تراجع نسبة الهجمات المسلحة في الصين
رام الله - دنيا الوطن
تراجعت نسبة الهجمات المسلحة التي شهدتها الصين، بسبب زيادة الإجراءات الأمنية، بيد أن مستوى محاولات العنف لا تزال مرتفعة.
وتقول الصين إنها تواجه تهديداً خطيراً من التطرف العنيف، خاصة في إقليم شينجيانغ في غرب البلاد، حيث قتل مئات الأشخاص في السنوات الأخيرة في اضطرابات بين عرق الويغور الذي يعتنق الإسلام، والأغلبية الصينية من عرق الهان، بحسب سكاي نيوز.
ويقول مسؤولون: إن هناك حملة يشنها انفصاليون يريدون إقامة دولة مستقلة تعرف باسم تركستان الشرقية، غير أن جماعات حقوقية تشكك في وجود جماعة متطرفة متماسكة في شينجيانغ، وتقول إن غضب الويغور من السياسيات القمعية الصينية هو المسؤول بدرجة أكبر عن الاضطرابات.
وذكرت صحيفة "تشاينا ديلي" التي تصدر بالإنجليزية نقلاً عن بيانات لمعهد القانون في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، أن "الهجمات العنيفة التي تشمل خلايا "إرهابية" أو جاءت بتدبير منها"، انخفضت في 2016.
تراجعت نسبة الهجمات المسلحة التي شهدتها الصين، بسبب زيادة الإجراءات الأمنية، بيد أن مستوى محاولات العنف لا تزال مرتفعة.
وتقول الصين إنها تواجه تهديداً خطيراً من التطرف العنيف، خاصة في إقليم شينجيانغ في غرب البلاد، حيث قتل مئات الأشخاص في السنوات الأخيرة في اضطرابات بين عرق الويغور الذي يعتنق الإسلام، والأغلبية الصينية من عرق الهان، بحسب سكاي نيوز.
ويقول مسؤولون: إن هناك حملة يشنها انفصاليون يريدون إقامة دولة مستقلة تعرف باسم تركستان الشرقية، غير أن جماعات حقوقية تشكك في وجود جماعة متطرفة متماسكة في شينجيانغ، وتقول إن غضب الويغور من السياسيات القمعية الصينية هو المسؤول بدرجة أكبر عن الاضطرابات.
وذكرت صحيفة "تشاينا ديلي" التي تصدر بالإنجليزية نقلاً عن بيانات لمعهد القانون في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، أن "الهجمات العنيفة التي تشمل خلايا "إرهابية" أو جاءت بتدبير منها"، انخفضت في 2016.

التعليقات