الأخبار
أرادت تنظيف قناة ماء حديقتها..فوجدت مخلوق حي منذ200 مليون سنةنداء تضامني مع ريما خلفعرب 48: بمبادرة توماسليمان: مخالفات للمطابع المسؤولة عن طباعة "بطاقات الدعارة"تصرف صادم من سعودي في المحكمة حيال خادمة قتلت ابنتهاليمن: استكمال التحضيرات النهائية للمخيم الطبي الخيري الثانيالاحتلال يعتدي بالضرب على سائق شاحنة فلسطينية بالقدس"دريك آند سكل" توقع عقد بيع حصتها بملكية "ون بالم"فساتين زفاف للعروس للبديناتمدير تربية جنوب الخليل يفتتح معرضا للألعاب التربويةالوفد المرافق للرئيس عباس للقاء ترامب.. هل تشارك به حماس؟شرطة مكافحة الإرهاب تعتقل 7 أشخاص على خلفية هجوم لندنالعباية على طريقة الفاشينيستا "آية فيصل"فرقة مسرح بنات حبلة الثانوية تتأهل على المستوى الوطنيالتجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين يشارك في ورشة عمل لبلديات غزةموسكو تضغط على سوريا لتسليم رفات العميل كوهين لإسرائيلقوات الاحتلال تعتقل 4 شبان في بيت لحم والخليلالأسير أكرم الفسيسي يعلق إضرابه المفتوح عن الطعاممدير معبر أبو سالم: مليون لتر سولار لكهرباء غزةالاردن: تخريج دورة التحقيق في اسباب الحريق المتخصصة من الاردنتوجيه الوسطى تُطلق حملة (الوعي الأمني) لـ 5 آلاف طالبالاحتلال يعتقل صيادين من عرض بحر غزةالجامعة القاسمية تطلق مبادرة "اقرأ " لطلبتهامؤتمر Beyond Connectivity يختتم أعماله في مسقط" الثقافة" تستضيف شخصية العام الثقافية في دار الكلمة الجامعيةالاردن: اختتام جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية برنامجها التدريبي للقيادات الوطنية
2017/3/23
عاجل
قوات الاحتلال تصادر جرافة وخلاطة ومضخطة باطون من أحد مصانع البناء في قرية أم سلمونة جنوب بيت لحم، قبل قليلشرطة جنين تتلف 241 مركبة غير قانونية ضمن اجراءات مستمرة للقضاء عليهاهآرتس: "واشنطن طلبت من إسرائيل وقف البناء خارج الكتل الإستيطانية الكبرى"السفير منصور : دول تستخدم "التخويف والتسلط" داخل الأمم المتحدةالشرطة البريطانية: الأمور ستعود إلى طبيعتها في لندن قريباالشرطة البريطانية: القتلى ينتمون إلى جنسيات مختلفةالشرطة البريطانية: الاعتداء نفذه شخص واحدصيام: سيتم اليوم دخول مليون لتر وقود مخصص لمحطة كهرباء غزة
مباشر الآن | مباراة خدمات رفح وشباب رفح
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اهمية الرد السوري

تاريخ النشر : 2017-03-20
اهمية الرد السوري
نبض الحياة 

اهمية الرد السوري 

عمر حلمي الغول 

حدث ما لم يكن في حسبان إسرائيل فجر الجمعة الماضي، عندما قام طيرانها الحربي بمحاولة ضرب أحد المواقع السورية، او كما إدعت القيادة العسكرية الإسرائيلية إستهداف إحدى قوافل الأسحلة المرسلة لحزب الله اللبناني، حيث أطلقت المضادات السورية صاروخ ارض جو معترضا الطائرات المهاجمة، مما أربك الطيارون، ودفعهم للهرب من الأجواء السورية. وبغض النظر عن الروايتين السورية والإسرائيلية ومدى مصداقية أي منها، وأي كانت نوعية الصواريخ المستخدمة حديثة ام قديمة، فإن مجرد إطلاق المضادات الأرضية للصاروخ على الطائرات، وإجبارها على الفرار تعتبر خطوة هامة في اللحظة السياسية الراهنة، ويمكن إعتبار ذلك لحظة إنعطاف في المعادلة السياسية والعسكرية السورية الإسرائيلية، حيث تملي الضرورة على سلاح الجو ووزارة الحرب الإسرائيلية إعادة نظر في تعاملها مع الساحة السورية. فلم تعد الأجواء السورية، رغم كل الظروف الإستثنائية، التي يعيشها النظام السوري نتاج الإستنزاف الحاصل طيلة السنوات الخمس الأخيرة لطاقات الجيش العربي السوري بسبب الصراع الدائر هناك، والتدخل من قبل قوى إقليمية ودولية على الأرض السورية، إلآ ان الرد الأخير، أكد على تغير نسبي في شروط المعادلة السابقة ليوم الجمعة.

