فايروس جلدي "كوبوستاكسي أ".. لا يشبه الحساسية ويجتاح أطفال غزة
خاص دنيا الوطن - إسلام الخالدي
تعاني والدة الطفل محمد عمران (3 أعوام) من إصابة ابنها بفيروس "كوبوستاكسي أ"، والألم الناتج عن التقرحات الجلدية التي تعتري جسده، لتصيب الأطراف السفلية وأنحاء أخرى أيضاً من جسمه، حيث أنه من شدة الألم لم يتوقف عن البكاء لحظة، مما اضطرها لاستشارة طبيب مختص بالأمراض الجلدية، لتكتشف بأنه فايروس منتشر بصورة مهولة بين الأطفال، لا يشبه الحساسية العادية.
وتقول أم محمد لــ "دنيا الوطن": "كنت أعتقد في بداية الأمر أنه مرض جلدي، سيزول بعد فترة قصيرة بالمراهم الطبية، أسبوعين من البكاء المتواصل خصوصاً أثناء الليل، نتيجة الحكة والسخونة التي ترافقه".
ومن الأعراض التي ظهرت، تشير إلى ظهور قروح في الفم، وطفح جلدي على اليدين والقدمين، وارتفاع في درجة الحرارة، وألم مستمر.
فايروس يصيب "القدم واليد والفم"، يسبب ظهور قروح في الفم وطفحاً جلدياً على اليدين والقدمين، يصيب الرضع والأطفال دون خمس سنوات عادة، وليس من الممكن أن يصيب البالغين، يسببه عدد من الفيروسات المعوية، أكثرها شيوعاً هو فيروس "كوبوستاكسي أ" الناجم عن مرض الحمة القلاعية.
بينما نداء إبراهيم والدة الطفل أمير (7 شهور)، الذي أصيب بفايروس متلازمة الأطراف، تقول: "تخوفت في بداية الأمر من انتشار الحبوب في جسده، حيث أصبح لا ينام من شدة الألم، كونه لا يستطيع أن يعبر عن ألمه سوى بالبكاء، توجهت حينها إلى المستشفى الأردني الميداني، وهناك شخص الطبيب حالته، لأعلم حينها إصابته بالفايروس الجلدي".
وتشير أم أمير، إلى أنها سيطرت على المرض كونه معدياً، عبر الأدوية التي قررت له، وبعد فترة زمنية بدأ المرض يزول تدريجياً، لكنه لازال فيه.
وعن رأي الطبيب المختص بالأمراض الجلدية عاطف زيارة، يقول لمراسلة "دنيا الوطن": "انتشر فايروس كوبوستاكسي أ في الأونة الأخيرة بالقطاع، فيما وصلت عشرات الحالات من الأطفال إلى المشافي الخاصة والعامة تحمل نفس الأعراض".
ويوضح الطبيب زيارة، أن الفايروس يستمر 7 أيام، وقد يتعرض الطفل لسخونة شديدة وحكة ناجمة من التقرحات التي تعتلي منطقة الذقن، والأطراف السفلية، منوهاً إلى أنه لا يشكل خطراً كبيراً على الأطفال دون سن الـ 5 سنوات.
ويشير د. زيارة، إلى أن الفايروس معد بشكل كبير، مؤكداً على عدم وجود علاج خاص لهذا المرض بعد، بينما هي أدوية نسمح باستخدامها للتخفيف فقط.
وعن حدوث العدوى يضيف، " يوجد الفيروس في السائل الموجود في الحبوب المليئة بالسوائل، وفي مفرزات الأنف واللعاب وبالبراز أيضاً، حيث ينتقل الفيروس إلى الأخرين من خلال استنشاق الهواء الذي يحمل الفيروس نتيجة سعال المصاب أو عطاسه، أو نتيجة التماس المباشر مع الشخص المريض، ولمس الأسطح الملوثة".
ولا يمكن أن تنتقل العدوى لدى البالغين وتعرضهم للإصابة بالمرض، بينما القدرة على نقل الفايروس إلى الأطفال تكون كبيرة، حيث إن نقل العدوى يكون أكثر قدرة على الانتقال خلال الأسبوع الأول الذي يسبق ظهور الأعراض، لتستمر خمسة أسابيع.
وعن أعراض الإصابة بالمرض، ينوه إلى أن المبكرة قبل حدوث المرض تشمل حمى وصداعاً شديداً، بالإضافة إلى فقدان الشهية وألم في الحلق يؤدي لصعوبة بلع الطعام والشراب، لتظهر أعراض أخرى بعد يومين من نفاطات حمراء على اللوزتين واللسان والجزء الداخلي من الخدين، وطفح جلدي على شكل بقع حمراء على راحتي اليدين وأخمص القدمين، وقد يصاب الأطفال بحالة من الجفاف، نتيجة قلة تناول السوائل إضافة لسيلان اللعاب من الفم.
ويتابع: "التشخيص بشكل عام، وفقاً لعمر المريض، وطبيعة الطفح الجلدي، بفحص مسحة من الحلق وأخد عينة من البراز"، مضيفاً بأن العلاج الأولي هو استعمال المسكنات مثل الباراستامول، والإكثار من شرب السوائل؛ لمنع حدوث الجفاف، حيث يوصى بتناول مأكولات ومشروبات باردة، مثل البوظة، والمثلجات، وكذلك الامتناع عن تناول الأطعمة التي تزيد من آلام الفم، والمحافظة على نظافة مناطق الجلد التي تظهر فيها النفاطات.
ويؤكد د. زيارة أن المرض ناتج عن فايروس مرض الحمة القلاعية، والتي حذر منها الكثيرون، لما لها من عواقب جسيمة على صحة الإنسان.
