الأخبار
الشرطة: تعديل على دوام معبر الكرامة أيام الجمعة والسبتنادي مليحة يساهم بتنظيم ليلة 27 بمسجد سعود القاسمي بالشارقةمزهر: سنواجه جرائم الاحتلال بالقدس بمزيد من العمليات البطوليةأبو حلبية: القدس ستبقى القضية المركزية للأمتين العربية والإسلاميةأسرار لتقوية الشعر الضعيف ومنعه من التكسر بسهولةمجموعة مجوهرات عزة فهمي الجديدة هي سر أناقتك هذا الصيف150 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة بالمسجد الأقصى٨ خطوات لبشرة مشرقة ورائعة في العيدأجمل ١٠ صور لمناكير عروس صيف 2017نتيجة لتقليص الكهرباء.. مستوطنات غلاف غزة متخوفة من كارثة بيئيةصيدا يتأهل للمباراه النهائيه ضمن مباريات دورة الشهيد ابراهيم منصورالمطران حنا يستقبل وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في الزبابدةمصر: السكرتير العام المساعد لمحافظ الاسماعيلية يشهد اختتام مسابقة حفظة القرأننابلس.. التضامن الخيرية تقدم مساعدات مالية لـ600 اسرة من المحتاجينبنزيمة يحدد مصيره في ريال مدريد
2017/6/23

النائب غنايم: للجان أولياء الأمور دور هام وأساسي في التربية

النائب غنايم: للجان أولياء الأمور دور هام وأساسي في التربية
تاريخ النشر : 2017-03-20
رام الله - دنيا الوطن
شارك النائب مسعود غنايم (رئيس الكتلة المشتركة, الحركة الإسلامية) في اليوم الدراسي حول مشاركة وتداخل الأهل في العمليّة التربويّة الذي أقامه المجلس التربوي العربي والذي أُقيم في مركز اتحاد جودة البيئة في سخنين.

وفي كلمته قال النائب مسعود غنايم: "العملية التربوية والتعليمية بحاجة الى ثلاثة أضلاع المثلث, الاهل, السلطة المحلية والهيئة التدريسية. بدون التعاون والتناسق بينهم سيبقى جهاز التربية والتعليم العربي ناقص.

للجان أولياء الامور دور هام وأساسي في العملية التربوية وفي حياة أي مدرسة أو مؤسسة تربوية. هذا الدور هو ايجابي لأنه بالتالي يصب في مصلحة بناء الانسان وتهيئة الطلاب للحياة. في واقعنا كأقلية عربية فلسطينية تتعرض للتمييز والتحديات العنصرية, نحن بحاجة لدعم لجان أولياء الأمور سواء في مسألة المناهج أو إحياء الايام الوطنية في المدارس.

في هذه الايام التي نسمع بها كل اسبوع تقريبا عن اعتداء على معلم أو معلمة, يجب أن يكون دور فاعل للأهل في صيانة حرمة المدارس لتقوم بواجبها بشكل آمن.   
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف