الديمقراطية: مستمرون في النضال لاستعادة وحدتنا الوطنية وحماية مشروعنا الوطني

رام الله - دنيا الوطن
زار وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان ضم الرفاق :علي فيصل، محمد خليل وخالدات حسين وزارة المهجرين والتقى بوزير المهجرين ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان بحضور القيادية ليليان ابو حمزة وتم معه عرض التطورات السياسية.

وفد الجبهة اطلع الوزير ارسلان على ابعاد المشروع الاسرائيلي ومخاطره على القضية الفلسطينية في ظل صمت عربي ودولي غير مسبوق، علما ان تفاصيل هذا المشروع ترتقي الى درجة جرائم الحرب خاصة فيما يتعلق بالاستيطان والاعتقال والقتل العمد وفرض العقوبات الجماعية وسن قوانين عنصرية لا هدف لها سوى القضاء على كل ما من شانه ان يساهم في تجسيد دولة فلسطين فوق ارضها المحتلة وعاصمتها القدس.

واشار الوفد الى ان اسرائيل تسعى لفرض مشروعها الاستيطاني بدعم مباشر من الادارة الامريكية التي لا تعير المواقف والقرارات الدولية اي اهتمام، معتبرا ان اسرائيل تستفيد من انشغال العرب والعالم بالحرب على الارهاب لتمرير مشروعها التصفوي للقضية الفلسطينية وهذا ما يتطلب من القادة والزعماء العرب الذين يستعدون لعقد قمتهم في الاردن اتخاذ قرارات وتوجهات تشكل الحد الادنى مما تطالب به شعوبنا العربية وشعبنا الفلسطيني خاصة لجهة تعزيز التضامن العربي ودعم الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل حقوقه الوطنية.

واكد الوفد بأن الجبهة الديمقراطية تسعى لبذل جهودها مع جميع الفصائل من اجل استعادة الوحدة الوطنية وحماية مشروعنا الوطني ومواجهة المشروع الصهيوني بشكل موحد بعيدا عن صراع المحاور العربية والاقليمية ما يدعونا جميعا خاصة حركتي فتح وحماس الى التعاطي بمسؤولية وطنية مع ما يتهدد قضيتنا. داعيا الى الرد على كل ما تقوم به اسرائيل من ممارسات عدوانية ضد شعبنا بسياسة جديدة تكون بمستوى هذه التحديات تبدأ بالعمل سريعا على تطبيق ما توافقت عليه جميع الفصائل في حوارات بيروت وموسكو لجهة الاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على انتخابات شاملة لجميع مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير والتوافق على سياسة وطنية جديدة ثابتها الانتفاضة والمقاومة في اطار التأسيس لإستراتيجية فلسطينية جديدة تعمل على الغاء اتفاقية اوسلو وملحقاتها الامنية والاقتصادية والسياسية.

كما عرض الوفد اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان مؤكدا على مواصلة الموقف المسؤول الذي اتخذته الحالة الفلسطينية بالنأي بعيدا عن الصراعات المحلية والاقليمية، كذلك التأكيد على حرص الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته على افضل العلاقات مع الدولة اللبنانية بجميع مؤسساتها وايضا تعزيز علاقاتنا مع جميع مكونات المجتمع اللبناني وقطع الطريق على كل من يحاول العبث بأمن المخيمات واستقرارها وعلاقتها بالجوار، مجددا التأكيد على معالجة اي خلل على المستوى الامني ومعالجة جميع التباينات في النظرة الى أطرنا الوطنية ووظائفها في حماية امن شعبنا واستقراره. 

ونعتبر ان الاجراءات المتخذة فلسطينيا لتحصين الحالة الفلسطينية تحتاج الى دعم من قبل مؤسسات الدولة اللبنانية باجراءات وسياسات على المستويين الاقتصادي والاجتماعي وباقرار الحقوق الانسانية وفي مقدمتها حق التملك وحق العمل واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الامور التي تساهم معالجتها في توفير مقومات الصمود الاجتماعي لشعبنا .

التعليقات