ضم منطقة بحرية على الحدود اللبنانية ضمن اهتمامات إسرائيل

ضم منطقة بحرية على الحدود اللبنانية ضمن اهتمامات إسرائيل
صورة توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أعربت الحكومة الإسرائيلية عن نيتها فرض سيادتها على مناطق بحرية تقع قبالة الحدود الإسرائيلية- اللبنانية، ويقع جزء منها قبالة الساحل اللبناني، واستخراج الغاز والموارد الطبيعية منها.

من ناحيته، أكد وزير الطاقة الإسرائيلي "يوفال شطاينيتس"، ووزير حماية البيئة "زئيف إلكين"، أنهما سيطرحان اقتراحاً للمصادقة على ترسيم الحدود البحرية الاقتصادية، على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية "الكنيست"، بحسب موقع عرب 48.

وأوضحت الصحيفة، أنه يفترض بقانون المناطق البحرية، أن يفرض سيادة وقوانين إسرائيل لغرض التنقيب عن موارد طبيعية واستخراجها، علماً أن القانون الدولي ينص على تقاسم المناطق بين الدول المشاطئة للحوض البحري نفسه بالاتفاق، وبالاستناد إلى نقطة وسطية بين الدولتين.     

ويوجد خلاف قديم بين لبنان وإسرائيل حول الخط الحدودي البحري والسيادة على مثلث بحري بمساحة 800 كيلومتر مربع تقريباً، ويؤكد لبنان أنه يمتلك حق التنقيب عن موارد طبيعية فيه.  
وتزعم إسرائيل أن لبنان خرقت (الستاتيكو)، أي الوضع القائم، بنشرها عطاء للتنقيب عن موارد طبيعية في المنطقة التي تسعى إسرائيل إلى ضمها إليها.

وفي إطار ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، التي بلورها شطاينيتس وإلكين، تقرر أن تتنازل وزارة حماية البيئة الإسرائيلية لوزارة الطاقة على صلاحيات المراقبة في هذه المنطقة البحرية، ما يؤكد أن أطماع إسرائيل تتركز على الموارد الطبيعية.

ويأتي ذلك في موازاة تهديدات وجهها أمس رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، إلى لبنان خلال مراسم استبدال قائد الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي، وقال إن الجيش الإسرائيلي لن يتردد في ضرب المؤسسات الحكومية اللبنانية، وليس فقط أهدافاً لحزب الله في حال نشوب حرب في المستقبل.

وتذرع آيزنكوت بتصريحات أطلقها الرئيس اللبناني، ميشيل عون، مؤخراً، حول رفضه نزع سلاح حزب الله وأن الحزب جزء من منظومة الدفاع عن لبنان، وقال إن 'التصريحات التي تتعالى في بيروت مؤخراً توضح أن العنوان سيكون واضحاً في حرب مستقبلية: دولة لبنان والمنظمات الفاعلة بإذنها وبموافقتها'.

التعليقات