الأخبار
أول قضية لمكتب التحقيقات الفدرالية..إبادة قبيلة لأنها كانت تعيش فوق"ثروة""وجوه مقدّسة" في نيبال تحضيرًا لما بعد الموت"مهجة القدس": الاحتلال يفرج عن أسيرين من الجهادالشبيبة تعقد محاضرة بعنوان "معاناة أسرى فلسطين "قتل زوجته صفعاً على الوجه حتى لا يُكشف أمره!"عتمة_زنزانة" حملة إعلامية شبابية رفضاً لعزل الأسرى المضربينمصر: وزير الثقافة ومحافظ الاسماعيلية يشهدون حفل ختام دورة مهرجان الاسماعيليةأم تقتل طفلها بـ"الماء المغلي"وترقص على جثته على آيات القرآن!بالفيديو: جماهير غزة تتابع (كلاسيكو) العالمليس سحراً كما يُشاع.. هذا مايجعل الشخص يرى شريك حياته"حيوان"جمعية التضامن الخيرية تنظم حفلا ترفيهيا للأطفالالمجاهدين: الحوار المعمق الحل لإنهاء الانقسام والخلافحملة لنصرة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بعنوان "وينكم عني"The First Groupتستفيد من ازدهار قطاع الفنادق المتوسطة في دبيمصر: مُدرس أزهري يغتصب طفلتين أثناء تقديمهما لامتحانالائتلاف النقابي يشارك بنشاط تضامني مع الأسرى في نابلسماسك طبيعي للتخلص من الرؤوس السوداء في دقائقالنواب الأسرى والعالم الحر المزيفكون تفوز بطلب لتزويد ثمانية مشاريع لشركة مشاريع الأرجان بالسعوديةمجوهرات باللون الأخضر لهذا الموسمعائلة دوحان برفح: "نبرأ إلى الله من جريمة القتل التي ارتكبها ابننا محمد""الثقافة" توقع مذكرة تفاهم لتنفيذ أنشطة تنموية وبحثيةاليمن: مهرجان الظفرة البحري مقصد الأسر والعائلات عشاق الأصالة والتاريخبرامج تعليمية متنوعة يطلقها المركز السعودي للاجئين السوريينمنتخب قدامى تربية طولكرم يلاقون غدا قدامى شويكة كروياً
2017/4/24
مباشر الآن | فعاليات يوم الأسير

التوتر مع سوريا ولبنان وحماس ينمو وقدرة إسرائيل بالمناورة تتقلص

التوتر مع سوريا ولبنان وحماس ينمو وقدرة إسرائيل بالمناورة تتقلص
تاريخ النشر : 2017-03-20
ترجمة دنيا الوطن- مؤمن مقداد
التغلب على التوتر الحالي في الشمال، بدأ صباح يوم الجمعة، حيث شنت الطائرات هجوماً في الأراضي السورية، واعترفت إسرائيل على غير العادة بأنها قصفت أهدافاً عسكرية، وهي قافلة أسلحة لحزب الله، ولكن صواريخ مضادة للطائرات أطلقها الجيش السوري أخطأت هدفها،  بينما اعترضتها منظومة الدفاع الإسرائيلية (حيتس) وسقطت بقايا الصاروخ في الأردن. 

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان حذر بالأمس أنه في المرة القادمة سوف ندمر كل بطاريات مضادات الطائرات السورية في حال أطلقت نيرانها نحو طائراتنا، تبع ذلك حادثة اغتيال بالأمس في الجولان السوري لأحد الرموز المرتبطة بنظام الأسد، كما قالت وسائل الإعلام العربية، والتي تتهم إسرائيل بالوقوف وراء هذه الحادثة. 

ومن جانب آخر، وفي الوقت نفسه استمرت عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وسمع دوي صفارات الإنذار أمس، في المجتمعات المجاورة لقطاع غزة، والتي اتضح فيما بعد أنها إنذارات كاذبة، ويعتبر ازدياد عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة من قطاع غزة إلى حساسية قد تؤدى لزيادة التوتر بين الطرفين "حماس" و"إسرائيل". 

في الأسابيع الأخيرة، كانت الردود الإسرائيلية على عمليات إطلاق الصواريخ غير متكافئة على الإطلاق وباردة مقارنة بالسابق، وهذا ربما يشير إلى أن في هذه النقطة الحكومة تريد تجنب الانجرار إلى حرب في غزة حالياً في حين يواصل الجيش استعداده لاحتمال أن اندلاعها كما أشارات تقديرات بقرب اندلاعها في الصيف الحالي بحكم أن حماس أكملت إصلاح منظومتها العسكرية، التي تضررت خلال الحرب الأخيرة، بل وطورتها إضافة لذلك. 

حتى في الضفة الغربية من الصعب أن نتحدث عن السلام ففي الأسبوع الماضي، كانت هناك عدة حوادث في الضفة الغربية وقتل فلسطينيان على يد الجيش الإسرائيلي، وأُلقى القبض على شباب فلسطينيين بتهمة إلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف، وكان هناك عمليات طعن ومحاولات عديدة كل ذلك ينذر بالتصعيد في الواقع لا تفسير لذلك إلا أن قدرات العدو من كل الجهات تنمو وتتصاعد، وتتضاعف بينما قدرات الردع الإسرائيلية تتهاوى والنسب تتلاقى مع اختلاق ميزان القوى، وكل ذلك ينذر بالخطر القريب.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف