الأخبار
رئيس الأركان الإسرائيلي: دور الجيش هو الاستعداد لاحتمالات الحرب(صور وفيديو) الاحتلال ينصب معدات جديدة في باب الأسباط بالقدسالتربية وحركة فتح تكرمان الطلبة المتفوقين في امتحان الإنجاز بسلفيتشباب رفح يكشف تفاصيل مباراة ذهاب نهائي كأس فلسطينشركة "ليفت" تبدأ اختبار سياراتها ذاتية القيادة نهاية العامكيف تعرف أنك مصاب بالصداع النصفي؟كرة القدم الفلسطينية تحقق ثاني إنجازاتها القاريةأسباب قد تدفع نيمار للرحيل عن برشلونةموراتا: تشيلسي يمكنه هزيمة برشلونة وريال مدريدنزولاً عند رغبة زيدان.. ريال مدريد يسعى لصفقة مدويةالبرغوثي: نقترب من لحظة الحسم وإجبار نتنياهو على إزالة البواباتمجلس الأمن يفشل بالتوصل لصيغة مقبولة حول الاعتداءات الإسرائيلية بالأقصىيديعوت:عودة طاقم السفارة الاسرائيلية في عمان لإسرائيل بينهم قاتل الأردنييْنبعد صلاة العشاء..اندلاع مواجهات مع الاحتلال بالقدس..اطلاق قنابل الغاز تجاه المصلينحركة فتح برفح تكرم القياديين "أبو سمهدانة والبدري"
2017/7/25
عاجل
الاحتلال يبدأ تركيب منصات لوضع كاميرات عند باب المغاربة بالاقصىانطلاق مسيرة الآن في محيط باب الأسباط ترفض البوابات والكاميراتقوات الاحتلال تنشر المزيد من المنصات على مداخل المسجد الأقصىقوات الاحتلال تعتدي على الصحفي نادر بيبرس في منطقة باب الاسباط بالقدس

دراسة أمريكية: النساء الجميلات لا يملكن حياة زوجية سعيدة

دراسة أمريكية: النساء الجميلات لا يملكن حياة زوجية سعيدة

تعبيرية

تاريخ النشر : 2017-03-20
رام الله - دنيا الوطن
أظهرت دراسة صادرة عن جامعة شيكاغو أعدها عالم الاجتماع الأمريكى الدكتور كريستيان ماكليماس، أن النساء الجميلات غالباً ما تصبحن زوجات فاشلات، ولا يملكن حياة زوجية سعيدة.

ووفقا لليوم السابع، أشارت الدراسة إلى أن "تأثير الجمال"، يمثل عاملاً سلبياً على الحياة الاجتماعية للزوجة الجميلة، إذ أن جمالها؛ لاسيما لو كان زائداً، يكون سبباً فى وقوعها بمشاكل زوجية واجتماعية كثيرة، غالبا من أقاربها من النساء، وممكن أن جمالهن يؤدى إلى تزايد شكوك أزواجهن فيهن، ما يؤدى إلى زيادة المشاكل الزوجية ويؤدى فى بعض الحالات إلى وقوع حالات طلاق.

وأجريت الدراسة على ما يقارب من 80 امرأة جميلة، تراوحت أعمارهن ما بين 25 إلى 45 عاماً.

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف