الأخبار
إطلالة شاملة على الموسم العاشر من "فاشن فورورد دبي"دائرة شؤون المغتربين تواصل اللقاءات مع الجالية الفلسطينية ومؤسسات اسكتلنديةبعد اتهامها بالسحر..حرقوا عينيها وجردوها من الملابس حتى ماتتثـــورة اللِّحــى بيــــن رام الله وغــــزةالإمارات واحة أمن وآمان في"إستشير والخير بيصير"على إذاعة القرآن الكريمتوقعات بوصول عدد سكان العالم عام 2050 لـ9.8 مليار نسمة4 أبطال من عرابة ينهون 18 عامًا في سجون الاحتلالإصابة مواطن بجروح خطرة بعملية سطو على محله في غزة"صندوق الدنيا"...الفنانة رانيا يوسف تستعد لتصوير فيلمها وسط تكتم شديدتربية سلفيت تدرس دمج التعليم المهني والتقني بالتعليم العامالباحث عبد الفتاح الكاك يحصل على الدكتوراه في اللغة العربيةريال مدريد بطل كأس السوبر الإسباني على حساب برشلونةهل تخشى إسرائيل على مكانتها الدولية بسبب إغلاق قناة الجزيرة؟أبو ردينة: نريد مفاوضات واضحة المعالم وبمرجعية الدولة الفلسطينيةبصورة"سيلفي".. محامي الهضبة يتمني أن يصبح حسام حسن مدربا للأهلي
2017/8/17

حرب سوريا المقبلة

تاريخ النشر : 2017-03-20
حرب سوريا المقبلة

رئيس التحرير عبد الله عيسى

بقلم عبد الله عيسى 

رئيس التحرير

لعل الحادث الأخير والذي تمثل بإطلاق الدفاعات الجوية السورية صاروخاً من طراز (سام) على طائرة إسرائيلية دخلت الأجواء السورية، وأطلقت صواريخها على أهداف داخل المناطق السورية، وقامت إسرائيل بإطلاق صاروخ (حيتس) على الصاروخ (سام) فأصابته، وتناثرت شظايا الصاروخ باتجاه مدينة إربد الأردنية ونهر الأردن، أحدث ردود فعل متباينة، وربما يكون له تداعيات مستقبلية.

واعترفت إسرائيل على غير العادة بهذه العملية، وباستهداف أهداف داخل المناطق السورية، مما أثار حفيظة وزير دفاع إسرائيل الأسبق أيهود باراك بسبب اعتراض إسرائيل للصاروخ السوري، واعترافها بتنفيذ عملية جوية في سوريا.

حيث قال باراك: "منذ سنوات ونحن ننفذ عمليات داخل سوريا ولا نعترف بها، فلماذا يتم الاعتراف بها الآن؟

وتعتبر هذه العملية فريدة من نوعها، وهي أشبه ما تكون بحرب النجوم واختبار للقدرة الصاروخية السورية والإسرائيلية في مواجهة بعضهما البعض، رغم أن سوريا لم تستخدم صاروخ إس 300 الروسي، واستخدمت صاروخ (سام) أي أقل كفاءة من الصاروخ إس 300.

ويبدو أن سوريا لم تقصد إسقاط الطائرة الإسرائيلية، ولو أرادت ذلك لاستخدمت صواريخ أكثر فعالية.

وتبقى هذه الجبهة، "الإسرائيلية- السورية" مرشحة للاشتعال في أي وقت بمشاركة حزب الله، ورغم الضعف الذي أصاب الجيش السوري بسبب الأوضاع الداخلية، إلا أنه ما زال لسوريا أظافر وقادرة على أن "تخرمش" بها.