الأخبار
14 عام من الانجاز والابداع لموقع واسرة مؤسسة دنيا الوطنلبنان: مديرية الشويفات تصدر بيانها حول مطمر الكوستا برافااعتصام للاجئين في غزة لمطالبة "الأونروا" إيجاد حلول لأزمة الكهرباءسوريا: نائب الأمين العام الرفيق فهد سليمان يلتقي الرفيق سامي قنديلالاغاثة الطبية تعقد جلسة لمتابعة خطط العمل مع ذوي الاعاقةسرير طفلك مستوحى من أفلام الرسوم المتحركةالاتحاد العام للمرأة الفلسطينية يدين جرائم القتل بغزةالحمد الله يستقبل عالم الذرة الفلسطيني منير نايفة ويشيد بإسهاماتهبلدية النصيرات تصدر بيانها بخصوص أزمة الكهرباءلجنة العمل الوطني الفلسطيني ببرلين تنظم وقفة تضامنية مع الأسرىالشرطة تضبط قطعة أثرية نادرة داخل منزل في الخليلاللجنة الفنية لبطولة اختيار منتخب للبلياردو تصادق على اعتماد الاعبينالفواكه والخضارجاك الأحمقمعرض سوق السفر العربي يفتتح أبوابه الاثنين في دبيبطولة الأندية النسوية للكرة الطائرة تنطلق غدا "الاثنين" ببيت لحمإعلامي سعودي يهاجم السلطة الفلسطينية ومواقفها السابقة والحاليةمدرسة العساكر الكروية بنابلس تختتم بطولة كروية للواعدينسلة قراوة تثقل كاهل سلفيت بفارق 42 نقطةسفيرنا بالكويت لـ"دنيا الوطن": الرئيس سيناقش مع أمير الكويت الملفات الفلسطينيةعرب 48: الشاباك يعتقل اسرائيليين متهمين بأعمال عدائية ضد العربسوريا: اتفاق مبدئي بين روسيا وأميركا للتحقيق بهجوم خان شيخونقراقع: أسرى جدد سيدخلون الإضرابسحب الجنسية المصرية بانتظار يوسف القرضاوي وآخرينالداخلية لـ "دنيا الوطن":السفر عبر إيرز اعتيادي ووفق الشروط السابقة
2017/4/23
عاجل
إصابة شاب بالرصاص المطاطي خلال مواجهات مع الاحتلال عند حاجز بيت إيل شمال البيرة
مباشر الآن | فعاليات يوم الأسير

مصطفى: حريصون على استثمار كافة الفرص لتطوير اقتصادنا الفلسطيني

مصطفى: حريصون على استثمار كافة الفرص لتطوير اقتصادنا الفلسطيني

جانب من اللقاء

تاريخ النشر : 2017-03-20
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، الدكتور محمد مصطفى، على أهمية دور الشباب في بناء الاقتصاد الفلسطيني، وأنهم رأس المال الحقيقي لتفعيل مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية، وذلك على الرغم مما يعانيه الاقتصاد من معيقات تعيق نموه وتطوره خاصة المعيقات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على مختلف نواحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في فلسطين.

جاء ذلك، خلال لقاء الدكتور مصطفى بوفد سياسي من الشباب الألماني من حزب الاتحاد الديمقراطي الألماني، خلال زيارتهم لفلسطين للاطلاع عن كثب على الأوضاع الاقتصادية، ودور ريادة الأعمال في تحفيز القطاعات الاقتصادية في المجتمع الفلسطيني، والصعوبات التي يواجهها الاقتصاد نتيجة الممارسات الإسرائيلية التي تحد من تحقيق التنمية الاقتصادية.

وقال الدكتور مصطفى: "إننا حريصون على استثمار كافة الفرص المتاحة لتطوير اقتصادنا بالاعتماد على مواردنا الذاتية قدر الإمكان، والعمل مع كافة الأصدقاء حول العالم للحد من معيقات الاحتلال الإسرائيلي التي يفرضها على اقتصادنا، والتي تحول دون تحقيق النمو المنشود في المؤشرات الاقتصادية الرئيسية".

وقدم د. مصطفى شرحاً وافياً حول الاقتصاد الفلسطيني وفرص الاستثمار فيه مستعرضاً من ناحية أهم التحديات والمعيقات أمام تطوره ونموه وفي مقدمتها معيقات الاحتلال، ومن ناحية ثانية الفرص الواعدة والنجاحات التي استطاع الاقتصاد الوطني تسجيلها بالرغم من هذه التحديات. وأكّد على أن أهم هذه التحديات  تتعلق بالتحكم الإسرائيلي بكافة المنافذ والحدود والمعابر، والأرض والموارد الطبيعية والمياه بالإضافة إلى النسبة العالية من البطالة خاصّة بين الشباب وخريجي الجامعات والمعاهد العليا.

وأشار د. مصطفى إلى أن الهدف الأسمى يبقى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي مضيفاً "إن جميع هذه التحديات لا تعني الاستسلام وتوقف العمل من أجل بناء اقتصاد وطني قوي ومعتمد على ذاته. ويعمل صندوق الاستثمار الفلسطيني على تحقيق ذلك من خلال الاعتماد على عددٍ من المبادئ وفي مقدمتها الدور القيادي للقطاع الخاص وتحفيزه، الريادية، والاستثمار في مشاريع البنية التحتية الأساسية، والأهم الاستثمار في الإنسان والطاقات الفلسطينية".

واستعرض د. مصطفى كذلك البرامج الاستثمارية لصندوق الاستثمار في قطاعات البنية التحتية والطاقة، والصناعات الانشائية، والقطاع العقاري، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والسياحة والتي يتم العمل عليها من خلال شركات الصندوق التي تمثل محافظه الاستثمارية المتخصصة.

ونوه د. مصطفى إلى آخر المشاريع التي تم إطلاقها خلال العام المنصرم في هذذذا الصدد وفي مقدمتها وضع حجر الأساس لمصنع اسمنت فلسطين، ومحطة جنين لتوليد الطاقة وبرنامج إبدأ الهادف لخلق فرص عمل للشباب، إضافةً إلى الاستثمارات في قطاع الصحة، والفندقة وغيرها.

وتخلل الاجتماع عدد من الأسئلة والنقاش من قبل المشاركين تركزت حول الاستثمار في القطاعات التكنولوجية المتقدمة، والأنظمة الفلسطينية في قطاعي التعليم والصحة".