لكن وزارة الحرب الإسرائيلية، كما أعلن وزيرها ليبرمان أمس، ستعمل على ضرب المضادات الصاروخية السورية. ولهذا قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية بقصف سيارة يوم السبت الماضي، إدعت انها لإحد قادة حزب الله. وهو ما يعني، أن إسرائيل ستواصل سياسة إستباحة الأجواء السورية حتى تتعرف على مواقع المضادات، وترصدها جيدها، ثم تنقض عليها لاحقا في حال أتيحت لها الفرصة، هذا من جهة، وهي ترسل بذلك رسالة لروسيا الإتحادية، أنها لن تلتزم بأية تعهدات أعطتها لها فيما سبق، وبالتالي تتحدى الوجود الروسي في سوريا، دون أن تتعرض لقاعدة حميميم في طرطوس او غيرها من المواقع الروسية على الأرض السورية، لأنها لا تريد التورط في اي صدام معها، وتحرص على تحييدها قدر الإمكان. وهي بذات الوقت، توجه رسالة لإيران وحزب الله، عنوانها، ان باعها طويل، ولن تسمح لهما بأي نفوذ في الأراضي السورية يعرض أمنها للخطر. 

أضف لذلك، أن إسرائيل ستعمل بالتوافق والتكامل مع الولايات المتحدة وتركيا، رغم وعود نظام اردوغان لروسيا، بأنه مع الحل السياسي، وإلتزامه بالرؤية الروسية للعملية السياسية للمسألة السورية، على إرباك تلك العملية، وتغيير ركائزها وبما يخدم المصالح المشتركة للحلف الإسرائيلي الأميركي التركي ومن لف لفهم من دول المنطقة. وهذا التطور سيدفع روسيا لتدوير الزوايا في علاقاتها مع إسرائيل والقوى المنخرطة معها بما يحول دون إحداث أي إرباك لتوجهاتها وخطتها ونفوذها في سوريا.         

 والملاحظ ان الضربات الإسرائيلية جاءت في أعقاب زيارة نتنياهو لروسيا الإتحادية قبل ايام، مما دعى القيادة الروسية (الخارجية) إلى إستدعاء السفير الإسرائيلي لإبلاغه رسالة واضحة تتمثل في، أولا التحذير من السياسة، التي تنتهجها إسرائيل؛ ثانيا إقناع إسرائيل بأن روسيا ملتزمة بما تعهدت به لها بعدم السماح بتعريض امنها للخطر؛ ثالثا إلزامها بالرؤية الروسية للحل السياسي للمسألة السورية، لإنها الطرف القوي في المشهد السوري، وصاحبة النفوذ القوي فيها، دون إلغاء دور القوى الدولية وخاصة الولايات المتحدة ودول الإقليم؛ رابعا التأكيد لها انها لن تسمح بضرب المضادات الصاروخية السورية. 

النتيجة المنطقية لما حصل يوم الجمعة من رد سوري على إختراق الأجواء، كان تحولا نسبيا هاما في مسار المعادلة السياسية والعسكرية السورية الإسرائيلية. وهو ما يشير إلى ان سوريا النظام بدأ بالتقاط انفاسه، وحرص على ان التأكيد، انه لم يعد لقمة سائغة لا لإسرائيل ولا لتركيا ولا لغيرهما من دول المنطقة، وانه قادر على ان يرد بالقدر الذي يستطيع، ليس هذا فحسب، بل انه بات المقرر في الشأن الداخلي السوري، رغم كل الصعوبات والتعقيدات، التي تشهدها البلاد حتى الآن.

[email protected]

[email protected]