الأخبار
إطلالة جديدة لبسمة بوسيل تخطف الأنظارأرادت تنظيف قناة ماء حديقتها..فوجدت مخلوق حي منذ200 مليون سنةنداء تضامني مع ريما خلفعرب 48: بمبادرة توماسليمان: مخالفات للمطابع المسؤولة عن طباعة "بطاقات الدعارة"اليوم الخميس..بدء أعمال القمة العربية بالأردن والقضية الفلسطينية المتصدرةتصرف صادم من سعودي في المحكمة حيال خادمة قتلت ابنتهاليمن: استكمال التحضيرات النهائية للمخيم الطبي الخيري الثانيالاعتداء على سائق شاحنة بالقدس..الاستمرار باغلاق منزل الشهيد القبنر"دريك آند سكل" توقع عقد بيع حصتها بملكية "ون بالم"فساتين زفاف للعروس للبديناتمدير تربية جنوب الخليل يفتتح معرضا للألعاب التربويةالوفد المرافق للرئيس عباس للقاء ترامب.. هل تشارك به حماس؟شرطة مكافحة الإرهاب تعتقل 7 أشخاص على خلفية هجوم لندنالعباية على طريقة الفاشينيستا "آية فيصل"فرقة مسرح بنات حبلة الثانوية تتأهل على المستوى الوطنيالتجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين يشارك في ورشة عمل لبلديات غزةموسكو تضغط على سوريا لتسليم رفات العميل كوهين لإسرائيلقوات الاحتلال تعتقل 4 شبان في بيت لحم والخليلالأسير أكرم الفسيسي يعلق إضرابه المفتوح عن الطعاممدير معبر أبو سالم: مليون لتر سولار لكهرباء غزةالاردن: تخريج دورة التحقيق في اسباب الحريق المتخصصة من الاردنتوجيه الوسطى تُطلق حملة (الوعي الأمني) لـ 5 آلاف طالبالاحتلال يعتقل صيادين من عرض بحر غزةالجامعة القاسمية تطلق مبادرة "اقرأ " لطلبتهامؤتمر Beyond Connectivity يختتم أعماله في مسقط
2017/3/23
عاجل
الاحصاء الفلسطيني: كميات الأمطار حول المعدل السنوي خلال العام 2016حماس تنفي تعرضها لأي ضغوطات للاعتراف بإسرائيلالقناة 7 العبرية: زعيم حماس في غزة: لن نتخلى عن ذرة من فلسطين
مباشر الآن | مباراة خدمات رفح وشباب رفح

ثمن الوردة الواحدة 10 شواقل.. الأمهات ينعشن سوق الورود

ثمن الوردة الواحدة 10 شواقل.. الأمهات ينعشن سوق الورود

ورد طبيعي

تاريخ النشر : 2017-03-21
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
لم تمنع الأوضاع الاقتصادية المتردية في قطاع غزة، الشابة فداء إبراهيم من التوجه إلى أحد محال بيع الورود في غزة، لشراء باقة ورد من أجل أن تهديها لوالدتها في يومها العالمي، كنوع من الوفاء لها.

الشابة فداء، لم تكترث لارتفاع ثمن باقة الورد، والتي كلفتها نحو 70 شيقلاً، بعد أن طلبت من صاحب متجر الورد أن يزين لها ضمة الورد بمختلف أنواعه وألوانه، لتقدمها للمرأة التي أنجبتها ورعتها على مدار سنوات عمرها.

تؤكد الشابة، أنها ذهبت خصيصاً إلى بائعي الورود من أجل شراء باقة ورد جميلة، تفاجأت بداية الأمر من ثمن الوردة الواحدة والتي وصلت لـ 10 شواقل، لأنها كانت تشتريها بغير الأعياد والمناسبات بـ 3 شواقل فقط.

وتضيف: "لأنها ست الكل، فالغالي يرخص لها، واخترت أن أهديها باقة من الورد، لأنه يعبر عن مشاعر جميلة بداخلي، تجاه من تحملت الصعاب لأجل سعادتي".

