلل ونبتهل وأخذنا نشعل النيران لإعداد الطعام، ولم نكن نعلم، أننا نزلنا على ظهر سمكة ما، مع الوقت وبعدما شعرت السمكة بحرارة النيران ولم تعد تتحملها انقلبت بنا، وسقطنا جميعًا في الماء، ولو لم تكن السفينة قريبة من الشاطئ لمات الجميع منا بالتأكيد).
ماذا أراد في هذه النبوءة؟
يقول العلامة من ليسا، في شرح هذه النبوءة، والذي جاء إلى نيتفوت (في إسرائيل) قبل حوالي مائتي عام يقول: "إن ما رآه الحاخام رابا بار حنا، في رؤيته، والتي جاءت في التلمود قبل ما يقارب ألفي عام، أنه في آخر الزمان سيكون لشعب إسرائيل حكم على شعب آخر، ويتساءل من كان له أن يتخيل في ذلك الوقت هذا الطرح، وأن هذا الشعب لا يملك القدرة في التغلب على شعب إسرائيل.
وبهذا فإن شعب إسرائيل يسيطر ويتحكم أكثر فأكثر في هذا الشعب، وبعد أن يتعذب هذا الشعب، ويعاني أكثر فأكثر فانه سيقلب الإناء في وجه إسرائيل ويعارض ويقاوم وينقلب على حكم إسرائيل ولولا أن المسيخ الدجال (الشاطئ) قريب من الوصول فإن شعب إسرائيل كان سيغرق جميعًا من شدة ردة الفعل لهذا الشعب.
ويستمر الحديث في هذا الشأن بما ذكره الحاخام ناحوم بارتيسو فيتش، بعده قائلًا: "من كان له أن يتوقع في ذلك الوقت أن شعب إسرائيل، سيكون له حكم وسيطرة على شعب آخر، والذي كان وقتها هو نفسه مشتتًا وملاحقًا للآخرين وليس فقط، أن يكون له وطن خاص به، إنما يسيطر أيضًا على شعب آخر مع مجيء المسيخ الدجال المنقذ لشعب إسرائيل".
وهناك العشرات من النبوءات والرؤى التي تصف حال شعب إسرائيل في آخر الزمان لا يمكن لنا التتطرق لها في لقاء واحد.
جاء في المعتقد اليهودي، أن الله قد خلق سبع عوالم وعالمنا هو أحد هذه العوالم، فقد جاء في سورة الأعراف" (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ)، وقال تعالى في سورة الحج: (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ).
ما لفت الانتباه هو كثرة المزاعم عن النبوءات التي تتعلق بآخر الزمان، وحسب طرح الحاخام الأكبر في إسرائيل زامير كوهين، بأن من شروط النبوءة أنها لا يمكن أن تتعدى الـ 6 آلاف عام، ولكن يمكن لها أن تسبق هذا الموعد بمائة أو ما يزيد عن مائتي عام، فبحسب التوقيت العبري فنحن اليوم في العام 5777 .
في الآونة الاخيرة سيطر على الخطاب الديني اليهودي موضوع اقتراب آخر الزمان والملحمة الكبرى ويأجوج ومأجوج والمسيخ الدجال، وكل مايتعلق بالعلامات الكبرى، والتي ذكرت في جميع الأديان عن ظواهر وبوادر آخرالزمان، ونطرح في هذا السياق إحدى هذه النبوءات، والتي جاءت في التلمود في إصحاح بابا بترا قبل ما يقارب ألفي عام.
جاءت النبوءة على لسان الحاخام الأكبر رابا بار حنا في وصفه لما سيحصل مع شعب إسرائيل في آخر الزمان تقول: (ذات مرة كنا نبحر على ظهر سفينة، وها نحن نرى مسطح وقد بدى لنا وكأنه جزيرة، نزلنا هذا المسطح نهلل ونبتهل وأخذنا نشعل النيران لإعداد الطعام، ولم نكن نعلم، أننا نزلنا على ظهر سمكة ما، مع الوقت وبعدما شعرت السمكة بحرارة النيران ولم تعد تتحملها انقلبت بنا، وسقطنا جميعًا في الماء، ولو لم تكن السفينة قريبة من الشاطئ لمات الجميع منا بالتأكيد).
ماذا أراد في هذه النبوءة؟
يقول العلامة من ليسا، في شرح هذه النبوءة، والذي جاء إلى نيتفوت (في إسرائيل) قبل حوالي مائتي عام يقول: "إن ما رآه الحاخام رابا بار حنا، في رؤيته، والتي جاءت في التلمود قبل ما يقارب ألفي عام، أنه في آخر الزمان سيكون لشعب إسرائيل حكم على شعب آخر، ويتساءل من كان له أن يتخيل في ذلك الوقت هذا الطرح، وأن هذا الشعب لا يملك القدرة في التغلب على شعب إسرائيل.
وبهذا فإن شعب إسرائيل يسيطر ويتحكم أكثر فأكثر في هذا الشعب، وبعد أن يتعذب هذا الشعب، ويعاني أكثر فأكثر فانه سيقلب الإناء في وجه إسرائيل ويعارض ويقاوم وينقلب على حكم إسرائيل ولولا أن المسيخ الدجال (الشاطئ) قريب من الوصول فإن شعب إسرائيل كان سيغرق جميعًا من شدة ردة الفعل لهذا الشعب.
ويستمر الحديث في هذا الشأن بما ذكره الحاخام ناحوم بارتيسو فيتش، بعده قائلًا: "من كان له أن يتوقع في ذلك الوقت أن شعب إسرائيل، سيكون له حكم وسيطرة على شعب آخر، والذي كان وقتها هو نفسه مشتتًا وملاحقًا للآخرين وليس فقط، أن يكون له وطن خاص به، إنما يسيطر أيضًا على شعب آخر مع مجيء المسيخ الدجال المنقذ لشعب إسرائيل".
وهناك العشرات من النبوءات والرؤى التي تصف حال شعب إسرائيل في آخر الزمان لا يمكن لنا التتطرق لها في لقاء واحد.

التعليقات