جمعية المرأة العاملة تنفذ ورشة عمل توعوية حول العنف بالمجتمع
رام الله - دنيا الوطن
نفذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية بالتنسيق مع مركز التدريب المهني التابع لوزارة العمل في نابلس ورشتي عمل حول العنف في المجتمع الفلسطيني و العنف في قانون العقوبات بمشاركة 55 فتاة مهنية .
تحدثت فيها المنسقة الميدانية في الجمعية : صبحية دراغمة حول مفهوم القانون حيث يعرف بأنه مجموعة من القواعد التي تكون مجتمعة نظاما يتم تنفيذه و تطبيقه و مراقبته من قبل مؤسسات و اجسام قانونية و يعمل علي تنظيم العلاقات مابين أفراد مجموعة ، حيث تجسد القوانين النافذة في أى بلد قيما معينة و اتفاق عام للالتزام بهده القيم من المجتمع .
وفي نفس السياق دار الحوار والنقاش حول العنف و مستوياته و أشكاله المختلفة واستعراض المواد المتعلقة بالعنف ضد حقوق المرأة في قانون العقوبات النافذة في الضفة الغربية "الاعتداءات الجنسية ، تأديب الأبناء و ما يقابلها من نصوص عقابية لا تتناسب مع الجريمة " .
وذكرت دراغمة أن هدا القانون عاجز عن حماية حقوق المرأة و يسهم في تسليم أمر المرأة للاطراف الأخرى التي نتيجة لهذا القانون تصبح في موقف يؤهلها لظلم المرأة و اجبارها علي التنازل عن حقوقها ، و يتم تعنيفها ضمن الواقع المجتمعي المعاش كما تم الحديث عن دورة العنف و نظرية القوة و السيطرة ، والحديث عن مسيرة الحركة النسوية الفلسطينية في المستويات المختلفة حيث استعرضت مجموعة من الاحصائيات التي تدل علي مستوى التغيير في مشاركة المرأة الفلسطينية في المجالات المختلفة و التي بالرغم من ذلك الا أنها لم ترتقي بحقوقها و المستوى المطلوب حيث أن هناك مسئولية كبيرة تقع علي عاتق مؤسسات المجتمع المدني و الحكومي في مختلف المستويات للضغط و الثأثير لرفع كافة أشكال التمييز ضد المرأة.
وتحدثت احدي المشاركات : حتي تتمكن المرأة من العيش بكرامة و بدون عنف يجب تعديل القوانين التمييزية و العوامل التي تتسبب في تعنيفها و اكسابها معلومات لمعرفة القانون لتستخدمه بيسر للمطالبة بحقوقها .
و في ختام الورشة أوصت المجموعة بضرورة تكرار مثل هده اللقاءات المهمة للتواصل معهم و العمل علي تغيير الصور النمطية السائدة التي تضعهن دائما في مرتبة متدنية و علي ضرورة حصول النساء علي حقوقها المختلفة و التاكيد علي أدوار المرأة المختلفة في التمكين الاقتصادى و الاجتماعي و السياسي ، وضرورة الحد من ظاهرة العنف في المجتمع بصورة عامه و في الأسرة و المدرسة بشكل خاص و ضرورة العمل علي تعديل قانون العقوبات و القوانين التمييزية بما ينسجم مع المنظومة الدولية لحقوق المرأة لتخلص من النصوص و التشريعات التي انعكست بالسلب علي الأسرة و كينونة المرأة و شخصيتها و رد الاعتبار لها كونها مكون أساسي و شريك فاعل ، تغيير النظرة المجتمعية تجاههن و العمل علي توفير احتياجاتهن و اهمية التكامل بالعمل ما بين المؤسسات المختلفة وتوفير أليات الحماية للنساء من العنف المسلط عليها .
نفذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية بالتنسيق مع مركز التدريب المهني التابع لوزارة العمل في نابلس ورشتي عمل حول العنف في المجتمع الفلسطيني و العنف في قانون العقوبات بمشاركة 55 فتاة مهنية .
تحدثت فيها المنسقة الميدانية في الجمعية : صبحية دراغمة حول مفهوم القانون حيث يعرف بأنه مجموعة من القواعد التي تكون مجتمعة نظاما يتم تنفيذه و تطبيقه و مراقبته من قبل مؤسسات و اجسام قانونية و يعمل علي تنظيم العلاقات مابين أفراد مجموعة ، حيث تجسد القوانين النافذة في أى بلد قيما معينة و اتفاق عام للالتزام بهده القيم من المجتمع .
وفي نفس السياق دار الحوار والنقاش حول العنف و مستوياته و أشكاله المختلفة واستعراض المواد المتعلقة بالعنف ضد حقوق المرأة في قانون العقوبات النافذة في الضفة الغربية "الاعتداءات الجنسية ، تأديب الأبناء و ما يقابلها من نصوص عقابية لا تتناسب مع الجريمة " .
وذكرت دراغمة أن هدا القانون عاجز عن حماية حقوق المرأة و يسهم في تسليم أمر المرأة للاطراف الأخرى التي نتيجة لهذا القانون تصبح في موقف يؤهلها لظلم المرأة و اجبارها علي التنازل عن حقوقها ، و يتم تعنيفها ضمن الواقع المجتمعي المعاش كما تم الحديث عن دورة العنف و نظرية القوة و السيطرة ، والحديث عن مسيرة الحركة النسوية الفلسطينية في المستويات المختلفة حيث استعرضت مجموعة من الاحصائيات التي تدل علي مستوى التغيير في مشاركة المرأة الفلسطينية في المجالات المختلفة و التي بالرغم من ذلك الا أنها لم ترتقي بحقوقها و المستوى المطلوب حيث أن هناك مسئولية كبيرة تقع علي عاتق مؤسسات المجتمع المدني و الحكومي في مختلف المستويات للضغط و الثأثير لرفع كافة أشكال التمييز ضد المرأة.
وتحدثت احدي المشاركات : حتي تتمكن المرأة من العيش بكرامة و بدون عنف يجب تعديل القوانين التمييزية و العوامل التي تتسبب في تعنيفها و اكسابها معلومات لمعرفة القانون لتستخدمه بيسر للمطالبة بحقوقها .
و في ختام الورشة أوصت المجموعة بضرورة تكرار مثل هده اللقاءات المهمة للتواصل معهم و العمل علي تغيير الصور النمطية السائدة التي تضعهن دائما في مرتبة متدنية و علي ضرورة حصول النساء علي حقوقها المختلفة و التاكيد علي أدوار المرأة المختلفة في التمكين الاقتصادى و الاجتماعي و السياسي ، وضرورة الحد من ظاهرة العنف في المجتمع بصورة عامه و في الأسرة و المدرسة بشكل خاص و ضرورة العمل علي تعديل قانون العقوبات و القوانين التمييزية بما ينسجم مع المنظومة الدولية لحقوق المرأة لتخلص من النصوص و التشريعات التي انعكست بالسلب علي الأسرة و كينونة المرأة و شخصيتها و رد الاعتبار لها كونها مكون أساسي و شريك فاعل ، تغيير النظرة المجتمعية تجاههن و العمل علي توفير احتياجاتهن و اهمية التكامل بالعمل ما بين المؤسسات المختلفة وتوفير أليات الحماية للنساء من العنف المسلط عليها .
