أبو مذكور لـ"دنيا الوطن": موسم العمرة بغزة في خطر
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
أعلن رئيس جمعية شركات الحج والعمرة في قطاع غزة عوض أبو مذكور، أن موسم العمرة لهذا العام قد دخل مرحلة الخطر، بعد تأخر الرد المصري حول سفر المعتمرين من القطاع حتى اللحظة.
وقال أبو مذكور لـ"دنيا الوطن": "نتواصل دائماً مع وزير الأوقاف والوفود التي تذهب لمصر ونعطيهم مناشدات وملفات، ودائماً يقولون لنا هناك تطمينات لإنجاح موسم العمرة هذا العام، لكن هذه التطمينات لم ترق إلى التأكيدات"، معرباً عن أمله في أن تتحول هذه التطمينات إلى تأكيدات.
وأضاف "الأمر يحتاج إلى وقت طويل، لأن الفترة بين الحصول على الموافقة المصرية وحجز الرحلات تحتاج إلى 3-4 أسابيع، نظراً لأن ذلك يحتاج لإعلام المواطنين والاتفاق مع الأوقاف على تسعيره، وإرسال الجوازات إلى السعودية وحجز الطيران وغيرها الكثير من الخطوات".
وأشار إلى أنه لم يبق لموسم العمرة سوى شهري شعبان ورمضان فقط، مبيناً أنه في حال الحصول على الموافقة الآن فإن الشركات لن تستطيع إيفاد المعتمرين أول شهر شعبان.
ولفت أبو مذكور إلى أن العقود التي تبرمها الشركات مع المملكة العربية السعودية تكلف 5 آلاف دولار، فيما تلتزم بها الشركات منذ ثلاث سنوات دون نجاح الموسم، الأمر الذي كبد الشركات الكثير من الخسائر.
وتابع "موسم العمرة في خطر، لأن الشركات لديها التزامات مالية وعندهم تعسر مالي وبعضهم يستدين للصمود، والحكومتان في غزة ورام الله لا تعطيهم أي قرش ولا مغيث لهم ووضعهم مأساوي".
أعلن رئيس جمعية شركات الحج والعمرة في قطاع غزة عوض أبو مذكور، أن موسم العمرة لهذا العام قد دخل مرحلة الخطر، بعد تأخر الرد المصري حول سفر المعتمرين من القطاع حتى اللحظة.
وقال أبو مذكور لـ"دنيا الوطن": "نتواصل دائماً مع وزير الأوقاف والوفود التي تذهب لمصر ونعطيهم مناشدات وملفات، ودائماً يقولون لنا هناك تطمينات لإنجاح موسم العمرة هذا العام، لكن هذه التطمينات لم ترق إلى التأكيدات"، معرباً عن أمله في أن تتحول هذه التطمينات إلى تأكيدات.
وأضاف "الأمر يحتاج إلى وقت طويل، لأن الفترة بين الحصول على الموافقة المصرية وحجز الرحلات تحتاج إلى 3-4 أسابيع، نظراً لأن ذلك يحتاج لإعلام المواطنين والاتفاق مع الأوقاف على تسعيره، وإرسال الجوازات إلى السعودية وحجز الطيران وغيرها الكثير من الخطوات".
وأشار إلى أنه لم يبق لموسم العمرة سوى شهري شعبان ورمضان فقط، مبيناً أنه في حال الحصول على الموافقة الآن فإن الشركات لن تستطيع إيفاد المعتمرين أول شهر شعبان.
ولفت أبو مذكور إلى أن العقود التي تبرمها الشركات مع المملكة العربية السعودية تكلف 5 آلاف دولار، فيما تلتزم بها الشركات منذ ثلاث سنوات دون نجاح الموسم، الأمر الذي كبد الشركات الكثير من الخسائر.
وتابع "موسم العمرة في خطر، لأن الشركات لديها التزامات مالية وعندهم تعسر مالي وبعضهم يستدين للصمود، والحكومتان في غزة ورام الله لا تعطيهم أي قرش ولا مغيث لهم ووضعهم مأساوي".
