الأخبار
الهباش: اجتماع القيادة الفلسطينية سيشتمل على قرارات حاسمةألمانيا تجمد تسليم أسلحة إلى تركياالاستخبارات الأمريكية: مصالحنا مع موسكو ليست متماثلة في سوريابيونغ تتجاهل دعوة سول لتجنب العداء لبحث تجنب العداء بين الكوريتينالخارجية التركية:برلين تعلم جيداً أن الأتراك لم ينحنوا عبر التاريخهنية: المقاومة هي عنوان المرحلة ومعركة القدس أسقطت أوهام السلاماذربيجان تسجن مدوناً روسياً إسرائيلياً ثلاث سنواتاللواء فرج يُسلم الرئيس عباس تقريرًا عن الأوضاع الأمنية بالقدسالسفير الفلسطيني يلتقي وزير الخارجية السريلانكيخلال اتصال هاتفي بالرئيس عباس..مفتى لبنان نرفض الإجراءات الإسرائيلية بالأقصىتظاهرات غاضبة بعواصم عربية وعالمية نصرة للأقصىالبرغوثي: قررنا رفض جميع الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصىالمطران حنا يلتقي ممثلين عن وسائل إعلامية بالقدسالاحتلال يمنع سيارات إسعاف الهلال الأحمر التواجد بمنطقة باب الأسباطحكم قضائي بإعدام فيصل القاسم
2017/7/21
عاجل
قوات الاحتلال تقمع المتظاهرين في عدة مناطق بالبلدة القديمةالهباش: اجتماع القيادة الفلسطينية سيشتمل على قرارات حاسمةالاحتلال يقمع المصلين عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحماندلاع مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال في شارع صلاح الدين وسط القدسمراسلتنا: قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المصلين في باب الاسباط ورأس العامودهنية يدعو الفصائل لاجتماع عاجل للاتفاق على استراتيجية المواجهة مع الاحتلالهنية: المقاومة في غزة تعد لتحرير القدس والمسجد الاقصىهنية: الاحتلال الاسرائيلي لا يؤمن إلا بلغة القوة

مصطفى: حريصون على استثمار كافة الفرص لتطوير اقتصادنا الفلسطيني

مصطفى: حريصون على استثمار كافة الفرص لتطوير اقتصادنا الفلسطيني

جانب من اللقاء

تاريخ النشر : 2017-03-20
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، الدكتور محمد مصطفى، على أهمية دور الشباب في بناء الاقتصاد الفلسطيني، وأنهم رأس المال الحقيقي لتفعيل مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية، وذلك على الرغم مما يعانيه الاقتصاد من معيقات تعيق نموه وتطوره خاصة المعيقات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على مختلف نواحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في فلسطين.

جاء ذلك، خلال لقاء الدكتور مصطفى بوفد سياسي من الشباب الألماني من حزب الاتحاد الديمقراطي الألماني، خلال زيارتهم لفلسطين للاطلاع عن كثب على الأوضاع الاقتصادية، ودور ريادة الأعمال في تحفيز القطاعات الاقتصادية في المجتمع الفلسطيني، والصعوبات التي يواجهها الاقتصاد نتيجة الممارسات الإسرائيلية التي تحد من تحقيق التنمية الاقتصادية.

وقال الدكتور مصطفى: "إننا حريصون على استثمار كافة الفرص المتاحة لتطوير اقتصادنا بالاعتماد على مواردنا الذاتية قدر الإمكان، والعمل مع كافة الأصدقاء حول العالم للحد من معيقات الاحتلال الإسرائيلي التي يفرضها على اقتصادنا، والتي تحول دون تحقيق النمو المنشود في المؤشرات الاقتصادية الرئيسية".

وقدم د. مصطفى شرحاً وافياً حول الاقتصاد الفلسطيني وفرص الاستثمار فيه مستعرضاً من ناحية أهم التحديات والمعيقات أمام تطوره ونموه وفي مقدمتها معيقات الاحتلال، ومن ناحية ثانية الفرص الواعدة والنجاحات التي استطاع الاقتصاد الوطني تسجيلها بالرغم من هذه التحديات. وأكّد على أن أهم هذه التحديات  تتعلق بالتحكم الإسرائيلي بكافة المنافذ والحدود والمعابر، والأرض والموارد الطبيعية والمياه بالإضافة إلى النسبة العالية من البطالة خاصّة بين الشباب وخريجي الجامعات والمعاهد العليا.

وأشار د. مصطفى إلى أن الهدف الأسمى يبقى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي مضيفاً "إن جميع هذه التحديات لا تعني الاستسلام وتوقف العمل من أجل بناء اقتصاد وطني قوي ومعتمد على ذاته. ويعمل صندوق الاستثمار الفلسطيني على تحقيق ذلك من خلال الاعتماد على عددٍ من المبادئ وفي مقدمتها الدور القيادي للقطاع الخاص وتحفيزه، الريادية، والاستثمار في مشاريع البنية التحتية الأساسية، والأهم الاستثمار في الإنسان والطاقات الفلسطينية".

واستعرض د. مصطفى كذلك البرامج الاستثمارية لصندوق الاستثمار في قطاعات البنية التحتية والطاقة، والصناعات الانشائية، والقطاع العقاري، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والسياحة والتي يتم العمل عليها من خلال شركات الصندوق التي تمثل محافظه الاستثمارية المتخصصة.

ونوه د. مصطفى إلى آخر المشاريع التي تم إطلاقها خلال العام المنصرم في هذذذا الصدد وفي مقدمتها وضع حجر الأساس لمصنع اسمنت فلسطين، ومحطة جنين لتوليد الطاقة وبرنامج إبدأ الهادف لخلق فرص عمل للشباب، إضافةً إلى الاستثمارات في قطاع الصحة، والفندقة وغيرها.

وتخلل الاجتماع عدد من الأسئلة والنقاش من قبل المشاركين تركزت حول الاستثمار في القطاعات التكنولوجية المتقدمة، والأنظمة الفلسطينية في قطاعي التعليم والصحة".