تجمع العلماء المسلمين يستقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين
رام الله - دنيا الوطن
قام أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان مع وفد مرافق بزيارة تجمع العلماء المسلمين، حيث كان في استقباله رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الدكتور الشيخ حسان عبد الله وأعضاء الهيئة، وكان اللقاء مناسبة لطرح أمور عديدة لها علاقة بالوضع الإقليمي واللبناني.
وعقب اللقاء صرح الدكتور الشيخ حسان عبد الله بالتالي:
تشرفنا باستقبال أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان والوفد المرافق، وكان اللقاء مناسبة للتداول في أمور متعددة أهمها:
أولاً: إن التباطؤ في إقرار قانون انتخاب عادل يشكل خطراً حقيقياً على الاستقرار في الوطن وكل الطروحات التي تطرحها القوى السياسية، بات المواطن مقتنعاً أنها مجرد طروحات للطرح لا لإنتاج قانون انتخابي جديد، لذا فإننا ندعو إلى الإسراع في إقرار قانون جديد يعتمد النظام النسبي ولبنان دائرة واحدة أو محافظات كبرى وإلا فإن البلد سيتجه نحو الفوضى والفراغ ما يعتبر نكسة للعهد الجديد من بدايته.
ثانياً: نؤكد على ضرورة إقرار سلسلة الرتب والرواتب وينال الجميع حقوقهم من أساتذة وقوى أمن وموظفي الإدارة العامة، إلا أننا نرفض تمويل السلسلة من جيوب الفقراء وندعو لفرض ضرائب على أصحاب الثروات الضخمة والأملاك البحرية والسلع الكمالية.
ثالثاً: أكدنا خلال اللقاء على دعم محور المقاومة ونحن جزء منه وهذا المحور هو على مسافة قريبة من النصر ما يفسر الانزعاج الاسرائيلي وتدخله المباشر في سوريا من خلال الغارات والحركة الدبلوماسية تجاه روسيا للتأكيد على ضرورة إخراج الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله من سوريا خاصة من منطقة التماس مع العدو الاسرائيلي في الجولان، ما يؤكد على أن الحرب منذ البداية كانت للقضاء على هذا المحور لا من أجل الخدعة التي غشوا الناس فيها حول الحرية والديمقراطية.
رابعاً: تبقى القضية الفلسطينية القضية المركزية للأمة التي يجب توفير كل الدعم المعنوي والمادي لأهل فلسطين كي يصمدوا في وجه الإجراءات الاسرائيلية الظالمة ولا يسعنا هنا سوى توجيه التحية للسيدة ريما خلف على استقالتها من منصبها في الأوسكوا بسبب حذف تقريرها عن الفصل والتمييز العنصري في فلسطين المحتلة، ونؤكد على أن الأمين العام الجديد للأمم المتحدة يتخذ موقفاً متحيزاً مع العدو الاسرائيلي ما يفقده الموضوعية والحياد الذي يقتضيه موقعه ويجعله طرفاً مع العدو الاسرائيلي والاستكبار الأمريكي.
ثم صرح العميد مصطفى حمدان التصريح التالي:
تشرفنا اليوم بلقاء العلماء الأجلاء في تجمع العلماء المسلمين وبطبيعة الحال نحن مع السادة العلماء صفاً واحداً ونحمل نفس الهَّم الوطني والقومي وبالتالي عندما نلتقي ليس بكوننا فريقين وإنما نحن نأخذ البركة من العلماء الأجلاء ونستمع لهم فيما يطرحونه وخاصة أنهم دائماً كانوا وسيبقون بإذن الله الدافعين والداعمين للّم الشمل بين كل المسلمين وليس فقط على الساحة اللبنانية وإنما على امتداد الأمة.
بطبيعة الحال نحن مع كل ما تفضل فيه سماحته خاصة فيما يتعلق بسوريا وفلسطين وفيما يتعلق بقانون الانتخاب، مع موضوع أساسي لاحظناه مبارحة شعر المواطنون وكأن لبنان برج بابل وكأنه ساحة لا قيود للجميع فيها, فهناك من كان فاسداً مفسداً يدعي بأنه من يكافح الفساد وكان الشعب الفقير الذي نزل ليطالب بأبسط حقوقه بالعيش الكريم وعدم فرض الضرائب عليه، شعرنا بأنه قد سُرق منه هذا الموضوع وأصبح عرضة للمزايدات السياسية، وهذا أمر خطير جداً ونحن نقول أن ساحة رياض الصلح بالقرب من السراي ليست
مكاناً للتمظهر وليس للمظاهرات ليس مكاناً كما يُقال بالعربي الدارج " صورني وشوفوني" وليست مكاناً ديماغوجيا لتأليف اللوائح الانتخابية لقانون لم يصدر بعد، لذلك نحن ندعو الجميع الخروج من أحد برج بابل البارحة والدخول في المسؤولية الوطنية ولنجتمع جميعاً وليجتمع المسؤولين أيضاً على خير هذا البلد.
الواقع الإقليمي كما نشاهده تماماً ونحن على يقين كما تفضل سماحته بأن محور المقاومة هو محور منتصر على صعيد لبنان وعلى صعيد الأمة، ولكن لا يوجد طرف سياسي، ما نمارسه في الساحة اللبنانية علينا جميعاً كما قلت أن نخرج من أحد برج بابل والدخول في المسؤولية الوطنية، علينا الالتفاف حول رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي نسمع منه خطاباً قومياً جديراً بالتأييد فيما يتعلق بفلسطين، نسمع منه خطاباً وطنياً أيضاً ننتظر وكما كنا نقول دائماً بأنه هو الضمانة من أجل مشروع انتخابي عادل ومتطور وعصري، من أجل إنتاج نظام لبناني جديد، ونحن أيضاً نقول بأن العماد عون هو الضامن لمكافحة الفساد في هذه المرحلة وبالتالي علينا أيضاً أن نجتمع جميعاً خلف أجهزتنا الأمنية وخلف الجيش اللبناني وخاصة أن قائده اليوم معروف عنه بمناقبيته العسكرية، معروف عنه بقدراته في مكافحة الإرهاب واليوم هو قائد للجيش ونحن ندعو الجميع إلى دعم العماد جوزيف عون فيما يتعلق بمهامه القادمة. المرحلة لا تحتمل المزايدات، المرحلة لا تحتمل أخطاء سياسية، المرحلة تتطلب مسؤولية وطنية وتجميع كل عناصر القوة سواء في مواجهة التهديدات الاسرائيلي التلمودية أو في مواجهة هؤلاء الإرهابيين والمخربين والذين نرى أن في مكان اليوم ما نسمعه في دمشق أنهم بلفظ أنفاسهم الأخيرة يحاولون التخريب والتدمير ويجب علينا أن ننتبه على حدودنا الشمالية والشرقية من أجل أن نمنع أذى هؤلاء على المواطنين وشكراّ.
قام أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان مع وفد مرافق بزيارة تجمع العلماء المسلمين، حيث كان في استقباله رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الدكتور الشيخ حسان عبد الله وأعضاء الهيئة، وكان اللقاء مناسبة لطرح أمور عديدة لها علاقة بالوضع الإقليمي واللبناني.
وعقب اللقاء صرح الدكتور الشيخ حسان عبد الله بالتالي:
تشرفنا باستقبال أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان والوفد المرافق، وكان اللقاء مناسبة للتداول في أمور متعددة أهمها:
أولاً: إن التباطؤ في إقرار قانون انتخاب عادل يشكل خطراً حقيقياً على الاستقرار في الوطن وكل الطروحات التي تطرحها القوى السياسية، بات المواطن مقتنعاً أنها مجرد طروحات للطرح لا لإنتاج قانون انتخابي جديد، لذا فإننا ندعو إلى الإسراع في إقرار قانون جديد يعتمد النظام النسبي ولبنان دائرة واحدة أو محافظات كبرى وإلا فإن البلد سيتجه نحو الفوضى والفراغ ما يعتبر نكسة للعهد الجديد من بدايته.
ثانياً: نؤكد على ضرورة إقرار سلسلة الرتب والرواتب وينال الجميع حقوقهم من أساتذة وقوى أمن وموظفي الإدارة العامة، إلا أننا نرفض تمويل السلسلة من جيوب الفقراء وندعو لفرض ضرائب على أصحاب الثروات الضخمة والأملاك البحرية والسلع الكمالية.
ثالثاً: أكدنا خلال اللقاء على دعم محور المقاومة ونحن جزء منه وهذا المحور هو على مسافة قريبة من النصر ما يفسر الانزعاج الاسرائيلي وتدخله المباشر في سوريا من خلال الغارات والحركة الدبلوماسية تجاه روسيا للتأكيد على ضرورة إخراج الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله من سوريا خاصة من منطقة التماس مع العدو الاسرائيلي في الجولان، ما يؤكد على أن الحرب منذ البداية كانت للقضاء على هذا المحور لا من أجل الخدعة التي غشوا الناس فيها حول الحرية والديمقراطية.