تعاني والدة الطفل محمد عمران (3 أعوام) من إصابة ابنها بفيروس "كوبوستاكسي أ"، والألم الناتج عن التقرحات الجلدية التي تعتري جسده، لتصيب الأطراف السفلية وأنحاء أخرى أيضاً من جسمه، حيث أنه من شدة الألم لم يتوقف عن البكاء لحظة، مما اضطرها لاستشارة طبيب مختص بالأمراض الجلدية، لتكتشف بأنه فايروس منتشر بصورة مهولة بين الأطفال، لا يشبه الحساسية العادية.
وتقول أم محمد لــ "دنيا الوطن": "كنت أعتقد في بداية الأمر أنه مرض جلدي، سيزول بعد فترة قصيرة بالمراهم الطبية، أسبوعين من البكاء المتواصل خصوصاً أثناء الليل، نتيجة الحكة والسخونة التي ترافقه".
ومن الأعراض التي ظهرت، تشير إلى ظهور قروح في الفم، وطفح جلدي على اليدين والقدمين، وارتفاع في درجة الحرارة، وألم مستمر.
فايروس يصيب "القدم واليد والفم"، يسبب ظهور قروح في الفم وطفحاً جلدياً على اليدين والقدمين، يصيب الرضع والأطفال دون خمس سنوات عادة، وليس من الممكن أن يصيب البالغين، يسببه عدد من الفيروسات المعوية، أكثرها شيوعاً هو فيروس "كوبوستاكسي أ" الناجم عن مرض الحمة القلاعية.
بينما نداء إبراهيم والدة الطفل أمير (7 شهور)، الذي أصيب بفايروس متلازمة الأطراف، تقول: "تخوفت في بداية الأمر من انتشار الحبوب في جسده، حيث أصبح لا ينام من شدة الألم، كونه لا يستطيع أن يعبر عن ألمه سوى بالبكاء، توجهت حينها إلى المستشفى الأردني الميداني، وهناك شخص الطبيب حالته، لأعلم حينها إصابته بالفايروس الجلدي".
وتشير أم أمير، إلى أنها سيطرت على المرض كونه معدياً، عبر الأدوية التي قررت له، وبعد فترة زمنية بدأ المرض يزول تدريجياً، لكنه لازال فيه.
وعن رأي الطبيب المختص بالأمراض الجلدية عاطف زيارة، يقول لمراسلة "دنيا الوطن": "انتشر فايروس كوبوستاكسي أ في الأونة الأخيرة بالقطاع، فيما وصلت عشرات الحالات من الأطفال إلى المشافي الخاصة والعامة تحمل نفس الأعراض".
ويوضح الطبيب زيارة، أن الفايروس يستمر 7 أيام، وقد يتعرض الطفل لسخونة شديدة وحكة ناجمة من التقرحات التي تعتلي منطقة الذقن، والأطراف السفلية، منوهاً إلى أنه لا يشكل خطراً كبيراً على الأطفال دون سن الـ 5 سنوات.
ويشير د. زيارة، إلى أن الفايروس معد بشكل كبير، مؤكداً على عدم وجود علاج خاص لهذا المرض بعد، بينما هي أدوية نسمح باستخدامها للتخفيف فقط.
وعن حدوث العدوى يضيف، " يوجد الفيروس في السائل الموجود في الحبوب المليئة بالسوائل، وفي مفرزات الأنف واللعاب وبالبراز أيضاً، حيث ينتقل الفيروس إلى الأخرين من خلال استنشاق الهواء الذي يحمل الفيروس نتيجة سعال المصاب أو عطاسه، أو نتيجة التماس المباشر مع الشخص المريض، ولمس الأسطح الملوثة".
ولا يمكن أن تنتقل العدوى لدى البالغين وتعرضهم للإصابة بالمرض، بينما القدرة على نقل الفايروس إلى الأطفال تكون كبيرة، حيث إن نقل العدوى يكون أكثر قدرة على الانتقال خلال الأسبوع الأول الذي يسبق ظهور الأعراض، لتستمر خمسة أسابيع.
وعن أعراض الإصابة بالمرض، ينوه إلى أن المبكرة قبل حدوث المرض تشمل حمى وصداعاً شديداً، بالإضافة إلى فقدان الشهية وألم في الحلق يؤدي لصعوبة بلع الطعام والشراب، لتظهر أعراض أخرى بعد يومين من نفاطات حمراء على اللوزتين واللسان والجزء الداخلي من الخدين، وطفح جلدي على شكل بقع حمراء على راحتي اليدين وأخمص القدمين، وقد يصاب الأطفال بحالة من الجفاف، نتيجة قلة تناول السوائل إضافة لسيلان اللعاب من الفم.
ويتابع: "التشخيص بشكل عام، وفقاً لعمر المريض، وطبيعة الطفح الجلدي، بفحص مسحة من الحلق وأخد عينة من البراز"، مضيفاً بأن العلاج الأولي هو استعمال المسكنات مثل الباراستامول، والإكثار من شرب السوائل؛ لمنع حدوث الجفاف، حيث يوصى بتناول مأكولات ومشروبات باردة، مثل البوظة، والمثلجات، وكذلك الامتناع عن تناول الأطعمة التي تزيد من آلام الفم، والمحافظة على نظافة مناطق الجلد التي تظهر فيها النفاطات.
ويؤكد د. زيارة أن المرض ناتج عن فايروس مرض الحمة القلاعية، والتي حذر منها الكثيرون، لما لها من عواقب جسيمة على صحة الإنسان.
