الأخبار
مركز العودة يقيم العرض الثاني لفيلم "طريق بلفور" بنجاحمنتدى مناهضة العنف ضد المرأة يعقد ورشة عمل للمتطوعينالوزير صيدم يبحث أولويات عمل صندوق إقراض الطلبةبلدية الخليل تُعبد المقطع الأول من شارع العكشة في المدينةزملط: لا قوة تستطيع فصل غزة عن شعب ودولة فلسطينالمؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية تعقد اجتماعها العادي للعام 2017عرب 48: الحركة الإسلامية بطمرة تنظم أمسية لتوديع حجاج بيت الله الحرامرئيس سلطة المياه يطلع على احتياجات بلدية العوجامحافظ طولكرم يترأس الإجتماع الخاص مع ممثلي وسائل الإعلامالاحتلال يؤجل محكمة عائلة الأسير عمر العبد حتى الاثنين المقبلاللجنة الوطنية تختتم أعمال ورشة عمل لتعزيز قوانين الملكية الفكريةالسفير دبور يلتقي وفداً من حي الطيرةالرئيس: مصممون على إنهاء الانقسام وعلى حماس حل اللجنة الإداريةالزعنون يثمَن مواقف الملك عبدالله الثاني ودفاعه عن المسجد الأقصىالاحتلال يمدد اعتقال الشيخ رائد صلاح حتى الاثنين المقبل
2017/8/17

ضم منطقة بحرية على الحدود اللبنانية ضمن اهتمامات إسرائيل

ضم منطقة بحرية على الحدود اللبنانية ضمن اهتمامات إسرائيل

صورة توضيحية

تاريخ النشر : 2017-03-20
رام الله - دنيا الوطن
أعربت الحكومة الإسرائيلية عن نيتها فرض سيادتها على مناطق بحرية تقع قبالة الحدود الإسرائيلية- اللبنانية، ويقع جزء منها قبالة الساحل اللبناني، واستخراج الغاز والموارد الطبيعية منها.

من ناحيته، أكد وزير الطاقة الإسرائيلي "يوفال شطاينيتس"، ووزير حماية البيئة "زئيف إلكين"، أنهما سيطرحان اقتراحاً للمصادقة على ترسيم الحدود البحرية الاقتصادية، على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية "الكنيست"، بحسب موقع عرب 48.

وأوضحت الصحيفة، أنه يفترض بقانون المناطق البحرية، أن يفرض سيادة وقوانين إسرائيل لغرض التنقيب عن موارد طبيعية واستخراجها، علماً أن القانون الدولي ينص على تقاسم المناطق بين الدول المشاطئة للحوض البحري نفسه بالاتفاق، وبالاستناد إلى نقطة وسطية بين الدولتين.     

ويوجد خلاف قديم بين لبنان وإسرائيل حول الخط الحدودي البحري والسيادة على مثلث بحري بمساحة 800 كيلومتر مربع تقريباً، ويؤكد لبنان أنه يمتلك حق التنقيب عن موارد طبيعية فيه.  
وتزعم إسرائيل أن لبنان خرقت (الستاتيكو)، أي الوضع القائم، بنشرها عطاء للتنقيب عن موارد طبيعية في المنطقة التي تسعى إسرائيل إلى ضمها إليها.

وفي إطار ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، التي بلورها شطاينيتس وإلكين، تقرر أن تتنازل وزارة حماية البيئة الإسرائيلية لوزارة الطاقة على صلاحيات المراقبة في هذه المنطقة البحرية، ما يؤكد أن أطماع إسرائيل تتركز على الموارد الطبيعية.

ويأتي ذلك في موازاة تهديدات وجهها أمس رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، إلى لبنان خلال مراسم استبدال قائد الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي، وقال إن الجيش الإسرائيلي لن يتردد في ضرب المؤسسات الحكومية اللبنانية، وليس فقط أهدافاً لحزب الله في حال نشوب حرب في المستقبل.

وتذرع آيزنكوت بتصريحات أطلقها الرئيس اللبناني، ميشيل عون، مؤخراً، حول رفضه نزع سلاح حزب الله وأن الحزب جزء من منظومة الدفاع عن لبنان، وقال إن 'التصريحات التي تتعالى في بيروت مؤخراً توضح أن العنوان سيكون واضحاً في حرب مستقبلية: دولة لبنان والمنظمات الفاعلة بإذنها وبموافقتها'.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف