الوزير الشاعر يلتقي القنصل الفرنسي بيار كوشار
رام الله - دنيا الوطن
التقى الدكتور إبراهيم الشاعر وزير التنمية الاجتماعية في مكتبه اليوم القنصل الفرنسي العام بيار كوشار، بحضور د. محمد أبو حميد وكيل الوزارة ومدير عام الأسرة والطفولة د. صباح الشرشير و باسمة صبح رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام.
وعرض الشاعر خلال اللقاء واقع القطاع الاجتماعي في فلسطين مُبيناً أثر الاحتلال وإجراءاته التعسفية في الارتفاع الحاد لمعضلتي الفقر والبطالة وما ينشأ عنهما من مشكلات اجتماعية، وأوضح أن الوزارة قطعت شوطاً كبيراً في التحول من وزارة "شؤون" اجتماعية إلى وزارة "تنمية" اجتماعية، سواء من حيث تدريب الكوادر البشرية وتأهيلها، أو من حيث طبيعة البرامج والخدمات التي تقدمها الوزارة لجمهور واسع من المواطنين الفلسطينيين، كما أن القطاع الاجتماعي يحتل حيزاً كبيراً ومهماً في اهتمامات القيادة والحكومة لما له من آثار في تدعيم صمود الشعب، وتخفيف معاناته من سياسات الاحتلال.
وأضاف الشاعر أن الهدف الرئيس لوزارة التنمية الاجتماعية هي العمل على إلغاء التهميش وتمكين الفئات الضعيفة والشرائح المهمشّة في المجتمع الفلسطيني وصولاً إلى إشراكها الفعلي في عملية البناء والتنمية وكذلك في النضال الوطني من أجل الصمود والدفاع عن الأرض وتجسيد قيام الدولة، كما أن الوزارة قطعت شوطا كبيرا في انجاز البوابة الموحدة للمساعدات الاجتماعية وفقا لرؤية الوزارة نحو التنمية المستدامة والتي تقوم على عدة محاور أبرزها محاربة الفقر من خلال التمكين وتطوير وبناء منظومة خدمات اجتماعية للمهمشين والتنمية المحلية التي تقوم على جهد كل الشركاء القطاع الخاص والمجتمع المدني والجمعيات الخيرية وتطوير قانون مسؤولية مجتمعية لوضع كل الموارد في سلة واحدة لتلبية احتياجات الفقراء.
من جانبه أكد القنصل الفرنسي على استمرار الموقف الفرنسي الداعم لتسوية سياسية تمكن الشعب الفلسطيني من بناء دولته وتحقيق استقلاله، كما أبدت اهتمامها بالتحول الإيجابي الذي تشهده وزارة التنمية الاجتماعية، وأكدت أن فرنسا ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني في مختلف الميادين كما طالب بضرورة التعاون لانجاز مشروع المدرسة الفرنسية والتي يتوقع ان يتم افتتاحها في شهر سبتمبر القادم.
التقى الدكتور إبراهيم الشاعر وزير التنمية الاجتماعية في مكتبه اليوم القنصل الفرنسي العام بيار كوشار، بحضور د. محمد أبو حميد وكيل الوزارة ومدير عام الأسرة والطفولة د. صباح الشرشير و باسمة صبح رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام.
وعرض الشاعر خلال اللقاء واقع القطاع الاجتماعي في فلسطين مُبيناً أثر الاحتلال وإجراءاته التعسفية في الارتفاع الحاد لمعضلتي الفقر والبطالة وما ينشأ عنهما من مشكلات اجتماعية، وأوضح أن الوزارة قطعت شوطاً كبيراً في التحول من وزارة "شؤون" اجتماعية إلى وزارة "تنمية" اجتماعية، سواء من حيث تدريب الكوادر البشرية وتأهيلها، أو من حيث طبيعة البرامج والخدمات التي تقدمها الوزارة لجمهور واسع من المواطنين الفلسطينيين، كما أن القطاع الاجتماعي يحتل حيزاً كبيراً ومهماً في اهتمامات القيادة والحكومة لما له من آثار في تدعيم صمود الشعب، وتخفيف معاناته من سياسات الاحتلال.
وأضاف الشاعر أن الهدف الرئيس لوزارة التنمية الاجتماعية هي العمل على إلغاء التهميش وتمكين الفئات الضعيفة والشرائح المهمشّة في المجتمع الفلسطيني وصولاً إلى إشراكها الفعلي في عملية البناء والتنمية وكذلك في النضال الوطني من أجل الصمود والدفاع عن الأرض وتجسيد قيام الدولة، كما أن الوزارة قطعت شوطا كبيرا في انجاز البوابة الموحدة للمساعدات الاجتماعية وفقا لرؤية الوزارة نحو التنمية المستدامة والتي تقوم على عدة محاور أبرزها محاربة الفقر من خلال التمكين وتطوير وبناء منظومة خدمات اجتماعية للمهمشين والتنمية المحلية التي تقوم على جهد كل الشركاء القطاع الخاص والمجتمع المدني والجمعيات الخيرية وتطوير قانون مسؤولية مجتمعية لوضع كل الموارد في سلة واحدة لتلبية احتياجات الفقراء.
من جانبه أكد القنصل الفرنسي على استمرار الموقف الفرنسي الداعم لتسوية سياسية تمكن الشعب الفلسطيني من بناء دولته وتحقيق استقلاله، كما أبدت اهتمامها بالتحول الإيجابي الذي تشهده وزارة التنمية الاجتماعية، وأكدت أن فرنسا ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني في مختلف الميادين كما طالب بضرورة التعاون لانجاز مشروع المدرسة الفرنسية والتي يتوقع ان يتم افتتاحها في شهر سبتمبر القادم.