من جانبه، يؤكد الشاب محمد نافذ (22 عاماً) من محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، أن والدته متواجدة في قلبه بكافة الأيام، لا يقتصر حبه لها فقط بيومها العالمي، لكنه بذات الوقت لا يريد أن تفوت عليه فرصة إهدائها باقة من الورد كنوع من الوفاء لها.

ويضيف نافذ: "توجهت لأحد محال الورود بالقرب من مكان سكني لأشتري ضمة ورد تليق بمقام والدتي، وبالرغم من ارتفاع ثمن الورد بهذا اليوم، إلا أنني طلبت من بائع الورد أن ينسق لي ضمة من ورد الجوري، وسوف أهديها لها، لأني أحب أن أراها دائمة السعادة".

ويتابع: "الورود لها قيمة معنوية كبيرة، أكثر من كونها مادية؛ فهي تشعر الشخص بالفرح والسعادة ويعتبرها من الهدايا المميزة التي يمكن أن يهديها لوالدته".

وتراجعت زراعة الزهور بعد عام 2000، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وإغلاق المعابر أمام عمليات التصدير أو تعقيدها، بالإضافة إلى عمليات تجريف وقصف الأراضي الزراعية، مما أدى إلى خسائر فادحة مُني بها المزارع الفلسطيني، أدت إلى تحوله عن زراعة الزهور، لتتقلص المساحة المزروعة من1000 دونم إلى 38 دونمًا، معظمها انحصر في محافظة رفح جنوب القطاع، والبعض منها شمال القطاع.

وتكلفة زراعة دونم الزهور الواحد، وفق الإحصائيات المتوفرة لدى المزارعين وأصحاب الاختصاص، نحو 8000 دولار تقريباً، ويبقى الرقم مرشحاً للزيادة في حال تعرض الأرض الزراعية لأوبئة، أو لعوامل طقس غير مناسبة للشتلات، ويحتاج دونم الزهور الواحد يومياً 3-5 كوب من الماء.

وكان قطاع غزة يصدر 60 مليون زهرة سنوياً إلى أوروبا في السنوات السابقة، إلا إن المزارعين باتوا يعانون من قلة التصدير بسبب الإغلاقات والمعوقات الإسرائيلية المتكررة للمعابر.

وينتظر أصحاب متاجر الورود في قطاع غزة، مناسبة عيد الأم بفارغ الصبر، لأن تلك المناسبة تنشط سوق الورود في غزة، بعد ركود في البيع يستمر طوال العام.

من جهته، يوضح رامي المخللاتي صاحب أحد محلات بيع الورود بمدينة غزة، أنه يوجد عدة أصناف من الأزهار تباع داخل محله ومنها: القرنفل والجوري واللواندا والزنبق والديليوم، منها ما هو إنتاج محلي وآخر يتم استيراده من الداخل المحتل، كون الأراضي باتت غير صالحة لزراعة الورود نتيجة تدميرها من قبل الاحتلال الإسرائيلي خلال الحروب الثلاثة على القطاع.

ويبين المخللاتي أن بيع الورود مقتصر على بعض المناسبات مثل عيد الأم وعيد الحب ومواسم الأفراح، لافتاً إلى صعوبة حفظ كميات كبيرة من الورد.

ويقول: "يمكن للورد في الوضع الطبيعي أن يحفظ لفترات طويلة داخل الثلاجات، لكن الأوضاع في غزة لا تساعد وتساهم بتلف كميات كبيرة يومياً".

ويضيف: "أسعار الورود في الوقت الطبيعي متفاوتة، وكل نوع منها له سعره الخاص، فالجوري سعر الوردة الواحدة منه ثلاثة شواقل، والقرنفل بـ 2 شيقل، وزهرة اللواندا الشهيرة تباع بـ 5 شواقل".

ويتابع: "في المناسبات كعيد الأم يصل سعر الوردة الواحدة 10 شواقل، وتنشط حركة بيعها للناس، لأن معظم المواطنين يفضلون إهداء أمهاتهم باقات ورد، لذلك ننتظر هذه المناسبة بفارغ الصبر".