رابعاً: تبقى القضية الفلسطينية القضية المركزية للأمة التي يجب توفير كل الدعم المعنوي والمادي لأهل فلسطين كي يصمدوا في وجه الإجراءات الاسرائيلية الظالمة ولا يسعنا هنا سوى توجيه التحية للسيدة ريما خلف على استقالتها من منصبها في الأوسكوا بسبب حذف تقريرها عن الفصل والتمييز العنصري في فلسطين المحتلة، ونؤكد على أن الأمين العام الجديد للأمم المتحدة يتخذ موقفاً متحيزاً مع العدو الاسرائيلي ما يفقده الموضوعية والحياد الذي يقتضيه موقعه ويجعله طرفاً مع العدو الاسرائيلي والاستكبار الأمريكي.
ثم صرح العميد مصطفى حمدان التصريح التالي:
تشرفنا اليوم بلقاء العلماء الأجلاء في تجمع العلماء المسلمين وبطبيعة الحال نحن مع السادة العلماء صفاً واحداً ونحمل نفس الهَّم الوطني والقومي وبالتالي عندما نلتقي ليس بكوننا فريقين وإنما نحن نأخذ البركة من العلماء الأجلاء ونستمع لهم فيما يطرحونه وخاصة أنهم دائماً كانوا وسيبقون بإذن الله الدافعين والداعمين للّم الشمل بين كل المسلمين وليس فقط على الساحة اللبنانية وإنما على امتداد الأمة.
بطبيعة الحال نحن مع كل ما تفضل فيه سماحته خاصة فيما يتعلق بسوريا وفلسطين وفيما يتعلق بقانون الانتخاب، مع موضوع أساسي لاحظناه مبارحة شعر المواطنون وكأن لبنان برج بابل وكأنه ساحة لا قيود للجميع فيها, فهناك من كان فاسداً مفسداً يدعي بأنه من يكافح الفساد وكان الشعب الفقير الذي نزل ليطالب بأبسط حقوقه بالعيش الكريم وعدم فرض الضرائب عليه، شعرنا بأنه قد سُرق منه هذا الموضوع وأصبح عرضة للمزايدات السياسية، وهذا أمر خطير جداً ونحن نقول أن ساحة رياض الصلح بالقرب من السراي ليست
مكاناً للتمظهر وليس للمظاهرات ليس مكاناً كما يُقال بالعربي الدارج " صورني وشوفوني" وليست مكاناً ديماغوجيا لتأليف اللوائح الانتخابية لقانون لم يصدر بعد، لذلك نحن ندعو الجميع الخروج من أحد برج بابل البارحة والدخول في المسؤولية الوطنية ولنجتمع جميعاً وليجتمع المسؤولين أيضاً على خير هذا البلد.
الواقع الإقليمي كما نشاهده تماماً ونحن على يقين كما تفضل سماحته بأن محور المقاومة هو محور منتصر على صعيد لبنان وعلى صعيد الأمة، ولكن لا يوجد طرف سياسي، ما نمارسه في الساحة اللبنانية علينا جميعاً كما قلت أن نخرج من أحد برج بابل والدخول في المسؤولية الوطنية، علينا الالتفاف حول رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي نسمع منه خطاباً قومياً جديراً بالتأييد فيما يتعلق بفلسطين، نسمع منه خطاباً وطنياً أيضاً ننتظر وكما كنا نقول دائماً بأنه هو الضمانة من أجل مشروع انتخابي عادل ومتطور وعصري، من أجل إنتاج نظام لبناني جديد، ونحن أيضاً نقول بأن العماد عون هو الضامن لمكافحة الفساد في هذه المرحلة وبالتالي علينا أيضاً أن نجتمع جميعاً خلف أجهزتنا الأمنية وخلف الجيش اللبناني وخاصة أن قائده اليوم معروف عنه بمناقبيته العسكرية، معروف عنه بقدراته في مكافحة الإرهاب واليوم هو قائد للجيش ونحن ندعو الجميع إلى دعم العماد جوزيف عون فيما يتعلق بمهامه القادمة. المرحلة لا تحتمل المزايدات، المرحلة لا تحتمل أخطاء سياسية، المرحلة تتطلب مسؤولية وطنية وتجميع كل عناصر القوة سواء في مواجهة التهديدات الاسرائيلي التلمودية أو في مواجهة هؤلاء الإرهابيين والمخربين والذين نرى أن في مكان اليوم ما نسمعه في دمشق أنهم بلفظ أنفاسهم الأخيرة يحاولون التخريب والتدمير ويجب علينا أن ننتبه على حدودنا الشمالية والشرقية من أجل أن نمنع أذى هؤلاء على المواطنين وشكراّ.

التعليقات