الأخبار
التحقيقات الإسرائيلية تزعم: منفذ عملية القدس أطلق 10 رصاصات..تدرب جيداً على السلاحاستعداداً لاستكمال مشاورات المصالحة.. حلس يعود إلى قطاع غزةغزة..انعقاد لقاء بعنوان "شركاء من أجل تأمين الحق في النفقة"مواجهات عنيفة في مخيم عايدة ببيت لحمطبيب في غزة يعالج خشونة الركبة بالإبر الصينيةالمدني يؤكد حاجة المجتمع الفلسطيني للعمل التطوعينادي العودة ينتخب مجلس إدارة جديد بالتزكيةخريشي:البند السابع لأعمال مجلس حقوق الإنسان نافذة قانونية لمقاومة الاحتلالد. الكيلة تطلع رئيس كتلة حركة خمسة نجوم على خطاب الرئيسصيدم: ماضون في خطانا الحثيثة نحو مهنة التعليمالحمد الله يشارك في اجتماعات اللجنة العليا الفلسطينية- الأردنية المشتركةبلدية جنين تطلع القنصل البريطاني على أوضاع المدينةذكور الظاهرية الثانوية تفوز ببطولة كرة اليد بتربية جنوب الخليلفيديو: فتاة مصرية تنشر تفاصيل "اغتصابها" عبر الفيسبوك.. لينقسم المتابعون بين مؤيدٍ ورافضالمالكي يتسلم أوراق اعتماد سفير نيوزيلاندا غير المقيم لدى فلسطين
2017/9/26

التوتر مع سوريا ولبنان وحماس ينمو وقدرة إسرائيل بالمناورة تتقلص

التوتر مع سوريا ولبنان وحماس ينمو وقدرة إسرائيل بالمناورة تتقلص
تاريخ النشر : 2017-03-20
ترجمة دنيا الوطن- مؤمن مقداد
التغلب على التوتر الحالي في الشمال، بدأ صباح يوم الجمعة، حيث شنت الطائرات هجوماً في الأراضي السورية، واعترفت إسرائيل على غير العادة بأنها قصفت أهدافاً عسكرية، وهي قافلة أسلحة لحزب الله، ولكن صواريخ مضادة للطائرات أطلقها الجيش السوري أخطأت هدفها،  بينما اعترضتها منظومة الدفاع الإسرائيلية (حيتس) وسقطت بقايا الصاروخ في الأردن. 

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان حذر بالأمس أنه في المرة القادمة سوف ندمر كل بطاريات مضادات الطائرات السورية في حال أطلقت نيرانها نحو طائراتنا، تبع ذلك حادثة اغتيال بالأمس في الجولان السوري لأحد الرموز المرتبطة بنظام الأسد، كما قالت وسائل الإعلام العربية، والتي تتهم إسرائيل بالوقوف وراء هذه الحادثة. 

ومن جانب آخر، وفي الوقت نفسه استمرت عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وسمع دوي صفارات الإنذار أمس، في المجتمعات المجاورة لقطاع غزة، والتي اتضح فيما بعد أنها إنذارات كاذبة، ويعتبر ازدياد عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة من قطاع غزة إلى حساسية قد تؤدى لزيادة التوتر بين الطرفين "حماس" و"إسرائيل". 

في الأسابيع الأخيرة، كانت الردود الإسرائيلية على عمليات إطلاق الصواريخ غير متكافئة على الإطلاق وباردة مقارنة بالسابق، وهذا ربما يشير إلى أن في هذه النقطة الحكومة تريد تجنب الانجرار إلى حرب في غزة حالياً في حين يواصل الجيش استعداده لاحتمال أن اندلاعها كما أشارات تقديرات بقرب اندلاعها في الصيف الحالي بحكم أن حماس أكملت إصلاح منظومتها العسكرية، التي تضررت خلال الحرب الأخيرة، بل وطورتها إضافة لذلك. 

حتى في الضفة الغربية من الصعب أن نتحدث عن السلام ففي الأسبوع الماضي، كانت هناك عدة حوادث في الضفة الغربية وقتل فلسطينيان على يد الجيش الإسرائيلي، وأُلقى القبض على شباب فلسطينيين بتهمة إلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف، وكان هناك عمليات طعن ومحاولات عديدة كل ذلك ينذر بالتصعيد في الواقع لا تفسير لذلك إلا أن قدرات العدو من كل الجهات تنمو وتتصاعد، وتتضاعف بينما قدرات الردع الإسرائيلية تتهاوى والنسب تتلاقى مع اختلاق ميزان القوى، وكل ذلك ينذر بالخطر القريب.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف