شهدت مشادات كلامية..مناظرة تلفزيونية بين المرشحين لرئاسة فرنسا

شهدت مشادات كلامية..مناظرة تلفزيونية بين المرشحين لرئاسة فرنسا
ارشيفية
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت، مساء أمس الإثنين، أول مناظرة تلفزيونية بين المرشحين الخمسة في الانتخابات الفرنسية، والتي استمرت لمدة 3 ساعات، شهدت مشادات كلامية حول مواضيع مختلفة.

وتمثل هذه المناظرة انطلاقة فعلية للمعركة الانتخابية التي كان محورها توجيه اتهام قضائي إلى المرشح عن اليمين فرانسوا فيون في قضية الوظائف الوهمية، حيث بثت قناة "تي إف 1" هذه المناظرة التي تعد سابقة من نوعها في تاريخ فرنسا.

وشارك في المناظرة فرانسوا فيون (يمين) وإيمانويل ماكرون (مستقل) ومارين لوبان (اليمين المتطرف) وبونوا هامون (يسار) وجان لوك ميلنشون (اليسار المتطرف)، بحسب ما جاء على موقع سكاي نيوز.

وفي هذه الانتخابات التي يتابعها العالم، يتمحور الرهان الأكبر فيها حول قدرة اليمين المتطرف على الوصول إلى الحكم في فرنسا بعد "زلزال" فوز الجمهوري دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة والتصويت غير المتوقع للبريطانيين لمصلحة الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وتعرضت زعيمة الجبهة الوطنية لوبن لهجمات من منافسيها بسبب مواقفها من قضايا الهجرة والأمن والخروج من اليورو.

ووجهت لوبن، المرأة الوحيدة في السباق الرئاسي، دعوة إلى الفرنسيين للخروج من الاتحاد الأوروبي، الذي "ينغّص عيشنا ويغلق علينا"، منددة أيضا بـ"العولمة المتوحشة".

واتهم وزير الاقتصاد السابق في الحكومة الاشتراكية إيمانويل ماكرون (39 عاما)، الذي يؤكد أنه "لا ينتمي إلى اليسار ولا اليمين"، والذي بات يحتل المركز الثاني في استطلاعات الرأي والمؤهل بالتالي لمقارعة لوبن في الدورة الثانية، المرشحة القومية المتطرفة بالسعي إلى "تقسيم المجتمع".

وعزز المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون موقعه كأوفر المرشحين حظا في الفوز بانتخابات الرئاسة الفرنسية، حيث أظهر استطلاع فوري للرأي أنه كان الأكثر إقناعا بين المتنافسين الخمسة.

وتعتبر المناظرة ومناظرتان أخرتان، ستعقدان قبيل الجولة الأولى من الانتخابات في 23 أبريل، عاملا حاسما في انتخابات يقول نحو 40 في المئة من الناخبين فيها إنهم ليسوا متأكدين بعد لمن سيصوتون.

التعليقات