الأخبار
رئيس الأركان الإسرائيلي: دور الجيش هو الاستعداد لاحتمالات الحرب(صور وفيديو) الاحتلال ينصب معدات جديدة في باب الأسباط بالقدسالتربية وحركة فتح تكرمان الطلبة المتفوقين في امتحان الإنجاز بسلفيتشباب رفح يكشف تفاصيل مباراة ذهاب نهائي كأس فلسطينشركة "ليفت" تبدأ اختبار سياراتها ذاتية القيادة نهاية العامكيف تعرف أنك مصاب بالصداع النصفي؟كرة القدم الفلسطينية تحقق ثاني إنجازاتها القاريةأسباب قد تدفع نيمار للرحيل عن برشلونةموراتا: تشيلسي يمكنه هزيمة برشلونة وريال مدريدنزولاً عند رغبة زيدان.. ريال مدريد يسعى لصفقة مدويةالبرغوثي: نقترب من لحظة الحسم وإجبار نتنياهو على إزالة البواباتمجلس الأمن يفشل بالتوصل لصيغة مقبولة حول الاعتداءات الإسرائيلية بالأقصىيديعوت:عودة طاقم السفارة الاسرائيلية في عمان لإسرائيل بينهم قاتل الأردنييْنبعد صلاة العشاء..اندلاع مواجهات مع الاحتلال بالقدس..اطلاق قنابل الغاز تجاه المصلينحركة فتح برفح تكرم القياديين "أبو سمهدانة والبدري"
2017/7/25
عاجل
الاحتلال يبدأ تركيب منصات لوضع كاميرات عند باب المغاربة بالاقصىانطلاق مسيرة الآن في محيط باب الأسباط ترفض البوابات والكاميراتقوات الاحتلال تنشر المزيد من المنصات على مداخل المسجد الأقصىقوات الاحتلال تعتدي على الصحفي نادر بيبرس في منطقة باب الاسباط بالقدس

التوتر مع سوريا ولبنان وحماس ينمو وقدرة إسرائيل بالمناورة تتقلص

التوتر مع سوريا ولبنان وحماس ينمو وقدرة إسرائيل بالمناورة تتقلص
تاريخ النشر : 2017-03-20
ترجمة دنيا الوطن- مؤمن مقداد
التغلب على التوتر الحالي في الشمال، بدأ صباح يوم الجمعة، حيث شنت الطائرات هجوماً في الأراضي السورية، واعترفت إسرائيل على غير العادة بأنها قصفت أهدافاً عسكرية، وهي قافلة أسلحة لحزب الله، ولكن صواريخ مضادة للطائرات أطلقها الجيش السوري أخطأت هدفها،  بينما اعترضتها منظومة الدفاع الإسرائيلية (حيتس) وسقطت بقايا الصاروخ في الأردن. 

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان حذر بالأمس أنه في المرة القادمة سوف ندمر كل بطاريات مضادات الطائرات السورية في حال أطلقت نيرانها نحو طائراتنا، تبع ذلك حادثة اغتيال بالأمس في الجولان السوري لأحد الرموز المرتبطة بنظام الأسد، كما قالت وسائل الإعلام العربية، والتي تتهم إسرائيل بالوقوف وراء هذه الحادثة. 

ومن جانب آخر، وفي الوقت نفسه استمرت عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وسمع دوي صفارات الإنذار أمس، في المجتمعات المجاورة لقطاع غزة، والتي اتضح فيما بعد أنها إنذارات كاذبة، ويعتبر ازدياد عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة من قطاع غزة إلى حساسية قد تؤدى لزيادة التوتر بين الطرفين "حماس" و"إسرائيل". 

في الأسابيع الأخيرة، كانت الردود الإسرائيلية على عمليات إطلاق الصواريخ غير متكافئة على الإطلاق وباردة مقارنة بالسابق، وهذا ربما يشير إلى أن في هذه النقطة الحكومة تريد تجنب الانجرار إلى حرب في غزة حالياً في حين يواصل الجيش استعداده لاحتمال أن اندلاعها كما أشارات تقديرات بقرب اندلاعها في الصيف الحالي بحكم أن حماس أكملت إصلاح منظومتها العسكرية، التي تضررت خلال الحرب الأخيرة، بل وطورتها إضافة لذلك. 

حتى في الضفة الغربية من الصعب أن نتحدث عن السلام ففي الأسبوع الماضي، كانت هناك عدة حوادث في الضفة الغربية وقتل فلسطينيان على يد الجيش الإسرائيلي، وأُلقى القبض على شباب فلسطينيين بتهمة إلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف، وكان هناك عمليات طعن ومحاولات عديدة كل ذلك ينذر بالتصعيد في الواقع لا تفسير لذلك إلا أن قدرات العدو من كل الجهات تنمو وتتصاعد، وتتضاعف بينما قدرات الردع الإسرائيلية تتهاوى والنسب تتلاقى مع اختلاق ميزان القوى، وكل ذلك ينذر بالخطر القريب.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف