تجمع أسرالشهداء يطالب بإعادة صرف مخصصات
رام الله - دنيا الوطن
طالب التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين بضرورة إعادة صرف المخصصات الشهرية لأسر الشهداءالذين تم وقف مخصصاتهم إعتباراً من الشهر الماضي.
وقال لتجمع عقب إجتماع الأمانة العامة للتجمع يوم أمس، أنه تم إيقاف مخصصات العشرات من أسر الشهداء المصنفين ( كشهداءمدنيين)، إضافة لبعض زوجات الشهداء المتزوجات من أشقاء أزواجهن الشهداء.
ولم يتم بعد حصر العدد النهائي للأسر التي تم إيقاف مخصصاتها لكنه قد يتجاوز ذلك بكثير.
وأطلع محمد صبيحات، الأمين العام للتجمع، أعضاء الأمانة العامة على آخر تطورات هذاالملف، وعلى مضمون الإتصال الهاتفي الذي جرى مع د. رامي الحمدالله، رئيس مجلسالوزراء، مؤكداً أن د. رامي الحمدالله يبدي تعاوناً كبيراً لمعالجة هذه القضيةالتي يراها في غاية الأهمية.
وقال صبيحات أن هناك جهوداً كبيرةً تبذل، بالتعاون مع مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحىمن أجل معالجة هذا الموضوع، وأن الطرفين يبحثان عن حل سريع ومنصف خلال أقرب وقت كيتبقى هذه الأسر تحصل على مخصصاتها الشهرية.
وأضاف التجمع أنه يتبنى طرح رئيس الوزراء الذي طلب برفع طلب تعديل على النظام، للبندينالخاصين بهاتين الشريحتين، إلى سيادة الرئيس محمود عباس " أبو مازن" كييتم معالجة هذه المعضلة.
وأوضح التجمع:- أنه على الرغم من تدني قيمة المخصصات الشهرية التي تحصل عليها أسرالشهداء المدنيين، إلا أنها تساعد هذه الأسر على توفير بعض الإحتياجات الأساسية للأسرة، إضافة إلى البعد المالي لوقف المخصصات، فإن هناك مخاوف من حدوث تبعات إجتماعيةووطنية يجب إغفالها.
وقال صبيحات أن الأخت إنتصار الوزير " أم جهاد" تتواجد الآن خارج الوطن، وأنه فور عودتها سيتم الإلتقاء بها للعمل على معالجة هذا الموضوع.
منجهة أخرى طالب التجمع بضرورة الإسراع بمعالجة ملف أسر شهداء العدوان الإسرائيليعلى المحافظات الجنوبية في العام 2014.
وأكد التجمع أن هناك أكثر من 2000 أسرة شهيد مازالت لا تحصل على مخصصات شهرية كباقي أسرالشهداء، مؤكداً ضرورة المباشرة بدفع مستحقاتهم لما في ذلك من أهمية قصوى على الصعيدين، الوطني والإجتماعي.
وأعرب التجمع عن ثقته بأن السيد الرئيس محمود عباس " أبو مازن"، وحكومته،سيتجاوبون مع إحتياجات وحقوق أسر الشهداء، كما كان الحال دائماً.
طالب التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين بضرورة إعادة صرف المخصصات الشهرية لأسر الشهداءالذين تم وقف مخصصاتهم إعتباراً من الشهر الماضي.
وقال لتجمع عقب إجتماع الأمانة العامة للتجمع يوم أمس، أنه تم إيقاف مخصصات العشرات من أسر الشهداء المصنفين ( كشهداءمدنيين)، إضافة لبعض زوجات الشهداء المتزوجات من أشقاء أزواجهن الشهداء.
ولم يتم بعد حصر العدد النهائي للأسر التي تم إيقاف مخصصاتها لكنه قد يتجاوز ذلك بكثير.
وأطلع محمد صبيحات، الأمين العام للتجمع، أعضاء الأمانة العامة على آخر تطورات هذاالملف، وعلى مضمون الإتصال الهاتفي الذي جرى مع د. رامي الحمدالله، رئيس مجلسالوزراء، مؤكداً أن د. رامي الحمدالله يبدي تعاوناً كبيراً لمعالجة هذه القضيةالتي يراها في غاية الأهمية.
وقال صبيحات أن هناك جهوداً كبيرةً تبذل، بالتعاون مع مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحىمن أجل معالجة هذا الموضوع، وأن الطرفين يبحثان عن حل سريع ومنصف خلال أقرب وقت كيتبقى هذه الأسر تحصل على مخصصاتها الشهرية.
وأضاف التجمع أنه يتبنى طرح رئيس الوزراء الذي طلب برفع طلب تعديل على النظام، للبندينالخاصين بهاتين الشريحتين، إلى سيادة الرئيس محمود عباس " أبو مازن" كييتم معالجة هذه المعضلة.
وأوضح التجمع:- أنه على الرغم من تدني قيمة المخصصات الشهرية التي تحصل عليها أسرالشهداء المدنيين، إلا أنها تساعد هذه الأسر على توفير بعض الإحتياجات الأساسية للأسرة، إضافة إلى البعد المالي لوقف المخصصات، فإن هناك مخاوف من حدوث تبعات إجتماعيةووطنية يجب إغفالها.
وقال صبيحات أن الأخت إنتصار الوزير " أم جهاد" تتواجد الآن خارج الوطن، وأنه فور عودتها سيتم الإلتقاء بها للعمل على معالجة هذا الموضوع.
منجهة أخرى طالب التجمع بضرورة الإسراع بمعالجة ملف أسر شهداء العدوان الإسرائيليعلى المحافظات الجنوبية في العام 2014.
وأكد التجمع أن هناك أكثر من 2000 أسرة شهيد مازالت لا تحصل على مخصصات شهرية كباقي أسرالشهداء، مؤكداً ضرورة المباشرة بدفع مستحقاتهم لما في ذلك من أهمية قصوى على الصعيدين، الوطني والإجتماعي.
وأعرب التجمع عن ثقته بأن السيد الرئيس محمود عباس " أبو مازن"، وحكومته،سيتجاوبون مع إحتياجات وحقوق أسر الشهداء، كما كان الحال دائماً.
