الأخبار
الشرطة: تعديل على دوام معبر الكرامة أيام الجمعة والسبتنادي مليحة يساهم بتنظيم ليلة 27 بمسجد سعود القاسمي بالشارقةمزهر: سنواجه جرائم الاحتلال بالقدس بمزيد من العمليات البطوليةأبو حلبية: القدس ستبقى القضية المركزية للأمتين العربية والإسلاميةأسرار لتقوية الشعر الضعيف ومنعه من التكسر بسهولةمجموعة مجوهرات عزة فهمي الجديدة هي سر أناقتك هذا الصيف150 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة بالمسجد الأقصى٨ خطوات لبشرة مشرقة ورائعة في العيدأجمل ١٠ صور لمناكير عروس صيف 2017نتيجة لتقليص الكهرباء.. مستوطنات غلاف غزة متخوفة من كارثة بيئيةصيدا يتأهل للمباراه النهائيه ضمن مباريات دورة الشهيد ابراهيم منصورالمطران حنا يستقبل وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في الزبابدةمصر: السكرتير العام المساعد لمحافظ الاسماعيلية يشهد اختتام مسابقة حفظة القرأننابلس.. التضامن الخيرية تقدم مساعدات مالية لـ600 اسرة من المحتاجينبنزيمة يحدد مصيره في ريال مدريد
2017/6/23

حرب سوريا المقبلة

تاريخ النشر : 2017-03-20
حرب سوريا المقبلة

رئيس التحرير عبد الله عيسى

بقلم عبد الله عيسى 

رئيس التحرير

لعل الحادث الأخير والذي تمثل بإطلاق الدفاعات الجوية السورية صاروخاً من طراز (سام) على طائرة إسرائيلية دخلت الأجواء السورية، وأطلقت صواريخها على أهداف داخل المناطق السورية، وقامت إسرائيل بإطلاق صاروخ (حيتس) على الصاروخ (سام) فأصابته، وتناثرت شظايا الصاروخ باتجاه مدينة إربد الأردنية ونهر الأردن، أحدث ردود فعل متباينة، وربما يكون له تداعيات مستقبلية.

واعترفت إسرائيل على غير العادة بهذه العملية، وباستهداف أهداف داخل المناطق السورية، مما أثار حفيظة وزير دفاع إسرائيل الأسبق أيهود باراك بسبب اعتراض إسرائيل للصاروخ السوري، واعترافها بتنفيذ عملية جوية في سوريا.

حيث قال باراك: "منذ سنوات ونحن ننفذ عمليات داخل سوريا ولا نعترف بها، فلماذا يتم الاعتراف بها الآن؟

وتعتبر هذه العملية فريدة من نوعها، وهي أشبه ما تكون بحرب النجوم واختبار للقدرة الصاروخية السورية والإسرائيلية في مواجهة بعضهما البعض، رغم أن سوريا لم تستخدم صاروخ إس 300 الروسي، واستخدمت صاروخ (سام) أي أقل كفاءة من الصاروخ إس 300.

ويبدو أن سوريا لم تقصد إسقاط الطائرة الإسرائيلية، ولو أرادت ذلك لاستخدمت صواريخ أكثر فعالية.

وتبقى هذه الجبهة، "الإسرائيلية- السورية" مرشحة للاشتعال في أي وقت بمشاركة حزب الله، ورغم الضعف الذي أصاب الجيش السوري بسبب الأوضاع الداخلية، إلا أنه ما زال لسوريا أظافر وقادرة على أن "تخرمش" بها.